إعادة بناء خط الدفاع أبرز تحديات المنتخب البلجيكي

بعد وداع اليورو.. هازارد يواجه المجهول

مدريد ـ الرياضية 2021.07.03 | 10:07 pm

وضع وداع المنتخب البلجيكي الأول لكرة القدم، بطولة يورو 2020، بالخسارة “1ـ2” من إيطاليا أمس الأول في ربع النهائي، المزيد من علامات الاستفهام حول مستقبل عدد من لاعبيه دوليًا، على رأسهم إيدين هازارد، الجناح.
ونوَّهت صحيفة “آس” الإسبانية، عبْر تقرير نشرته إلكترونيًا أمس، إلى ضرورة بحث بلجيكا عن لاعبين أصغر سنًا لبدء مرحلة جديدة بدلًا من الاعتماد على العناصر المتقدّمة في العمر مثل ثلاثي الدفاع، أو التي تعاني من مشكلات بدنية متكررة على غرار هازارد.
ووصفت الصحيفة الخروج المبكّر نسبيًا، بعلامة على انتهاء الجيل الذهبي البلجيكي الذي أخفق في الحصول أو حتى بلوغ نهائي أي بطولة، منذ اكتمال تكوينه قبل مونديال البرازيل 2014.
ومع إتمامه الثلاثين عامًا، تساءلت الصحيفة عمَّا إذا كان من الأفضل لهازارد الاستمرار حتى مونديال قطر 2022، أو التركيز على العودة لأفضل مستوياته مع ريال مدريد، فريقه.
وبررت انتقاء هازارد من وسط زملائه، بسجلّه الخاص مع الإصابات التي أثرت على لياقته البدنية ما حرم فريقه ومنتخب بلاده من خدماته في استحقاقات عديدة، آخرها مباراة بلجيكا وإيطاليا أمس الأول.
كذلك شككت “آس” في قدرة بلجيكا على إعادة بناء خط الدفاع، بعد الاستغناء عن الحرس القديم المتمثل في توماس فيرمايلين “35 عامًا” ويان فيرتونجين “34 عامًا”، وتوبي ألديرفيريلد “32 عامًا”، نظرًا لغياب الأسماء الواعدة حاليًا في هذا الخط.
ولفتت أيضًا إلى انتهاء وقت درايس ميرتينز، المهاجم، وأكسيل فيتسل، لاعب الوسط، مع المنتخب البلجيكي.