|


المرة الأولى.. إنزاجي يعود إلى لاتسيو مدربا للإنتر

روما - رويترز 03:53 | 2021.10.14
وضع سيموني إنزاجي مدرب إنتر ميلان حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم 16 أكتوبر على جدوله منذ شهور، لأنه سيشهد مواجهة فريقه السابق لاتسيو كمدرب منافس لأول مرة.
وأنهى المدرب البالغ عمره 45 عاما علاقة استمرت 22 عاما مع نادي العاصمة الصيف الماضي بعد فوزه ببطولات كلاعب ومدرب للشباب والفريق الأول، وقاد النادي للقب كأس إيطاليا ولقبين للسوبر الإيطالي والأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا خلال خمس سنوات تولى فيها مسؤولية الفريق الأول، ورغم ذلك طريقة رحيله كانت مؤلمة.
ووصف إنزاجي رحيله بأنه:" أحد أكثر القرارات تعقيداً في حياتي"، لكن بعض الجماهير شعرت بالخيانة لقراره برفض تمديد عقده من أجل خلافة المدرب أنطونيو كونتي في إنتر.
وبعد رحيله تعهد إنزاجي لجماهير لاتسيو قائلا "سأذهب إلى المدرجات لتحيتكم جميعا. لن انزعج في حال كان هناك صافرات أو تصفيق، سأتقبل أي شيء".
وتم التخطيط للاحتفال وتصميم الرقصات بعودة إنزاجي إلى ملعبه، لكن الأراء منقسمة بين الجماهير بشأن كيفية الرد على وجوده.
ويعرف مدرب إنتر لاعبي لاتسيو جيدا، حيث ارتبط بالفريق ارتباطا وثيقا قبل رحيله ليحل محله ماوريتسيو ساري، وقال لويس ألبرتو لاعب وسط لاتسيو "إنزاجي كان صديقا ووالدا لنا جميعا".
ويعاني لاتسيو للتأقلم والتحول من طريقة لعب إنزاجي إلى ساري التي أسفرت عن الهزيمة 3-صفر في بولونيا قبل فترة التوقف الدولية.
لكن الفوز على روما ولوكوموتيف موسكو قبل تلك الانتكاسة أشار إلى أن التقدم يحدث لكن ببطء.
وقال ألبرتو "يملك ساري شخصية مختلفة (عن إنزاجي)، إنه أقوى. إنه يملك فكرة جميلة عن اللعبة، وهو ما رأيناه (في تجاربه السابقة) مع نابولي وإمبولي. أعتقد أنه خلال شهرين أو ثلاثة لاتسيو سيصبح ممتعا للغاية".
ويتطلع ساري ليصبح أول مدرب يهزم إنتر هذا الموسم، وتقليص الفجوة بين فريقه صاحب المركز السادس وحامل اللقب في المركز الثالث إلى ثلاث نقاط.
ويتعين على إنزاجي أن يبدع في اختيار تشكيلته حيث تحوم الشكوك حول مشاركة المهاجمين الأرجنتينيين لاوتارو مارتينيز وخواكين كوريا، والأخير سيعود لأول مرة أيضا إلى لاتسيو بعد انتقاله الصيف الماضي، نظرا لأنهما لن يعودا من المشاركة مع منتخبهما في وقت متأخر يوم الجمعة.
وتوجد مباراة اخرى مثيرة للاهتمام، الأحد، عندما يقود جوزيه مورينيو مدرب روما فريقه أمام يوفنتوس في تورينو بقيادة ماسيمليانو أليجري، وتعافى يوفنتوس من بداية سيئة للموسم بعدما انتصر في ثلاث مباريات على التوالي في الدوري قبل فترة التوقف الدولية، والفوز سيدفعه خلف روما صاحب المركز الرابع بفارق نقطة واحدة.
وبدأ فريق العاصمة بشكل رائع بقيادة مورينيو، لكنه تراجع مؤخرا عندما فاز في مباراتين وخسر مثلهما في اخر أربع مباريات، ويستضيف ميلان صاحب المركز الثاني هيلاس فيرونا بعد غد السبت، قبل أن يتطلع نابولي المتصدر لمواصلة بدايته المثالية على أرضه في مواجهة تورينو الذي يتوسط ترتيب الدوري يوم الأحد المقبل.
ويلتقي الأحد أيضاً أتلانتا خارج أرضه مع إمبولي، ويزور فيورنتينا صاحب المركز الخامس فينتسيا المتواضع الإثنين المقبل.