استضاف 7 هزائم في التصفيات آخرها 2012

على أرضه.. الأحمر.. 58% انتصارات

صورة التقطت أمس لحارب السعدي، لاعب وسط المنتخب العماني الأول لكرة القدم، أثناء التدريبات استعدادًا لملاقاة الأخضر السعودي بعد غد في تصفيات آسيا النهائية المؤهلة لمونديال 2022 (المركز الإعلامي ـ الاتحاد العماني لكرة القدم)
الرياض ـ الرياضية 2021.09.04 | 09:48 pm

تصل نسبة انتصارات المنتخب العماني الأول لكرة القدم على أرضه في التصفيات المونديالية، إلى 58 في المئة، من إجمالي 36 مواجهة استضاف فيها منافسيه.
ويستعد المنتخب المكنّى بـ “الأحمر” لاستقبال نظيره السعودي، بعد غد، في ثاني جولات تصفيات آسيا النهائية المؤهلة إلى مونديال 2022.
وحقق المنتخب العماني 21 انتصارًا على أرضه في التصفيات طيلة مشاركاته التي بدأت بالنسخة المرشِّحة لكأس العالم 1990.
في المقابل تلقى 7 هزائم، واكتفى في ثماني مباريات أخرى بالتعادل.
وثلاثة من هزائمه السبع تكبَّدها من اليابان، مقابل سقوط واحد أمام كل من الأردن والصين وقطر والبحرين.
وتعود خسارته الأخيرة على أرضه إلى 14 نوفمبر 2012 “قبل نحو 8 أعوام و9 أشهر”، حين هزمه المنتخب الياباني بنتيجة “1ـ2” في المرحلة النهائية من تصفيات مونديال البرازيل 2014.
بعدها خاض داخل قواعده في التصفيات ثماني مباريات، حسمها بسلسلة انتصارات متتالية تخللها تعادل وحيد. وفي جميع نسخ التصفيات استضاف الأحمر مباريات على ملاعبه، باستثناء نسخة 1994 التي توزعت مباريات مجموعته فيها، بين دمشق وطهران، العاصمتين السورية والإيرانية.



مجمع قابوس.. أرض التتويج
يستضيف مجمع السلطان قابوس الرياضي مباراة المنتخبين العماني والسعودي، بعد غد، في ثاني جولات تصفيات آسيا النهائية المؤهلة إلى كأس العالم 2022.
ويقع الملعب في بوشر، إحدى ولايات مسقط، العاصمة العمانية، الست، وهو المسرح الرسمي لمباريات منتخب بلاده الأول لكرة القدم. وبلغت سعة الملعب الاستيعابية حين افتتح عام 1985، 40 ألف مشجع، قبل أن تقلّصها مراحل التجديد التي خضع لها لاحقًا، لـ 34 ألفًا. واحتضن الملعب أحداثًا رياضية مهمة، بينها كأس الخليج 2009 التي تُوِّج بها المنتخب العماني بعد فوزه في المباراة النهائية على الأخضر بركلات الترجيح. وتحتوي منشأته على مرافق عدة، منها مرآب ضخم يتسع لـ 10 آلاف سيارة.



الرشيدي.. خبرة 11 عاما
يتولى فايز الرشيدي، حارس مرمى المنتخب العماني الأول لكرة القدم، مهمّتين في التصفيات النهائية الحالية، أولاهما حماية الشباك، وثانيهما قيادة زملائه داخل الملعب. وتقلّد الرشيدي شارة قيادة المنتخب العماني بعد اعتزال زميله علي الحبسي، حارس المرمى، العام الماضي. وحرس البالغ 33 عامًا مرمى “الأحمر” في 53 مباراة دولية، 6 منها في التصفيات الحالية، سواء المشتركة أو النهائية.
وغاب خلال التصفيات مرتين فقط، جلس فيهما بديلًا للحبسي قبل اعتزاله. وانضم الرشيدي إلى منتخب بلاده للمرة الأولى عام 2010، فيما تأخر افتتاح مشاركاته الدولية إلى 2012. ولعب الحارس لأربعة أندية عمانية بدءًا من السويق، مرورًا بصحم والنصر، حتى وصل إلى ظفار في 2019 بعدما قضى موسمًا مع العين السعودي.



التذاكر.. أزمة وبيان
عقّب الاتحاد العماني لكرة القدم على أزمة تذاكر مباراة منتخب بلاده الأول ونظيره السعودي، المقررة بعد غد، على ملعب السلطان قابوس الرياضي، عبر بيان رسمي أصدره أمس.
وأثارت سرعة نفاد تذاكر المباراة لدى المنصة الرسمية لبيعها، وعرضها بأسعار مضاعفة في سوق موازٍ، احتقانًا في الشارع العماني، تردد صداه على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما أشار إليه الاتحاد في مقدّمة بيانه. وأفاد الاتحاد برصد عمليات بيع تذاكر خارج الإطار القانوني بغرض التربّح، متوعدًا بملاحقة المشاركين فيها.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News