|


حامدي.. رجل الكاراتيه السعودي الأول

الرياض - إبراهيم الأنصاري 06:56 | 2021.07.19
تتجه الأنظار إلى السعودي طارق حامدي بطل لعبة الكاراتيه، خلال دورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020»، بعد أن دخل التاريخ من أوسع أبوابه، حينما دون اسمه إلى جانب 80 لاعب ولاعبة يشاركون في اللعبة الشعبية للمرة الأولى في الأولمبياد.
صاحب الـ(23 عاماً) الذي شق طريق النجومية، واحترف لعبة الكاراتيه مبكراً، يملك مسيرة حافلة بالألقاب ومطرزة بالذهب على مدار الأعوام الـ8 الأخيرة، حيث كان الرهان الأول والبطل المنتظر في المنافسات التي يشارك ضمنها سواء على الصعيد القاري أو الدولي.
وصنف الاتحاد الدولي للكاراتيه في العام 2017 حامدي كأفضل لاعب واعد في العالم، كما تم تصنيفه الأول عالمياً في الدرجة الأولمبية عام 2018، والرابع على مستوى العالم للكبار في العام ذاته.
لاعب نادي الهلال سبق له حصد ذهبية بطولة آسيا للكبار في موسم 2017، كما حافظ على لقبه في ذات البطولة خلال النسخة التالية من موسم 2019، فيما حقق برونزية الدوري العالمي في دبي 2020.
المولود في العام 1998، افتتح منجزاته موسم 2013 عندما نال فضية البطولة الآسيوية للكاراتيه لدرجة الشباب في ماليزيا، وفي العام نفسه توج ببرونزية البطولة الآسيوية للكاراتيه للناشئين في طشقند، قبل أن يشهد العام 2015 تحقيقه أول ذهبية عالمية في تاريخ الرياضة السعودية لدرجة الشباب في جاكرتا.
وكان طريق حامدي نحو التأهل إلى دورة طوكيو محفوفاً بالمصاعب، إذ انتزع الميدالية الذهبية وبطاقة التأهل الأولمبية في منافسات القتال فوق وزن 75 كجم في بطولة التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو في العاصمة الفرنسية باريس.
بطل الكاراتيه استطاع أن يتصدر مجموعته بعد تحقيقه 6 انتصارات متتالية، وانتزع الميدالية الذهبية والمركز الأول دون أي خسارة في التصفيات التي شارك فيها نخبة نجوم اللعبة حول العالم، وكان نصيب المتأهلين فيها الصعود إلى الدورة الأولمبية التي تظهر للمرة الأولى في أولمبياد طوكيو 2020.
البطل السعودي تمكن من تحويل تأخره في المواجهة الأولى من الدور نصف النهائي للتصفيات أمام الكندي دانيل إلى فوز بنتيجة 9ـ6، ووضع بصمته النهائية وأحقيته بالتأهل على حساب الجورجي قوقتي، ليكتب السطر الأخير في ملحمة الصعود إلى الدورة الأولمبية.