من المعروف أن أي وسيلة إعلامية تحرص فيما تقدمه من محتوى على جذب المتلقي ليصبح متلهفًا لمتابعتها وقبل ذلك كسب رضاه بمادة متميزة تجعله عميلًا أو زبونًا مستمرًا لا تفارق عيناه ولا سمعه تلك القناة أو المطبوعة أو المذياع.
ـ برنامج كورة الذي يظهر مساء كل يوم عبر قناة روتانا الخليجية رسم له مقدمه الزميل العزيز تركي العجمة خطًا إعلاميًا ونظامًا في أسلوب الطرح عادة ما يتباهى ويتفاخر به بعيدًا عن أجواء الإثارة “المفتعلة” أو الدخول في مناطق حساسة تثير “التعصب الرياضي” ولا تليق بسياسة البرنامج.
ـ وفق هذا المنطق الذي كان يروج له حبيبنا “أبو جود” كنص يؤكد عليه مرارًا وتكرارًا بين حينٍ وآخر حتى “حفظه” المشاهد عن ظهر قلب وفي نفس الوقت “سلم” بمعطياته ومصداقية قائله مع قناعتي أن المادة “الدسمة” إعلاميًا تفرض وجودها خاصة إن تميزت بـ”السبق” الصحفي واحتوت في مضمونها على شيء جديد ومختلف حتى وإن خرج عن الخط “المألوف” الذي تعود عليه المتلقي.
ـ لهذا لم أستغرب في نهاية الأسبوع الماضي عند مشاهدتي لحوار مثير طغت في مضامينه جوانب تعيد النصراويين إلى المربع القديم الذي تعاني منه إدارة مسلي آل معمر بعدم قدرتها على السيطرة على لاعبيها وتساهلها معهم لتساهم دون أن تدري أو تدري في “انفلات” إعلامي يفقد هؤلاء اللاعبين “التركيز” في الملعب وليس ذلك فحسب إنما تجعلهم في صراع قد تصل بهم يومًا ما إلى الجرأة في التعدي “اللفظي” على بعضهم البعض سواء تلفزيونيًا أو صحفيًا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقد حدث من قبل مثل هذا “التلاسن”.
ـ إنني حقيقة “تفاجأت” بتصريحات للاعب ونجم نادي النصر “الفنان” تاليسكا في توقيت خاطئ جدًا بما صرح به عن زميله السابق “حمد الله” الذي كان معه في نفس الفريق وكأن غايته تشويه صورته والإساءة إليه ولعل اختيار موعد هذا الحوار قبل اللقاء المنتظر بين المتصدر الاتحاد والنصر مساء الجمعة الماضي بصرف النظر عن صحة ما قاله من عدمها يعطي انطباعًا غير جيد عن لاعب يحمل في صدره “ضغينة” على “الجلاد”.
ـ عمومًا أرجو ألا يؤثر حديث نحلة النصر على أجواء “الكلاسيكو” المقبل وعلى مستوى اللاعب نفسه وعلى الجلاد أن يدرك “أن في الأكمة ما وراءها” فليحذر ولا ينقاد إلى أي استفزازات قد تحدث تجره إلى ما تحمد عقباه من لاعب كشف نواياه مسبقًا، على أنني لا أستطيع الدخول في “النوايا” الحقيقية التي أدت إلى ظهور تاليسكا “محتقنًا” بالصورة “المعيبة” التي لا تليق بنجم كبير بقدرما أنني أستطيع القول من المؤكد “أبو نية يغلب نيتين”.
ـ برنامج كورة الذي يظهر مساء كل يوم عبر قناة روتانا الخليجية رسم له مقدمه الزميل العزيز تركي العجمة خطًا إعلاميًا ونظامًا في أسلوب الطرح عادة ما يتباهى ويتفاخر به بعيدًا عن أجواء الإثارة “المفتعلة” أو الدخول في مناطق حساسة تثير “التعصب الرياضي” ولا تليق بسياسة البرنامج.
ـ وفق هذا المنطق الذي كان يروج له حبيبنا “أبو جود” كنص يؤكد عليه مرارًا وتكرارًا بين حينٍ وآخر حتى “حفظه” المشاهد عن ظهر قلب وفي نفس الوقت “سلم” بمعطياته ومصداقية قائله مع قناعتي أن المادة “الدسمة” إعلاميًا تفرض وجودها خاصة إن تميزت بـ”السبق” الصحفي واحتوت في مضمونها على شيء جديد ومختلف حتى وإن خرج عن الخط “المألوف” الذي تعود عليه المتلقي.
ـ لهذا لم أستغرب في نهاية الأسبوع الماضي عند مشاهدتي لحوار مثير طغت في مضامينه جوانب تعيد النصراويين إلى المربع القديم الذي تعاني منه إدارة مسلي آل معمر بعدم قدرتها على السيطرة على لاعبيها وتساهلها معهم لتساهم دون أن تدري أو تدري في “انفلات” إعلامي يفقد هؤلاء اللاعبين “التركيز” في الملعب وليس ذلك فحسب إنما تجعلهم في صراع قد تصل بهم يومًا ما إلى الجرأة في التعدي “اللفظي” على بعضهم البعض سواء تلفزيونيًا أو صحفيًا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقد حدث من قبل مثل هذا “التلاسن”.
ـ إنني حقيقة “تفاجأت” بتصريحات للاعب ونجم نادي النصر “الفنان” تاليسكا في توقيت خاطئ جدًا بما صرح به عن زميله السابق “حمد الله” الذي كان معه في نفس الفريق وكأن غايته تشويه صورته والإساءة إليه ولعل اختيار موعد هذا الحوار قبل اللقاء المنتظر بين المتصدر الاتحاد والنصر مساء الجمعة الماضي بصرف النظر عن صحة ما قاله من عدمها يعطي انطباعًا غير جيد عن لاعب يحمل في صدره “ضغينة” على “الجلاد”.
ـ عمومًا أرجو ألا يؤثر حديث نحلة النصر على أجواء “الكلاسيكو” المقبل وعلى مستوى اللاعب نفسه وعلى الجلاد أن يدرك “أن في الأكمة ما وراءها” فليحذر ولا ينقاد إلى أي استفزازات قد تحدث تجره إلى ما تحمد عقباه من لاعب كشف نواياه مسبقًا، على أنني لا أستطيع الدخول في “النوايا” الحقيقية التي أدت إلى ظهور تاليسكا “محتقنًا” بالصورة “المعيبة” التي لا تليق بنجم كبير بقدرما أنني أستطيع القول من المؤكد “أبو نية يغلب نيتين”.