|


«الملاعب السيئة» تزعج اللاعبين في كوبا أمريكا

ريو دي جانيرو - رويترز 08:22 | 2021.06.29
ظهر الفرق كبيراً بين بطولة أوروبا لكرة القدم وكأس كوبا أمريكا التي ضربتها جائحة كوفيد-19، لكن بالنسبة للاعبي أمريكا الجنوبية على الأقل ربما يكون التناقص الكبير بين البطولتين هو الحالة السيئة للملاعب في البرازيل.
وكان ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار بين اللاعبين والمدربين الذين انتقدوا اللعب على مثل هذه الأرضيات، التي وصفها المهاجم الأرجنتيني بلفظ مخفف للغاية بأنها «ليست مفيدة للغاية».
وقال تيتي مدرب البرازيل عن حالة ملعب نيلتون سانتوس في ريو دي جانيرو، وهو ذات الملعب الذي أثار حفيظة ميسي قبل أيام قليلة: «لن أوصفه بأنه مروع لكنه مزعج للعب كرة القدم، إنه يدمر الأداء».
وطغت بطولة أوروبا على كأس كوبا أمريكا التي تستضيفها البرازيل في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا، بينما تقام مباريات بطولة أوروبا في جميع أنحاء القارة وفي ظل ظروف مختلفة إلى حد كبير.
ومن الواضح أن بطولة أوروبا قد تميزت بوجود جماهير منتشية بمنتخباتها، بينما تقام مباريات كوبا أمريكا خلف أبواب مغلقة وشهدت مخالفات أكثر وأهداف أقل في كل مباراة.
وقال أرنالدو سيزار كويلو الحكم البرازيلي لنهائي كأس العالم 1982 لرويترز إن هذا يرجع جزئيا إلى سوء حالة الملاعب.
وأضاف:«جودة الملاعب سيئة، العشب مرتفع وتوجد الكثير من الحفر. هذا يجعل الكرة ليست مستقرة ما يؤدي للكثير من الاحتكاكات الجسدية والمخالفات».
وبعد مباراة البرازيل وكولومبيا في ملعب نيلتون سانتوس وصف تيتي الكرة بأنها "كثيرة الحركة".
وقال إن المباراة لم تكن سريعة كما ينبغي لأن اللاعبين كانوا يحتاجون لمستين أو ثلاث لمسات للتحكم بالكرة.