المرة الرابعة.. ركلات الترجيح تعاند الإنجليز
أعاد منتخب إنجلترا الأول لكرة القدم، ذكريات الركلات الترجيحية السيئة مجددًا، بعد خسارته في نهائي كأس أوروبا 2020 أمام إيطاليا، ليفقد فرصة الفوز بالبطولة الكبرى للمرة الأولى في تاريخه.
وتعود أول بطولة غادرتها إنجلترا بركلات الترجيح، إلى كأس العالم 1990 عندما خسرت من ألمانيا في نصف النهائي، بعد إضاعة كريس وادل وستيوارت بيرس ركلتيهما، لتستمر العقدة بعدها بثمانية أعوام في البطولة نفسها، وحينها غادرت إنجلترا من الدور الثاني أمام الأرجنتين بعد ركلتي ديفيد باتي وبول إنس المهدرتين.
وفي مونديال 2006، وتحت قيادة السويدي سفين جوران إريكسون، تعادلت إنجلترا سلبًا مع البرتغال في الدور ربع النهائي، وغادرت بسبب ركلات جيمي كاراجر وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد الضائعة. وفي بطولة كأس أوروبا، لم تكن فرص إنجلترا أوفر حظًّا من فرصها في كأس العالم، إذ شهدت بطولة 2012 التي جرت في أوكرانيا وبولندا، وداع “الأسود الثلاثة” من الدور ربع النهائي أمام إيطاليا بركلات الترجيح بعد ركلتي أشلي يونج وأشلي كول الضائعتين حينها.
1990
كأس العالم أمام منتخب ألمانيا
2006
أمام منتخب البرتغال
2012
أمام منتخب إيطاليا
2020
أمام منتخب إيطاليا