طبيعة مشاعر البشر متباينة وآراء متراكمة متضاربة لا تخلو أحياناً من التناقضات الغريبة، والمشجع في عالم كرة القدم بكل صفاته المتعددة الشعبية والرسمية المتفاعل مع أحداثها وتقلباتها هو جزء غير منفصل عن هذه التركيبة مهما حاول أن يتصنع “المثالية” ويدعي “الحيادية”.
ـ ذاتية الأنا بكل ما فيها من رغبات جامحة واحتياجات ملحة ومتغيرات تضعه بطبيعة الحال في مواجهة مع “الحقيقة” التي لا يستطيع التملص منها من منطلق “الحرية” المتشكلة في جينات تمنحه حق التعبير والإفصاح رافعاً الراية البيضاء مستسلماً لمساحة كبيرة من الصدق والصراحة مع الذات والآخرين وهنا قمة الراحة والسعادة لمشاعر لا يهتم بتأثيرها وردة الفعل.
ـ النهائي الآسيوي الذي سيقام هذا المساء بين الهلال وبوهانج الكوري تحومه مشاعر “زرقاء” مختلفة تماماً عن مشاعر الموسم المنصرم كان لها موعد مع “عقدة” 20 عاماً عقدة “صعبة قوية” كونت هماً كبيراً وحملاً ثقيلاً استخدموا خلالها مجموعة من الخطط والوسائل للتخلص من هذا “الكابوس” واللحاق بركب النصر والاتحاد مع أن ناديهم يملك سجلاً حافلاً “6” بطولات آسيوية إلا أنه لم يحقق هذه البطولة بنسختها الجديدة والتي تسببت في حرمانهم من المشاركة في بطولة أندية كأس العالم طيلة السنين الماضية.
ـ في هذا الموسم تخلصوا من ذلك الشعور إلى طموح يجعل ناديهم هو الأميز والأفضل عن الاتحاد الذي حقق هذه البطولة بنسختها الجديدة مرتين، فهم يريدون معادلته وفي نفس الوقت تجاوزه بالوصول إلى بطولة أندية كأس العالم للمرة الثانية، وهنا لا يمكن لنا إلغاء مشاعر الاتحاديين إن تمنوا اليوم هزيمة الهلال من منظور له علاقة بمنافسة قوية بين قطبين لا ثالث لهما في الكرة السعودية.
ـ لم أذكر مشاعر المشجع النصراوي، ذلك أن طموحه مختلف فهمه الأول والأخير هو خسارة الهلال دون الاهتمام بطموح يضع ناديه بمنصات التتويج وهذه هي المشكلة الأزلية لمعظم من له علاقة بالكيان النصراوي ولو تمكنوا من الخلاص من هذه العقدة “المزمنة” فإن طريق ناديهم للبطولات لن يقف فيه أحد خاصة في ظل الدعم المادي الذي يحظون به من العضو الداعم العاشق الأمير خالد بن فهد.
ـ وفقاً لهذه الاستنتاجات وما تحتويه من حقائق مبنية على مشاعر صادقة ليس غريباً إن وجدنا هذه الليلة من يدعو على الهلال بالهزيمة، والعكس هو الصحيح من يدعو للهلال بفوز ساحق يقهر العذال وفي نفس الوقت المنافسين.
ـ اتحاديتي تجعلني من الصنف الأول، ولكن كإعلامي “محايد” أقول يارب يكسبها الهلال “وليس النادي المحظوظ” وبوهانج.
ـ ذاتية الأنا بكل ما فيها من رغبات جامحة واحتياجات ملحة ومتغيرات تضعه بطبيعة الحال في مواجهة مع “الحقيقة” التي لا يستطيع التملص منها من منطلق “الحرية” المتشكلة في جينات تمنحه حق التعبير والإفصاح رافعاً الراية البيضاء مستسلماً لمساحة كبيرة من الصدق والصراحة مع الذات والآخرين وهنا قمة الراحة والسعادة لمشاعر لا يهتم بتأثيرها وردة الفعل.
ـ النهائي الآسيوي الذي سيقام هذا المساء بين الهلال وبوهانج الكوري تحومه مشاعر “زرقاء” مختلفة تماماً عن مشاعر الموسم المنصرم كان لها موعد مع “عقدة” 20 عاماً عقدة “صعبة قوية” كونت هماً كبيراً وحملاً ثقيلاً استخدموا خلالها مجموعة من الخطط والوسائل للتخلص من هذا “الكابوس” واللحاق بركب النصر والاتحاد مع أن ناديهم يملك سجلاً حافلاً “6” بطولات آسيوية إلا أنه لم يحقق هذه البطولة بنسختها الجديدة والتي تسببت في حرمانهم من المشاركة في بطولة أندية كأس العالم طيلة السنين الماضية.
ـ في هذا الموسم تخلصوا من ذلك الشعور إلى طموح يجعل ناديهم هو الأميز والأفضل عن الاتحاد الذي حقق هذه البطولة بنسختها الجديدة مرتين، فهم يريدون معادلته وفي نفس الوقت تجاوزه بالوصول إلى بطولة أندية كأس العالم للمرة الثانية، وهنا لا يمكن لنا إلغاء مشاعر الاتحاديين إن تمنوا اليوم هزيمة الهلال من منظور له علاقة بمنافسة قوية بين قطبين لا ثالث لهما في الكرة السعودية.
ـ لم أذكر مشاعر المشجع النصراوي، ذلك أن طموحه مختلف فهمه الأول والأخير هو خسارة الهلال دون الاهتمام بطموح يضع ناديه بمنصات التتويج وهذه هي المشكلة الأزلية لمعظم من له علاقة بالكيان النصراوي ولو تمكنوا من الخلاص من هذه العقدة “المزمنة” فإن طريق ناديهم للبطولات لن يقف فيه أحد خاصة في ظل الدعم المادي الذي يحظون به من العضو الداعم العاشق الأمير خالد بن فهد.
ـ وفقاً لهذه الاستنتاجات وما تحتويه من حقائق مبنية على مشاعر صادقة ليس غريباً إن وجدنا هذه الليلة من يدعو على الهلال بالهزيمة، والعكس هو الصحيح من يدعو للهلال بفوز ساحق يقهر العذال وفي نفس الوقت المنافسين.
ـ اتحاديتي تجعلني من الصنف الأول، ولكن كإعلامي “محايد” أقول يارب يكسبها الهلال “وليس النادي المحظوظ” وبوهانج.