تعبنا ما هو تعب مشوار، ولا هو تعب سفر طيران ومواصلات، تعبنا فوق الوصف وفوق الخيال، تعبنا يمكن ترسمه لوحة فنان وإن رسمته تتعب الريشة تختار أيه من الألوان، تعبنا ما هو تعب نفس ولا نظر ولا حتى سهر ليل ونوم طار من العيون الحالمة، تعبنا ومن كثر ما تعبنا نطق الحرف وسكت الكلام.
مقدمة متواضعة موجهة لمعالي الأستاذ تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه، كتبتها بعدما تعبت من التفكير كيف أصيغ كلماتي وأنا أشاهد لمحة نجاح في صورة في مشهد عبر معجزة “الأشهر الأربعة” تجلت فنًا وإبداعًا فتعثرت بنات أفكاري في سكة الإعجاب والانبهار وأنا أبحث عن “الملهم” الأمير ولي العهد محمد بن سلمان وسط بركان فجر عندك كل هذه الطاقة الجبارة قبضت الزمن بين راحتيك اقتصرت رحلة عمر ومسافات طويلة رحلة فيها التعب أتعبنا بسؤال عميق “أنت كنت فين وليه ما جيت من زمان”؟
موسم الرياض بكل مكوناته وتفاصيله وعظمة محتوياته في نظرة سريعة من مجموعة نظرات كانت الـ”آآه” تعبًا وأنا عاجز عن أن أوفيك حقك من الشكر والثناء، مع أنك في غنى تام عنهما بقدر ما هي كلمة “إنصاف” تعبت وأنا أفتش في قاموس “الابتكارات” لعلني أجد ما يلامس فرحة الملايين وعقول تعبت وهي تسأل من أين لك كل هذا الخيال وهذا الابداع؟
تعبت “وأنا أطارد تغريداتك أطارد الغد الذي تسبقه قبل أن يأتي، تعبت وأنا أرى هنا وهناك من يحاول “تشويه” صورة مجتمع وصورة دولة في صورتك، تشويه يتحمل مسؤوليته جهل قلة من الأفراد وقعوا في أخطاء متعمدة بحثًا عن “الشو” ومنهم “مندسين” أعداء “النجاح” ممن قادهم تفكيرهم الأهوج الأعوج إلى محاربته عبر “أزقة” الاصطياد في الماء العكر “وشعارات” “مضللة” كانت لنا معها ذكرى مأساوية اعتبرنا من كان يرفعها في عصر الصحوة ملائكة هبطوا من السماء لنكتشف في عهد الحزم والإصلاح أنهم بؤرة فساد وإرهاب وضلال.
وزير الخيال والسعادة أتعبتنا بعدما تجاوزت بنا كل أحلام الطفولة وأماني الشباب، أتعبت خيالنا وأنت تنادي وتناجيه بمقولة “تخيل” وأنت خير من يتخيل نيابة عنا بما لم يخطر على البال ولا على الخاطر، أتعبتنا متعة وثقافة لا لهوًا ووقاحة.
لن أودعك يا من أتعبتني تعب نجلّه ونقدره ونحس به بكل ما فيه من جهد وعناء وعطاء وتضحية وجمال، حتمًا لنا لقاء في كل مواسم النجاح في الرياض وغيرها يا من جعلت للتعب طعم وقيمة تطوف في معانيها السامية الحياة ولا معنى للحياة بلا تعب.
مقدمة متواضعة موجهة لمعالي الأستاذ تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه، كتبتها بعدما تعبت من التفكير كيف أصيغ كلماتي وأنا أشاهد لمحة نجاح في صورة في مشهد عبر معجزة “الأشهر الأربعة” تجلت فنًا وإبداعًا فتعثرت بنات أفكاري في سكة الإعجاب والانبهار وأنا أبحث عن “الملهم” الأمير ولي العهد محمد بن سلمان وسط بركان فجر عندك كل هذه الطاقة الجبارة قبضت الزمن بين راحتيك اقتصرت رحلة عمر ومسافات طويلة رحلة فيها التعب أتعبنا بسؤال عميق “أنت كنت فين وليه ما جيت من زمان”؟
موسم الرياض بكل مكوناته وتفاصيله وعظمة محتوياته في نظرة سريعة من مجموعة نظرات كانت الـ”آآه” تعبًا وأنا عاجز عن أن أوفيك حقك من الشكر والثناء، مع أنك في غنى تام عنهما بقدر ما هي كلمة “إنصاف” تعبت وأنا أفتش في قاموس “الابتكارات” لعلني أجد ما يلامس فرحة الملايين وعقول تعبت وهي تسأل من أين لك كل هذا الخيال وهذا الابداع؟
تعبت “وأنا أطارد تغريداتك أطارد الغد الذي تسبقه قبل أن يأتي، تعبت وأنا أرى هنا وهناك من يحاول “تشويه” صورة مجتمع وصورة دولة في صورتك، تشويه يتحمل مسؤوليته جهل قلة من الأفراد وقعوا في أخطاء متعمدة بحثًا عن “الشو” ومنهم “مندسين” أعداء “النجاح” ممن قادهم تفكيرهم الأهوج الأعوج إلى محاربته عبر “أزقة” الاصطياد في الماء العكر “وشعارات” “مضللة” كانت لنا معها ذكرى مأساوية اعتبرنا من كان يرفعها في عصر الصحوة ملائكة هبطوا من السماء لنكتشف في عهد الحزم والإصلاح أنهم بؤرة فساد وإرهاب وضلال.
وزير الخيال والسعادة أتعبتنا بعدما تجاوزت بنا كل أحلام الطفولة وأماني الشباب، أتعبت خيالنا وأنت تنادي وتناجيه بمقولة “تخيل” وأنت خير من يتخيل نيابة عنا بما لم يخطر على البال ولا على الخاطر، أتعبتنا متعة وثقافة لا لهوًا ووقاحة.
لن أودعك يا من أتعبتني تعب نجلّه ونقدره ونحس به بكل ما فيه من جهد وعناء وعطاء وتضحية وجمال، حتمًا لنا لقاء في كل مواسم النجاح في الرياض وغيرها يا من جعلت للتعب طعم وقيمة تطوف في معانيها السامية الحياة ولا معنى للحياة بلا تعب.