|


الرئيسية / انفوجرافيك

نهاية الحكاية

جدة ـ محمود وهبي 09:30 | 2021.08.23
طوى فريق الاتحاد الأول لكرة القدم صفحة البرازيلي فابيو كاريلي، مدربه، بعد 18 شهرًا شهدت صحوةً للعميد بنسقٍ تصاعدي. وتسلم كاريلي قيادة فريق يعاني في المركز 13 لترتيب دوري المحترفين في موسم 2019ـ2020، وصعد به إلى المركز العاشر عند نهاية الموسم، قبل أن يضع الاتحاد على خارطة المنافسة في الموسم الماضي بعد غياب طويل. لكن الخسارة أمام الرجاء المغربي في نهائي العرب، واختلاف وجهات النظر مع الإدارة، أدّتا إلى نهاية هذه الحكاية. وحقق الاتحاد، تحت قيادة كاريلي، 22 انتصارًا في 49 مباراة، مع حضور قوي في المواجهات الصعبة، فلم يخسر سوى مرتين في 14 مباراة أمام الهلال والنصر والأهلي والشباب. كما أطلق كاريلي تألق عدد من النجوم، لا سيما رومارينيو، المهاجم، الذي سجل 29 هدفًا تحت القيادة الفنية لمواطنه البرازيلي.

الشمراني: كاريلي ضحية المرونة
وصف جبرتي الشمراني، المدرب، إقالة البرازيلي فابيو كاريلي من تدريب فريق الاتحاد الأول لكرة القدم بـ “المبررة”، لكنه انتقد توقيتها.
ولام الشمراني، في تصريحات هاتفية لـ “الرياضية” أمس، ثبات البرازيلي على طريقة لعب واحدة وعجزه عن إيجاد حلول عند تعطل فاعليتها في مؤشر على نقص مرونته.
وقال: “كاريلي كان يقدم مستويات جيدة أمام الفرق القوية، وأخرى أقل أمام فرق الوسط وآخر الجدول، وكأن طموحه يتوقف عند الوقوف أمام الكبار”.
في الوقت ذاته، انتقد الشمراني تأجيل إقالة كاريلي إلى ما بعد بداية الموسم.
وحذر من مواجهة المدرب الجديد صعوباتٍ ناجمة عن غيابه عن فترة الإعداد.
لكنه أبدى ثقته في قدرة حسن خليفة، المدرب المكلف، على مساعدة أي مدرب قادم على الانسجام.

ثالث أطول ولاية
بات البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق الاتحاد الأول لكرة القدم المقال أمس، صاحب ثالث أطول ولاية مع الفريق في حقبة دوري المحترفين.
وتعاقب 18 مدربًا على تدريب الاتحاد، منذ انطلاق الدوري صيف 2008، بينهم التشيلي جوزيه لويس سييرا، صاحب الولاية الأطول بـ 22 شهرًا، علما أن ولايته الثانية دامت 8 أشهر.
فيما بقِيَ الأرجنتيني جابرييل كالديرون، أول مدرب للفريق في المسابقة، نحو 20 شهرًا، في ثاني أطول ولاية بعد سييرا. ويأتي كاريلي بعد كالديرون بـ 18 شهرًا، يليه الإسباني راؤول كانيدا بـ 12 شهرًا، فمواطنه بينات سان خوزيه بـ 10 أشهر.
ودرب الروماني فيكتور بيتوركا الاتحاد أكثر من 15 شهرًا، لكن على فترتين، بواقع أكثر من 7 أشهر لكلٍ منهما.
وتراوحت ولايات باقي المدربين الـ 18 بين شهر ونصف الشهر و7 أشهر.

عامان.. و5 مدربين
تنقلت القيادة الفنية لفريق الاتحاد الأول لكرة القدم بين 5 مدربين، آخرهم البرازيلي فابيو كاريلي، طوال كأس محمد السادس للأندية الأبطال “البطولة العربية”، التي انتهت السبت الماضي بعد عامين على انطلاقها.
ودرب كاريلي الفريق خلال نصف نهائي ونهائي البطولة. فيما بدأ المشوار الاتحادي فيها مع التشيلي جوزيه سييرا، في دور الـ 32، تلاه محمد العبدلي في دور الـ 16.
وفيما درّب الهولندي هينك تين كات الفريق في ذهاب دور الثمانية، آلت القيادة الفنية في الإياب إلى مواطنه بيت هامبرج.
وأطال توقف النشاط الرياضي، مؤقتًا العام الماضي، بسبب جائحة فيروس كورونا من عمر البطولة.

إبعاد قبل التوقف
يبدأ فريق الاتحاد الأول لكرة القدم حقبة ما بعد البرازيلي فابيو كاريلي، المدرب المقال، بمواجهة في الدوري تليها فترة التوقف الأولى في الموسم الجديد. ويحلّ الاتحاد، الجمعة المقبل، ضيفًا على الفيصلي في الجولة الثالثة، التي يتوقف الدوري بعدها نحو أسبوعين مخصصين للمباريات الدولية. وعادةً ما تستغل الأندية، التي تقيل مدربيها، فترات التوقف لتعيين أجهزة فنية جديدة.