8 يسجلون بالخطأ.. هوملز الأبرز.. وسلوفاكيا أكبر الخاسرين
الأهداف العكسية.. تجرح وتداوي الألمان
تسببت الأهداف العكسية في تأهل منتخبات وخروج أخرى من بطولة كأس أمم أوروبا بعدما ظهرت 8 مرات في دور المجموعات الذي اختتم أمس الأول.
ويُعد المنتخب الألماني الأكثر تأثرًا بالأهداف العكسية، إذ خسر مباراته الافتتاحية أمام فرنسا بهدف سجله مدافعه ماتس هوملز، لكنه عوض ذلك بأفضل طريقة ممكنة بفوزه العريض على البرتغال بنتيجة 4ـ2 منها هدفين أحرزهما روبن دياز ورافائيل جيريرو لاعبي المنتخب البرتغالي بالخطأ في مرماهم.
كما استفادت إسبانيا من هدفين عكسيين عن طريق مارتن دوبرافكا ويواري كوتسكا لاعبي سلوفاكيا لتحسم مواجهة المنتخبين بخماسية نظيفة وتحقق فوزها الأول في البطولة الذي قادها إلى ثمن النهائي، وقبلها لعب هدف عكسي للبولندي تشيزيني دورًا في فوز سلوفاكيا على بولندا 2ـ1، ومهد هدفًا عكسيًا أحرزه دميرال لاعب المنتخب التركي طريق الطليان في حسم مباراتهم الأولى بثلاثية نظيفة، والأمر ذاته ينطبق على بلجيكا في مواجهة فنلندا التي سجل لاعبها لوكاس هراديكي هدفًا بالخطأ قبل أن يضيف لوكاكو الهدف الثاني لبلجيكا.