سيناريو 2004 يرعب الإسبان

صورة التقطت أمس للويس إنريكي مدرب المنتخب الإسباني يتحدث مع مساعديه أثناء التدريبات التي جرت في لاس روزاس بالقرب من مدريد استعدادًا للقاء سلوفاكيا (الفرنسية)
مدريد ـ الفرنسية 2021.06.23 | 01:40 am

تسعى إسبانيا لتجنب خيبة الخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ 2004، حين تواجه اليوم، سلوفاكيا في مدينة إشبيلية ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة لكأس أوروبا.
ويدخل فريق المدرب لويس إنريكي الذي قرر الرهان على الشباب في مهمة بناء المنتخب الخارج من ثمن نهائي مونديال روسيا 2018، المباراة وهو بحاجة إلى الفوز لكي يواصل مشواره في البطولة القارية بعد اكتفائه بالتعادل في مباراتيه الأوليين ضد السويد “0-0” وبولندا “1ـ1”. ويجد إنريكي نفسه تحت ضغط هائل نتيجة قراره باستبعاد سيرخيو راموس عن التشكيلة، إذ أظهر “لا روخا” في مباراتيه الأوليين أنه يفتقد إلى قائد في أرض الملعب.
وكان بإمكان المنتخب الذي دخل التاريخ حين توج بثلاثية كأس أوروبا 2008، مونديال 2010، كأس أوروبا 2012، أن يكون في وضع أفضل وحتى أن يكون ضامنًا لتأهله إلى ثمن النهائي لو نجح جيرار مورينو في ترجمة ركلة جزاء ضد بولندا حين كانت النتيجة 1ـ1. وتحتل إسبانيا المركز الثالث في المجموعة بنقطتين خلف السويد المتصدرة “4” التي ضمنت تأهلها من دون أن تلعب اليوم كأحد أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث على أقل تقدير، وسلوفاكيا “3”، فيما تحتل بولندا المركز الأخير بنقطة.
ونظرًا لأهمية المباراة المصيرية، قد يزج إنريكي بظهير تشيلسي سيزار أسبيليكويتا أساسيًا على غرار تياجو ألكانتارا وميكيل أويارسابال، لينضموا إلى العائد بوسكيتس، ما سيحقق التوازن بين عاملي الخبرة والشباب.