|


إغماء إريكسن.. يعيد ذكريات فويه وبويرتا وتيوتي

الرياض - إبراهيم الحمدان 11:57 | 2021.06.12
ذكريات موجعة عادت إلى الأذهان، عندما سقط كريستيان إريكسن لاعب منتخب الدنمارك خلال مواجهة منتخبه وفنلندا في الجولة الأولى من بطولة أمم أوروبا 2020، فاقداً الوعي تماماً ما أدى إلى توقف المباراة نحو ساعة ونصف.
وبينما تشير الساعة إلى الدقيقة الـ43 من المباراة التي تُلعب وسط أجواء احتفالية في كوبنهاجن مع عودة الجماهير إلى الملاعب هناك، وقع إريكسن أرضاً دون سابق إنذار، ليهرع الجميع محاولة للحاق به قبل أن تسوء حالته الصحية، ما رفع من حالة التوتر والقلق بين اللاعبين والجماهير الحاضرة.
في ذلك الوقت قرر الحكم إيقاف المباراة وانتظار ما ستسفر عنه إجراءات الفريق الطبي الإسعافية، وبعد أكثر من نصف ساعة، تم نقل اللاعب إلى المستشفى، وهناك استعاد وعيه، ونُقل إلى العناية المشددة، قبل أن يعلن الاتحاد الأوروبي استئناف المواجهة في أعقاب خروج إريكسن من دائرة الخطر.
الجماهير الرياضية والعامة، عاشت أوضاعاً عصيبة مع النكسة الصحية لكريستيان الذي حقق لقب الدوري الإيطالي برفقة إنترميلان للتو، حيث عادت ذكرى اللحظات المؤلمة التي أحاطت بالعالم المؤدية إلى وفاة الكاميروني مارك فيفيان فويه 2003، والإسباني أنطونيو بويرتا في 2007.
الدقيقة الـ71 من مباراة نصف نهائي كأس القارات في الـ26 من يونيو 2003، بين الكاميرون وكولومبيا كانت اللحظة الأخيرة للاعب البالغ (28 عاماً) بعد أن سقط على أرض الملعب، دون اشتراك أو احتكاك مع أحد.
وبعد أن تم نقله إلى المستشفى كان فويه قد فارق الحياة منذ أن وقع في ملعب اللقاء، الأمر الذي تكرر تماما بعد 4 أعوام مع الإسباني بويرتا لاعب إشبيلية وصاحب الـ(22 عاماً) خلال مواجهة لفريقه أمام خيتافي في الدوري الإسباني.
واضطر الجهاز الطبي في المباراة التي احتضنها ملعب بيزخوان في إشبيلية، إلى نقل اللاعب للمستشفى محاولة لإنعاشه إثر فقدان الوعي، ولكن حالته ازدادت سوءاً حتى توقف قلبه عن النبض تماما متأثراً بأزمته في غضون 3 أياماً من الإصابة.
وفي عام 2017 أعلن نادي نيوكاسل الإنجليزي وفاة الإيفواري شيخ تيوتي لاعب خط وسطه، بعد تعرضه لأزمة قلبية خلال حصة تدريبية، كما حصل أمر مشابه مع الإنجليزي فابريس موامبا لاعب بولتون في 2012 بسقوطه في الملعب إثر أزمة قلبية أُجبر بسببها على اعتزال كرة القدم، وهو يبلغ 24 عاماً فقط.
المنتخب الدنماركي في البطولات الأوروبية، مر أيضاً بصعوبات على صعيد الإصابات قبل ذلك، وتحديداً في نسخة 1992 التي توج بها، إثر إصابة هنريك إندرسون بكسر مضاعف، وسط صدمة من الجماهير وزملائه اللاعبين.