الطلبات.. المشروع.. روميرو.. وسقف الرواتب
4 عقبات تطوي صفحة برشلونة وميسي
كشفت تقارير صحافية أن الطلبات المتلاحقة من طرف ممثلي الأرجنيتي لونيل ميسي، القائد السابق لفريق برشلونة الأول لكرة القدم تسببت في إثارة حنق النادي، الذي أوقف مفاوضات تجديد عقده المنتهي في 30 يونيو الماضي، على الرغم من أن الترتيبات كانت تتجه إلى الإعلان الرسمي عنه أمس، منهيًا بذلك حقبة ذهبية للاعب مع النادي امتدت 21 عامًا، منها 17 عامًا مع الفريق الأول، أصبح فيها الهداف التاريخي، والأكثر تمثيلًا له، وبرصيد بلغ 35 لقبًا.
وكان النادي فاجأ الملايين من متابعيه بالإعلان أمس عن وقف عملية تجديد عقد اللاعب، وأوضح في بيان أنه وعلى الرغم من الوصول إلى اتفاق بين الطرفين، إلا أن الأمور لم تسر كما خطط لها، بسبب الأزمة المالية، واشتراطات التوازن المالية التي وضعتها رابطة الدوري. وعبر النادي عن عميق شكره لميسي على مساهماته الرياضية الكبرى في مسيرة النادي، وتمنى له التوفيق والنجاح في حياته على الصعيد العملي والشخصي.
طلبات ومواقف متقلبة
لكن صحيفة “موندو ديربتيفو” الكاتالونية ألمحت أمس إلى أن أحد أسباب تدهور المفاوضات يعود إلى ملل خوان لابورتا رئيس النادي من تقلبات مواقف ممثلي ميسي، على الرغم من الاتفاق بشكل تام على بنود العقد الجديد الذي سيخفض راتبه السابق 532 مليون يورو، بنحو 50 في المئة. وأضافت :”على الرغم من حقيقة أنه تم توفير الشروط في الجزء الاقتصادي، فإن الطلبات المتتالية كانت تتلاحق حتى يوم أمس”.
كما عزت الصحيفة أسباب انتهاء العلاقة إلى فشل النادي في جلب الأرجنتيني كريستيان روميرو قلب دفاع أتالانتا الإيطالي، على الرغم من توصية ميسي “34 عامًا”، رغم أنه عرض 40 مليونًا و10 ملايين متغيرات للنادي الإيطالي. ولفتت الصحيفة إلى أن المشروع الرياضي للنادي، لم يقنع ميسي، على الرغم من التوقيع مع الأرجنتيني سيرجيو أجويرو صديقه المقرب، والهولندي ممفيس ديباي. كما ذكرت أن من أهم العقبات في تجديد العقد هو الحد الأقصى للراتب، والذي كان قد تجاوز السقف المقيد من قبل رابطة الدوري، حيث كانت خزائن النادي شبه فارغة، ولا تترك هامشًا للمناورة.
إيبيزا.. الطريق إلى باريس
من جانبها، كشفت صحيفة “ديلي ميل” الإنجليزية أن التحول المفاجئ في موقف ميسي ربما سيضعه قريبًا من سكة فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، أحد المرشحين بقوة لضم اللاعب إلى جانب مانشستر سيتي الإنجليزي، مشيرة إلى أن اللاعب شوهد قبل أيام في صورة جماعية في مدينة إيبيزا الإسبانية مع البرازيلي نيمار والأرجنتينيين أنخيل دي ماريا وليوناردو باراديس والإيطالي ماركو فيراتي لاعبي الفريق الفرنسي.
وبحسب الصحيفة فإن هذا اللقاء بين ميسي ولاعبي باريس سان جيرمان كان سببًا رئيسًا في تغير المواقف، خاصة مع تصريحات سابقة لدي ماريا بأن ميسي سيكون معهم الموسم المقبل، إضافة إلى إبداء نيمار رغبته في اللعب مع ميسي مجددًا. كما لم تستبعد صحيفة “ذا صن” الإنجليزية أن يدخل مانشستر سيتي في الخط على الرغم من توقيعه مع جاك جريليش قائد إستون فيلا مقابل 100مليون جنيه.