يوم الإثنين المقبل أربع مواجهات قاصمة في بطولة كأس الملك، فالفائز من الثمانية فرق يصل إلى دور الأربعة، بينما المهزوم فستكون نهايته حتماً بالضربة “القاتلة” القاضية ليودع البطولة في وداعٍ لن يكون سهلاً ولن يمر مرور الكرام على محبيه وعشاقه.
ـ الخمسة الكبار “الاتحاد والشباب والأهلي والهلال والنصر” أمام كل واحد منهم مهمة صعبة جداً في مفاهيم العرف الإعلامي تعد بمثابة “كسر عظام” وأي تقصر أو تخاذل لن يقبل من جماهير هذه الأندية مهما كانت المبررات والأعذار، ذلك أن عملية التعويض مفقودة تماماً وفق نظام خروج المغلوب، فالخاسر الله يعينه والقلب داعي له.
ـ ثلاثة مواجهات تعد من عيار “الوزن الثقيل” أهمها قمة الهلال والنصر في ديربي أتوقع بعد رؤيتي لمستوى الفريقين أنه مثير في تفاصيله كافة، داخل الملعب وخارجه، فمن وجهة نظري هلال “دياز” هو الأقرب للفوز والتأهل، والسبب ليس له علاقة بالخماسية التاريخية، التي ذاق مرارتها الشباب، إنما بناءً على توليفة مدربه وطريقة اللعب، ولا أبالغ إن قلت إنني أخشى على النصر “المنتشي” خسارة ثقيلة لا تقل عن ثلاثة ولا تزيد على أربعة بالكثير. وأحسب أن النصراويين يشاركون مخاوفي نفسها، إن لم يفز فريقهم يأملون بألّا تكون تاريخية.
ـ أما مباراة التعاون والاتحاد، فقد دقت طبول الحرب بين الفريقين يوم الخميس الماضي، بعدما استطاع سكري القصيم أن يوقف النمر الاتحادي من سلسلة عشرة انتصارات متتالية حققها في بطولة الدوري في مباراة كان هو الأفضل فيها فنياً، فالاتحاد كفريق وجهازه الفني كلاهما كانا تائهين “مشتتين” ذهنياً، ويبدو أن مباراة الكأس “عملت عمايلها” عند مدربه كونترا في حسابات أفقدته “التركيز” وأفقدته نقطتين ثمينين، ولا أدري إن كان التعادل سيلعب نفسياً وذهنياً في أداء النمور بعد غدٍ، الإثنين، ذلك أن “ضربتين في الرأس توجع” ووجعها سيمتد تأثيره السلبي على نتائج الفريق في بطولة الدوري.
ـ بقي كلاسيكو الشباب والأهلي بما له من حسابات خاصة عند الناديين ومحبيهما، إلا أن فوز أحدهما سيؤدي إلى “مصالحة” مع جماهيرهما، فالليث بعد خماسية الهلال انتصاره على الراقي سيضمد جراحه ويجعله يعود “متعافياً” في بطولة الدوري، والعكس أيضاً بالنسبة للأهلي فوزه يعني بداية صفحة جديدة مع مدربه “هاسي” وتهيئة “نفسية” ممتازة لمواجهة غريمه التقليدي الاتحاد، السبت المقبل.
ـ لست متجاهلًا مباراة الباطن والفيحاء، والتي تكمن أهميتها فقط في أن المتأهل سيواجه الفائز من مباراة التعاون والاتحاد، وأتوقعها للسماوي بالركلات الترجيحية.
ـ الخمسة الكبار “الاتحاد والشباب والأهلي والهلال والنصر” أمام كل واحد منهم مهمة صعبة جداً في مفاهيم العرف الإعلامي تعد بمثابة “كسر عظام” وأي تقصر أو تخاذل لن يقبل من جماهير هذه الأندية مهما كانت المبررات والأعذار، ذلك أن عملية التعويض مفقودة تماماً وفق نظام خروج المغلوب، فالخاسر الله يعينه والقلب داعي له.
ـ ثلاثة مواجهات تعد من عيار “الوزن الثقيل” أهمها قمة الهلال والنصر في ديربي أتوقع بعد رؤيتي لمستوى الفريقين أنه مثير في تفاصيله كافة، داخل الملعب وخارجه، فمن وجهة نظري هلال “دياز” هو الأقرب للفوز والتأهل، والسبب ليس له علاقة بالخماسية التاريخية، التي ذاق مرارتها الشباب، إنما بناءً على توليفة مدربه وطريقة اللعب، ولا أبالغ إن قلت إنني أخشى على النصر “المنتشي” خسارة ثقيلة لا تقل عن ثلاثة ولا تزيد على أربعة بالكثير. وأحسب أن النصراويين يشاركون مخاوفي نفسها، إن لم يفز فريقهم يأملون بألّا تكون تاريخية.
ـ أما مباراة التعاون والاتحاد، فقد دقت طبول الحرب بين الفريقين يوم الخميس الماضي، بعدما استطاع سكري القصيم أن يوقف النمر الاتحادي من سلسلة عشرة انتصارات متتالية حققها في بطولة الدوري في مباراة كان هو الأفضل فيها فنياً، فالاتحاد كفريق وجهازه الفني كلاهما كانا تائهين “مشتتين” ذهنياً، ويبدو أن مباراة الكأس “عملت عمايلها” عند مدربه كونترا في حسابات أفقدته “التركيز” وأفقدته نقطتين ثمينين، ولا أدري إن كان التعادل سيلعب نفسياً وذهنياً في أداء النمور بعد غدٍ، الإثنين، ذلك أن “ضربتين في الرأس توجع” ووجعها سيمتد تأثيره السلبي على نتائج الفريق في بطولة الدوري.
ـ بقي كلاسيكو الشباب والأهلي بما له من حسابات خاصة عند الناديين ومحبيهما، إلا أن فوز أحدهما سيؤدي إلى “مصالحة” مع جماهيرهما، فالليث بعد خماسية الهلال انتصاره على الراقي سيضمد جراحه ويجعله يعود “متعافياً” في بطولة الدوري، والعكس أيضاً بالنسبة للأهلي فوزه يعني بداية صفحة جديدة مع مدربه “هاسي” وتهيئة “نفسية” ممتازة لمواجهة غريمه التقليدي الاتحاد، السبت المقبل.
ـ لست متجاهلًا مباراة الباطن والفيحاء، والتي تكمن أهميتها فقط في أن المتأهل سيواجه الفائز من مباراة التعاون والاتحاد، وأتوقعها للسماوي بالركلات الترجيحية.