بولندا بقيادة الأجنبي الثالث
وضعت بولندا ثقتها في المدرب البرتغالي باولو سوزا لنقلها من منتخب جاذب إلى قادر على حصد النتائج، وهو رهان يأمل روبرت ليفاندوفسكي، الهداف، ورفاقه ترجمته إلى أرض الواقع عندما يلتقون سلوفاكيا اليوم في أولى جولات خامس مجموعات “يورو 2020”.
وفي بلد اعتاد على مدربين محليين، فوجئ البولنديون، في يناير الماضي، بتسمية سوزا مدربًا، أجنبيًا ثالثًا، لمنتخبهم الأول بعد المجري جيولا بيرو عام 1942، والهولندي ليو بينهاكر بين 2006 و2009.
وقرر البرتغالي الاعتماد على رأس حربة آخر بجانب ليفاندوفسكي. وقال عن الأخير “يجب أن نستفيد من قوته في إنهاء الكرات. فريقنا مختلف عن بايرن ميونيخ، فريقه، لكن لدينا نوعية اللاعبين الذين أثق بهم”.
ومن أبرز هؤلاء بيوتر زيلينسكي، لاعب الوسط، وياكوب مودر، الجناح. لكن القائمة فقدت كريستوف بيونتيك وأركاديوش ميليك، المهاجمين، لإصابة الأول في كاحله والثاني في ركبته.
وفي آخر مباراة تجريبية قبل البطولة، اعتمد سوزا، أمام أيسلندا، على ياكوب شفيرتزوك، ثاني هدافي الدوري البولندي، في المقدمة.