|


عدنان جستنية
أيش معنى الأهلي يا أميرنا المحبوب؟!
2021-08-06
قبل الخوض في تفاصيل عنوان المقال وسؤال “أيش معنى الأهلي يا أميرنا المحبوب”؟! أود أن أتقدم بخالص التبريكات والتهاني لرئيس النادي الأهلي الأستاذ ماجد النفيعي وأعضاء مجلس إدارته الذين لم يستسلموا لكل “الضغوط” التي واجهتهم للتوقيع على بند “المسؤولية التضامنية” بعدما رفضوا رفضًا باتًا الالتزام بهذا الشرط من منظور “منطقي” وعقلاني لامتناعهم عن التوقيع على مخالفات وتراكمات مالية لإدارات سابقة لا ذنب لهم فيها.
ـ من حقي الإشادة بهذه الخطوة وفكر مسؤول ينم في واقع الأمر عن “وعي” لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة الذين لم يهتموا بـ”مغريات” المناصب والشهرة حتى فيما يتعلق بالأعضاء الذهبيين لم يرضخوا نهائيًا لدعمهم المادي “المشروط” إنما كان لهم موقف واضح وصريح لاحظنا تأثيره “الإيجابي” جدًا بعدما استطاعت إدارة النادي “الوقوف” على قدميها دون أي تدخلات أو أي إملاءات عانت منها ثلاث إدارات سابقة وشاهد الجميع كيف “تدفق” الأعضاء الذهبيين بعد إتمام صفقة اللاعب “بالينهو” وما جاء بعدها من صفقات.
ـ المشهد ذاته حدث في نادي النصر بعدما أصبح للنصر داعم “كبير” تهافتت مئات الألوف في يوم واحد في “ظاهرة” لم يسبق أن حدثت في هذا النادي ولا في أي نادٍ سعودي بهذا الحجم وبهذه السرعة، وإن كان هناك اختلاف فيما يخص النادي الأهلي الذي لم يعد تحكمه سياسة “الرجل الواحد” المعمول بها منذ تأسيسه، أما الدعم “المفاجئ” الذي هبط على الإدارة الحالية فذلك سر لم يعد “مخفيًا” فاسم الشخصية الداعمة لكل تلك الصفقات أصبح معروفًا ومتداولًا بين عامة الناس.
ـ إعجابي الشديد بإدارة “النفيعي” لعدم موافقتها على التوقيع على بند “المسؤولية النظامية”، ما يدعوني إلى التساؤل هل حصلت هذه الإدارة على استثناء “خاص” جدًا من وزير الرياضة أم “تفسير” هذا البند كان خاطئًا من وزارة الرياضة ذاتها أو أنها تعلم بذلك إلا أنها أحيانًا “تغض الطرف” عن هذا الشرط الإلزامي لأنها هي جزء من المشكلة.
ـ أتمنى بل كل رجاء من أميرنا المحبوب عبد العزيز بن تركي الفيصل أن يعيد النظر في بند ساهم في خروج إدارات كانت “المتسببة” في توريط النادي بديون وقضايا لا حصر لها كنتيجة حتمية لهذه “الفوضى الخلاقة” باتت لا تبالي في ممارسة الأسلوب ذاته، وهذا ما حدث ويحدث في اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية وما أسفر عنها من تراكمات سيئة وإخفاقات تحملتها اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية الحالية بسبب هذه الفوضوية العارمة التي لم يوضع لها حد.