|


الكلاسيكو الفرنسي بنكهة أرجنتينية

مارسيليا - الفرنسية 12:10 | 2021.10.22
تتجه الأنظار، الأحد إلى ملعب "«فيلودروم»" مسرح الكلاسيكو المثير بنكهته الأرجنتينية بين مرسيليا ومدربه خورخي سامباولي وغريمه التقليدي باريس سان جرمان بقيادة نجمه الجديد ليونيل ميسي ومدربه ماوريسيو بوكيتينو، في قمة المرحلة الحادية عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
بعدما تألق وتذوق طعم كلاسيكو الليجا مرات عدة مع فريقه السابق برشلونة ضد غريمه التقليدي ريال مدريد، يخوض ميسي طعم الندية التقليدية وكلاسيكو فرنسا ضد مرسيليا الذي سيقام بعد ساعات قليلة من كلاسيكو الليجا بملعب كامب نو.
ويمني ميسي النفس بأن يكون الكلاسيكو أمام الفريق الجنوبي مناسبة لافتتاح غلته التهديفية في الدوري على غرار ما فعله حتى الآن في مسابقة دوري أبطال أوروبا، آخرها ثنائيته في مرمى لايبزيج الألماني الثلاثاء عندما قلب الطاولة على الأخير وقاد النادي الباريسي الى الفوز 3-2.
وتعود الندية بين الفريقين إلى أوائل التسعينيات، عندما كان مرسيليا القوة المهيمنة في كرة القدم الفرنسية، ولفترة قصيرة في أوروبا حيث هو الفريق الوحيد المتوج بلقب المسابقة القارية العريقة عام 1993 على حساب ميلان الإيطالي.
وفي هذه الأيام، يتفوق باريس سان جرمان المملوك قطريًا، حيث توج بسبعة ألقاب من أصل التسعة الأخيرة، رافعًا غلته إلى تسعة ألقاب في الدوري وهو العدد ذاته الذي توج به مرسيليا، كما أن سان جرمان تغلب على الفريق الجنوبي سبع مرات في المباريات الثماني الأخيرة بينهما في الدوري.
ويسعى مرسيليا الى تحقيق فوزه الأول على باريس سان جرمان بملعب "فيلودروم" منذ نوفمبر 2011، علمًا بأنه تغلب على النادي الباريسي في عقر داره "بارك دي برانس" مطلع الموسم الماضي 1-0، وهو الفوز الوحيد له على غريمه في العقد الأخير وفي المباريات الـ23 الأخيرة في مختلف المسابقات.
ويدخل مرسيليا مباراة الاحد بعد تعادله الثالث تواليًا في مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" وكان امام لاتسيو الإيطالي، ويمني النفس بالإطاحة بالفريق الذي حقق الفوز في تسع مباريات من أصل 10 حتى الآن.
ويعوّل الفريق الجنوبي على نجمه ديميتري باييت الذي سجل 10 أهداف مع 10 تمريرات في الدوري في عام 2021.
في المقابل، يعقد باريس سان جرمان آمالا على ميسي ومهاجمه الدولي كيليان مبابي فضلا عن ترسانة زاخرة بالنجوم أبرزها الارجنتيني أنخل دي ماريا والإيطالي ماركو فيراتي والأرجنتيني لياندرو باريديس والسنغالي إدريسا غانا غي والهولندي جورجينيو فينالدوم.
ويحوم الشك حول مشاركة النجم البرازيلي نيمار لعدم تعافيه من الإصابة في عضلات المحالب التي حرمته من خوض المباراتين الأخيرتين للفريق، والمهاجم الارجنتيني ماورو إيكاردي لأسباب عائلية حرمته من خوض المباراة ضد لايبزيج الثلاثاء.