|


مهاجم الفتح يتحدث عن أسباب خروجه من الأصفر

البريكان: جمهور النصر هاجمني

حوار: حواس العايد 09:46 | 2021.07.15
لاعب كرة قدم سعودي، فاز مع نادي النصر “درجة الناشئين” بالدوري عام 2017، وحقق لقب الهداف.
صعد للفريق الكروي الأول عام 2017، وتُوِّج معه بلقبين في السوبر السعودي، ولقب وحيد في الدوري السعودي للمحترفين موسم 2018ـ2019، وانتقل في الموسم الجاري إلى فريق الفتح الأول لكرة القدم.
فراس البريكان، لاعب الفتح الجديد، في حواره مع “الرياضية” تحدث عن أسباب رحيله عن نادي النصر، كاشفًا عن أنه طلب الخروج قبل موسمين، مبينًا أنه تلقى عروضًا عدة من التعاون والفتح، لكن كان النموذجي الأكثر جدية، واعدًا الفتحاويين ببذل قصارى جهده لتحقيق آمالهم.
01
أولًا نبارك لك بانتقالك إلى الفتح، ماذا تقول عن هذه الخطوة؟
بارك الله بكم، والحمد لله على كل حال. هذا عالم الاحتراف، وبإذن الله سأبذل قصارى جهدي، وسأجعل عملي مَن يتحدث عني.
02
كيف تمَّت المفاوضات بينك وبين النادي؟
لم تدم طويلًا، ولم تستغرق وقتًا كبيرًا، فقد كانت هناك رغبة مشتركة من الجميع لإنهاء الأمور، كذلك من نادي النصر، والحمد لله هذا ما حصل.
03
هنالك مَن يردد بأن النصر فرَّط فيك، وكان يجب أن يعيرك، خاصةً أنك صغير في السن، كيف ترد؟
كنت أبحث عن اللعب أساسيًّا بشكل أكبر، والنصر يوجد فيه عديدٌ من المهاجمين، لذا من الصعب أن أحصل على فرصتي معه، فطلبت الإعارة لأي فريق قبل عامين، لكنَّ النادي آنذاك رفض الأمر، وجلست مع مسلي آل معمر، رئيس نادي النصر الحالي، وأبلغته برغبتي في الانتقال، فوافق، وكان هناك عرضٌ من التعاون، وآخر الفتح، لكنَّ الفتح كان أكثر جدية.
04
كيف ترى مستقبلك في الفتح، وحتى على مستوى الكرة السعودية؟
أحتاج إلى أن ألعب أكثر. كل المدربين الذين مروا علي، أثنوا على مستواي، والحمد لله، وطلبوا مني اللعب بشكل أكثر، وإيجاد فرصة في صفوف الأساسيين، وشدَّدوا على أنني موهوب ومؤسَّس تأسيسًا ممتازًا.
05
أفهم من حديثك أنك رغبت في الخروج من النصر للمشاركة أكثر أساسيًّا؟
نعم. لدي طموحٌ كبير، وقد ظهرت دوليًّا مع المنتخب الأولمبي، وأيضًا الأول، لذا من المهم أن ألعب أساسيًّا مع الفريق دائمًا.
06
هل تضمن أن تشارك أساسيًّا مع الفتح، وألَّا تواجه المصير نفسه مع النصر؟
أتوَّقع أن أشارك أساسيًّا، لأنني أعلم قدراتي جيدًا. جميع المدربين الذين مروا علي في النصر، آخرهم هيلدر وفيتوريا، أكدوا لي صعوبة المشاركة مع الأصفر بوجود أسماء كبيرة، مثل المغربي عبد الرزاق حمد الله، كاشفين عن أنهم من الصعب عليهم المغامرة بالزج بي في مباريات كبيرة.
07
هل كنت تعاني من ضغط الجمهور في النصر لدرجة أنك أضعت عددًا من الأهداف المحققة؟
كنت أبذل مجهودًا كبيرًا للظهور بمستوى مختلف في كل مباراة للفريق، لكن ضغط الجمهور كان كبيرًا علي، خاصةً أن النصر في تلك الفترة كان يقدم مستويات متذبذبة، وكان الجميع ينتظر مني الكثير، لكنني كنت صغيرًا في السن، فالآن عمري 20 عامًا، وكان الضغط الجماهيري يؤثر علي، وجمهور العالمي معه حقٌّ، إلا أنني كنت أسمع إساءات كبيرة ضدي في الملعب.
08
ماذا كان ينقصك في النصر؟
لم يكن ينقصني أي شيء، بل بالعكس الأجواء كانت صحية، لكن يجب أن يكون هناك موجِّه للصغار عند تصعيدهم إلى الفريق الأول، وأن يستفاد من خبرتهم، مع الصبر على اللاعب الصغير في السن حتى يأخذ وضعه مع الفريق.
09
ما الأمر الذي لا تحبه وتحرص على تجنبه؟
لا أحب الحديث كثيرًا. أعطني مستطيلًا أخضر وبإذن الله ستشاهد أدائي الحقيقي في الفتح.
10
أي مباراة تعدُّها الأفضل بلك؟
جميع المباريات التي شاركت فيها مع المنتخب كانت جميلة، ولعبت فيها بأريحية.
11
لمَن تدين في بروزك كرويًّا؟
لنادي النصر الذي اكتشفني في منتخب المدارس، وترعرعت فيه، فله الفضل فيما وصلت إليه، ولا أنسى جميع الإداريين والمدربين الذين مروا علي، وأشكرهم على كل ما قدموه لي من نصح وتدريب.
12
مَن أفضل المدربين الذين مروا عليك؟
لا يمكنني تقييم المدربين، لكن ما زلت أذكر الكرواتي إيفان سينزن في براعم النصر، الذي تنبأ لي بمستقبل كبير، وقال لي “أنت ملك الهاتريك، وأتمنى أن أراك بعد خمسة أعوام المهاجم الأول في السعودية”، وبإذن الله سأكون كذلك.
13
ماذا تقول لجماهير النصر؟
شكرًا لكم وعلى دعمكم، ولا تنسوني من دعواتكم، وسامحوني لو حصل مني أي تقصير.
14
على مستوى المنتخبات، أين سنراك مستقبلًا؟
بإذن الله قائدًا لهجوم الأخضر، وأتمنى من الجميع دعمي وسترون ما يسركم من محبكم.