|


ملتقى الترجمة يكشف تحديات المترجمين الرياضيين

جدة - مرام مبارك 11:51 | 2021.12.05
كشف متخصصون في الترجمة الرياضية عن أبرز التحديات التي تواجه بيئة عملهم، مستعرضين أهم ما يجب أن يفعله العاملين في هذا المجال لتحقيق النتائج المرجوة، وذلك خلال الجلسة الحوارية التي حملت عنوان «صدى الترجمة والملاعب» في ملتقى الترجمة الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة في مقر وزارة التعليم بالرياض، وشارك فيها كل من منصور العبدالله، ومشاري الغامدي، وناصر البشري وأدارها مازن الحربي.
استهل المشاركون حديثهم باستعراض مجالات العمل التي تستدعي الترجمة الرياضية ومنها إدارة حسابات التواصل الاجتماعي للأندية، ونقل المعلومات من المدرب إلى اللاعبين أو ترجمة المؤتمرات الصحفية وغيرها من الأحداث التي تستدعي وجود متخصص في الترجمة.
في البداية أشار البشري إلى أن الزمن الحديث بما يتضمنه من نقلة نوعية في الاتصالات، تستدعي أن تهتم الأندية الرياضية بصورتها أمام العالم، من خلال حساباتها الناطقة باللغة الإنجليزية، خصوصاً وأن الكثير من المدربين أو اللاعبين الدوليين يلجأ لتصفح حسابات النادي لمعرفة جماهيريته وصورته أمام الجماهير.
وقال: «تقع مسؤولية تطوير تخصص الترجمة الرياضية على عدة جهات منها المؤسسات الرياضية، والتعليمية، والمترجم نفسه، من خلال العمل على توفير مسارات تساهم في رفع مستوى جودة العمل، إضافة لإنصاف العاملين الذين يشكون من التهميش أو عدم الحصول على المزايا التي يستحقونها رغم أهمية عملهم، إضافة للضغوط التي يتعرضون لها من خلال طلبات مستعجلة لترجمة فورية قد تسبب الوقوع في أخطا فادحة».
من جهته استعرض الغامدي تجربته في التنقل بين عدد من الأندية، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت طلباً كبيراً على المترجمين بعد زيادة عدد الأندية في الدوري الممتاز، إضافة لتحفيز وزارة الرياضة من خلال الحوكمة والجوائز التي تتحصل عليها الأندية من خلال التزامهم بالاستراتيجيات والعقود مع الطواقم واللاعبين.
وأكد أن نقل المعلومة سواء كانت خلال التدريبات أو المباريات أو المؤتمرات الصحفية وغيرها، بأمانة ومصداقية قد تسبب في بعض الأحيان إحراجاً للمترجم الذي قد يلجأ لتخفيف بعض الكلمات الحادة مع إيصال الفكرة بدون أن يؤثر على الحالة المراد التطرق لها.
فيما أشار العبدالله إلى أن تخصص الترجمة يعد من العلوم التي يتفرع منها العديد من التخصصات ومنها الرياضية، التي تعمل على مدى الساعة بدليل أن أخباراً تأتي من أمريكا الجنوبية وتصل لمنطقة الشرق الأوسط في ساعات متأخرة من الليل وتجد من يترجمها لإيصالها للجمهور الذي يبدأ في تداولها بشكل واسع. ملتقى الترجمة يكشف تحديات المترجمين الرياضيين

ملتقى الترجمة يكشف تحديات المترجمين الرياضيين