لم أكن متسرعًا حينما كتبت وتحدثت مشيدًا بلجنة الانضباط متوقعًا أن تكون مختلفة عن سابقاتها بعدما لاحظت أنها مع بداية تعيين رئيسها وأعضائها يقدمون عملًا “دؤوبًا” ليس فيه أي “تقاعس” يؤدي إلى “تأخير” قراراتها.
ـ كما أنني لم أكن “ظالمًا” وأنا أطالب رئيسها منذ شهر بتقديم استقالته بعدما خيّب ظني نحو حالة واضحة من المفترض أن يتخذ فيها قرار “تأديبي” للاعب كبير استخدم العنف” ضد زميل بالفريق المنافس حتى وإن لم يكتب حكم المباراة تقريرًا يدين نفسه لعدم طرده ذلك اللاعب ناهيكم أن عمل اللجنة الذي كنا “فخورين” جدًا بجودته وجدنا أنها “تقهقرت” للوراء في صورة متطابقة مع من كانوا قبلها ومماثلة في تعاملها مع قضايا تأخذ منها وقتًا طويلًا حتى تبت فيها وتباين في قراراتها.
ـ بالأمس عاقبت لجنة الانضباط نادي الاتحاد بحرمانه من جمهوره في مباراته أمام النصر وأنا هنا لا أتهم اللجنة “تعمدها” اتخاذ عقوبة “متشددة” في توقيت يخدم نادي النصر إنما أقول إنها افتقدت إلى الحس “الرياضي” في توقيت تقييمها وحكمها الجائر للمخالفة وإن كان “النظام” بنصوصه المتهالكة “يكتفها” ملزمها بتطبيقه مع أنه كان بالإمكان أن “تتحرر” منه من منظور “تقديرها” لحالة لا تستدعي مثل هذا “التصعيد” بعقوبات قاسية وغليظة.
ـ أن يرمي أحدهم “قارورتين” على اللاعبين في الملعب دون معرفة هوية الرامي لا يتطلب من الانضباط التوجه إلى قرار صارم يحرم ناديي الاتحاد والنصر من جماهيرهما خاصة في مباراة مرتقبة ومنتظرة جماهيريًا وإعلاميًا وكان “الأجدر” باللجنة أن يملك رئيسها وأعضاؤها قدرًا كبيرًا من الباقة والفطنة “مكتفين بقرار “يغلظ” العقوبة ماديًا إلى الضعف فمن غير المعقول أن يصبح الاتحاد وجماهيره “ضحية” لتصرفات غبية من فرد أو مجموعة “مندسة” غايتها التخريب والإساءة.
ـ كان بمقدوري التعامل مع هذه اللجنة بنفس “قسوتها” وظلمها للعميد وجماهيره إلا أن مداخلة تلفزيونية للمدير التنفيذي لكرة القدم بنادي الاتحاد حامد البلوي استوقفتني كثيرًا حينما أكد أن مراقب المباراة عاطف الأحمد له مواقف سيئة مع ناديه وضرب “أمثلة” على ذلك بما يدعو إلى إجراء تحقيق معه خاصة أن سلوك الرمي بالقارورتين لم يعرضه الناقل الرسمي للدوري تلفزيونيًا وبالتالي أغلب الاحتمالات تدل على أن مراقب المباراة هو “الجاني” الحقيقي وليست لجنة الانضباط ولكن ذلك لا “يعفيها” من اتخاذ عقوبة لا ترتقي في شدتها لمخالفة الشغب الجماهيري أو السلوك الجماعي المشين الذي يجعلها في “مأمن” من أي انتقادات أو اتهام.
ـ كما أنني لم أكن “ظالمًا” وأنا أطالب رئيسها منذ شهر بتقديم استقالته بعدما خيّب ظني نحو حالة واضحة من المفترض أن يتخذ فيها قرار “تأديبي” للاعب كبير استخدم العنف” ضد زميل بالفريق المنافس حتى وإن لم يكتب حكم المباراة تقريرًا يدين نفسه لعدم طرده ذلك اللاعب ناهيكم أن عمل اللجنة الذي كنا “فخورين” جدًا بجودته وجدنا أنها “تقهقرت” للوراء في صورة متطابقة مع من كانوا قبلها ومماثلة في تعاملها مع قضايا تأخذ منها وقتًا طويلًا حتى تبت فيها وتباين في قراراتها.
ـ بالأمس عاقبت لجنة الانضباط نادي الاتحاد بحرمانه من جمهوره في مباراته أمام النصر وأنا هنا لا أتهم اللجنة “تعمدها” اتخاذ عقوبة “متشددة” في توقيت يخدم نادي النصر إنما أقول إنها افتقدت إلى الحس “الرياضي” في توقيت تقييمها وحكمها الجائر للمخالفة وإن كان “النظام” بنصوصه المتهالكة “يكتفها” ملزمها بتطبيقه مع أنه كان بالإمكان أن “تتحرر” منه من منظور “تقديرها” لحالة لا تستدعي مثل هذا “التصعيد” بعقوبات قاسية وغليظة.
ـ أن يرمي أحدهم “قارورتين” على اللاعبين في الملعب دون معرفة هوية الرامي لا يتطلب من الانضباط التوجه إلى قرار صارم يحرم ناديي الاتحاد والنصر من جماهيرهما خاصة في مباراة مرتقبة ومنتظرة جماهيريًا وإعلاميًا وكان “الأجدر” باللجنة أن يملك رئيسها وأعضاؤها قدرًا كبيرًا من الباقة والفطنة “مكتفين بقرار “يغلظ” العقوبة ماديًا إلى الضعف فمن غير المعقول أن يصبح الاتحاد وجماهيره “ضحية” لتصرفات غبية من فرد أو مجموعة “مندسة” غايتها التخريب والإساءة.
ـ كان بمقدوري التعامل مع هذه اللجنة بنفس “قسوتها” وظلمها للعميد وجماهيره إلا أن مداخلة تلفزيونية للمدير التنفيذي لكرة القدم بنادي الاتحاد حامد البلوي استوقفتني كثيرًا حينما أكد أن مراقب المباراة عاطف الأحمد له مواقف سيئة مع ناديه وضرب “أمثلة” على ذلك بما يدعو إلى إجراء تحقيق معه خاصة أن سلوك الرمي بالقارورتين لم يعرضه الناقل الرسمي للدوري تلفزيونيًا وبالتالي أغلب الاحتمالات تدل على أن مراقب المباراة هو “الجاني” الحقيقي وليست لجنة الانضباط ولكن ذلك لا “يعفيها” من اتخاذ عقوبة لا ترتقي في شدتها لمخالفة الشغب الجماهيري أو السلوك الجماعي المشين الذي يجعلها في “مأمن” من أي انتقادات أو اتهام.