|


عدنان جستنية
النصر وثلاثية «الترفيه» الاتحادية
2022-02-14
عزيزي القارئ
لأول مرة أبدأ حروف همسي موجهة مباشرة لك شخصيًا، راجيًا منك أن تقرأ هذا المقال وأنت في قمة حالتك النفسية المتطابقة مع الحالة النفسية والمعنوية العالية التي كان عليها نجوم الاتحاد في مباراتهم أمام شقيقهم فريق النصر، وإذا كنت غير “مهيأً” نفسيًا مثلما كانت عليه الحالة النفسية لـ “تاليسكا” وزملائه فأنصحك لا تقرأ هذا المقال.
عزيزي القارئ
إذا كنت في حالة من التوتر العصبي و”التشنج” مثلما كان حال غالبية الإعلام النصراوي الذين ظهروا في تويتر ثم في البرامج الرياضية عقب ثلاثة الاتحاد فإنني آمل منك أن “تسترخي” قليلًا ثم تتناول كأسًا من عصير الليمون لتكون في قمة “جاهزية” الساطي حمد الله الذي صنع هدفين وسجل هدفًا “تاريخيًا” لتستمتع بما سأكتبه كما استمتع الكثيرون بنجومية النمور في كلاسيكو أشبه بحفلة “ترفيهية” يقدمونها كل سنة ولمدة 3 مواسم متتالية بحضور “فارس نجد” بجمهور وبدون جمهور والثانية جديدة في مفهوم “الترفيه” شكلًا ومضمونًا.
عزيزي القارئ
فلسفتي في الكتابة هي “فن وإبداع” بما فيها من “متعة” قريبة لما يحدث في عالم “المستديرة” مخاطبًا “وعيك” الكروي وروحك الرياضية وقلم يتعامل معهما بحرص شديد على حضورك “الذهني”، ومشاركتك كحق دون “سلطة” مزاجية أحرمك هذا “الحق” كما فعلت لجنة الانضباط حينما حرمت جمهور الاتحاد تحت سلطة تطبيق قانونها “المطاط” والذي غاب في مباراة الباطن والاتحاد ليكشف عن هويته الهزلية “مركز التحكيم” في بيان “اعمل نفسك ميت”.
عزيزي القارئ
همسة أخيرة تكمن في ليلة اتحادية و”دروس” مجانية قدمها “النمور” وهم يلعبون كرة جميلة كاملة “الدسم” متعةً وترفيهًا عبر رغبة واضحة في توجيه 3 “رسائل” الأولى فيها “عبرة” ربانية بثلاثة أهداف كان لـ “حمد الله” دور كبير فيها، والثانية في طرد “تاليسكا” ملخصها “على نياتكم ترزقون”، والثالثة وهم يرون النصر في “أسوأ” حالاته وكان بمقدورهم هز شباكه بنص درزن والانتقام من كل محاولات “الاستفزاز” التي سبقت هذه المواجهة، إلا أنهم كانوا في قمة “الإنسانية” والمسؤولية وهم يتقاذفون الكرة بين أقدامهم وكأنهم في “مناورة” كروية أو “تمرين خفيف” بعيدًا عن أي “تحريض” إدارة إنما كانت معهم في نفس التوجه كرة القدم للمتعة والترفيه “ولاءات ثلاثة” تقول (لا للاستفزاز لا للتحريض لا للانتقام) وهذه الرسالة هي الأهم والتي تمكن “العميد” من إيصالها بـ ”أدب” جم “أبهر” كل من “شاهدوا” المباراة من “منازلهم” بفوز ساحق رغم عن “أنوف” كل “المتأزمين” نفسيًا.