|


10 محطات قادت الهلال إلى السيادة الآسيوية

الدمام ـ خالد الشايع 11:57 | 2021.11.24
منذ أن اتخذ الاتحاد الآسيوي قراره بإبعاد الهلال عن نسخة 2020 من دوري أبطال آسيا بعد تفشي مرض كورونا بين لاعبيه، صبت التحركات الهلالية نحو نقطة واحدة وهي الفوز بالبطولة الآسيوية مجددًا.
كل مباراة، وكل قرار اتخذه الهلاليون منذ تلك اللحظة، أسهم في فوزهم بالبطولة الآسيوية ، والعودة إلى كأس العالم للأندية للمرة الثانية في ثلاثة أعوام.
كل محطة كانت تقرّب الهلال من اللقب الكبير، بيد أن هناك عشر محطات كان لها تأثير واضح على احتفال الهلاليين باللقب الآسيوي، والفوز على بوهانج الكوري، وتسيّد القارة الآسيوية بلا منازع، وفي ما يلي الأبرز:

01 - إلغاء عقد لوشيسكو
على الرغم من المسيرة الذهبية معهم، أيقن الهلاليون أن الروماني رازفان لوشيسكو، لم يعد يملك الحماس للاستمرار، فتم الاتفاق على إلغاء عقده في 15 فبراير 2021، منهيًا قصة بدأت في 30 يونيو 2019، خاض الهلال خلالها معه 72 مباراة رسمية في جميع البطولات، حقق الفوز في 46 وتعادل في 15 ولم يخسر سوى 11 مباراة، وسجل الفريق تحت قيادته 155 هدفًا ولم يستقبل سوى 76 هدفًا، وقد تُوج بثلاثة ألقاب، وحل رابعًا في كأس العالم للأندية 2019.

02 -الخسارة الثقيلة
لم تكن بداية الفريق الهلالي في دوري أبطال آسيا جيدة، فبعد تعادل وفوزين، مني بالخسارة الأكبر منذ فترة طويلة، خسر من استقلال دوشنبه الطاجيكي 1ـ4، خسارة أكدت أن هناك خللًا. بعد أربع مباريات كان الهلال يملك 7 نقاط فقط، الأمور في يده ولكن المستوى الذي قدمه الفريق أمام استقلال دوشنبه كان مقلقًا.

03 - التأهل الصعب
دخل الهلال مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام شباب أهلي دبي بأكثر من فرصة للتأهل بعد أن استعاد قليلًا من توازنه عقب الفوز على أجمك الأوزبكي 3ـ0، كان يكفيه الفوز أو التعادل ليكون ضمن أفضل أصحاب المركز الثاني، لكنه أوشك على أن يفرط في كل ذلك وخسر 0ـ2، بيد أن الخبر الجيد جاء من جدة، الأهلي تعادل مع لخويا، ليتأهل الهلال بدلًا من الفريقين، وبدلًا من السد القطري أيضًا الذي كان خسر من النصر.. تأهل جاء بسيناريو صعب.

04 - طرد ميكالي السريع
تأكد الهلاليون أن البرازيلي روجيرو ميكالي لن يذهب بالفريق بعيدًا، قررت الإدارة في الثاني من مايو 2021 إلغاء عقده. بعد 13 مباراة قاد الفريق فيها، 7 منها في الدوري فاز في 8 وتعادل في واحدة وخسر 4، عدد كبير في مقاييس الهلاليين، الأهم أنه بلغ الدور الإقصائي لدوري أبطال آسيا، ولكن بطريقة لا ترضيهم، حتى الدوري دخل الهلال فيه منعطفًا خطرًا لسوء إدارة ميكالي للمباريات.

05 - التعاقد مع ماريجا
تحرك الهلاليون سريعًا لترميم الفريق، المستويات التي يقدمها البيروفي كاريلو لم تعد مرضية، يلعب مباراة بمستوى جيد، ويغيب أخرى، احتاج الفريق لإعادة الروح له، فأعلن في العاشر من مايو 2021، عن التعاقد مع المالي موسى ماريجا، قادمًا من بورتو البرتغالي، بعد مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، حيث بلغت قيمة صفقة الانتقال الحر 10 ملايين يورو.

06 - حضور جارديم
احتاج الهلال إلى روح ونفس جديدين، البرتغالي موراييس، المدرب المؤقت، أدى المهمة بنجاح، لكن الفريق بحاجة إلى مدرب أكثر خبرة. أعلن النادي في 30 مايو 2021 التعاقد مع البرتغالي ليوناردو جارديم، الذي سبق وأن قاد موناكو الفرنسي إلى كسر هيمنة باريس سان جيرمان وخطف منه لقب الدوري الفرنسي. قبل أن يأتي إلى الهلال، توج جارديم بثلاث بطولات، وهي كأس السوبر اليوناني، وكأس اليونان في 2013، والدوري الفرنسي 2016 ـ 2017.

07 - صفقة بيريرا
بعد شد وجذب، ومفاوضات مضنية، أعلن الهلال في السادس من أغسطس التعاقد مع البرازيلي ماتيوس بيريرا، لاعب وست بروميتش بعقد لمدة خمسة أعوام، كلف النادي 17 مليون يورو دفعها إلى النادي الإنجليزي، عدا رواتب اللاعب. وصل بيريرا إلى الرياض بعد الإعلان بيوم، ولكنه تأخر في اللعب حتى الجولة الثانية، بعد الاتفاق مع الإيطالي سيباستيان جيوفينكو على إلغاء عقده.

08 -خيارات صعبة
وقع مدرب الهلال في حيرة، أمامه سبعة لاعبين غير سعوديين، عليه أن يختار أربعة منهم، كان مقعد الكوري جانج هيون مضمونًا كونه لاعبًا آسيويًا والمفاضلة دارت بين ماريجا، وكاريلو، وفييتو وبيريرا، وكويلار. وقع اختيار جارديم على الثلاثي ماريجا، وجوميز، وبيريرا، خيار أثبت أنه صائب بعد أن سجل ماريجا هدفين، وصنع ثالثًا، فيما سجل جوميز 6 أهداف وصنع هدفين.

09 - هزيمة النصر
بلغ الهلال الأدوار الإقصائية ثانيًا، ولكنه هزم في طريقه للقب متصدري المجموعات الثلاث، فهزم الاستقلال الإيراني متصدر المجموعة الثالثة 2ـ0، وبيرسبوليس الإيراني متصدر المجموعة الخامسة 3ـ0، وجاره النصر متصدر المجموعة الرابعة 2ـ1، ليعوض مستوياته في الدور التمهيدي. مواجهة النصر على ملعب “مرسول بارك” كانت المحطة الأصعب، لأنه يعرف كل خفايا الديربي.

10 - هدف ناصر
دخل الهلاليون المباراة النهائية بثقة مقلقة، كل الترشيحات كانت تصب لصالح الهلال، الأقوى والأميز وصاحب الأرض والجمهور، بيد أن بوهانج كان متمرسًا في مثل هذه المباريات، ، غير أن هدف ناصر الدوسري المبكر، غيّر مسار المباراة، وخلط أوراق المدرب الكوري الذي لم يكن يتوقع أن يتأخر بهذه السرعة، فضاعت كل خططه واقترب الهلاليون من اللقب أكثر من أي وقت آخر، هدف ماريجا حسم الأمور، وأكد بقاء الكأس في العريجاء.