|


عدنان جستنية
أرجوكم يا هلالية «خلوا» النصر يفوز
2022-02-28
ديربي المنطقة الوسطى بين النصر والهلال أتمناه “نصراويًا” يوم الخميس المقبل، سواء عبر صافرة ظالمة أو هدية “جبر خواطر”، برجاء خاص موجه للهلاليين طالبكم طلب لا تردوني “خلوا” النصر يفوز بهدف أو بأكثر.
ـ أعلم أنها مباراة جمالها الاستمتاع بمواجهة كروية مثيرة في أحداثها بالملعب عبر أداء فني من الفريقين وأهداف تهز المدرجات مثلما شاهدنا واستمتعنا بديربي الغربية بين الأهلي والاتحاد والذي جعل من المعلق الرياضي “محمد الخامسي” يقول هذا الديربي الحقيقي جماهيريًا ومستوى فنيًا وأهدافًا، فهل نشاهد ديربي النصر والهلال بهذا المستوى ونستمتع به.
ـ ليسمح لي المعلق المتألق إن قلت إن أمنياته لن تتحقق لأسباب تدعوني أن أكون “مشفقًا” على نصر بات متخبطًا “إداريًا يلعب خارج الملعب بطريقة أظهرت حجم معاناة الفريق نفسيًا” داخل الملعب وبالذات أمام الاتحاد والهلالي فاقد “التركيز” على الرغم من إحضار الإدارة أخصائيًا نفسيًا للاعبين دون أن تدري أن “العلة” الحقيقية تكمن في الجانب “النفسي” للفكر الذي تدير به ناديًا كبيرًا وإعلامًا متعصبًا يناصرها انعكس ذلك على أداء فريق يملك أفضل النجوم من سعوديين وأجانب.
ـ أدرك تمامًا أن أمنيتي بفوز النصر ولو بخطأ تحكيمي على الهلال أو بفتح المعيوف لبابه يعتبرها المتلقي هو “ضرب من الجنون” ولكن في المقابل أليس ما تقوم به إدارة النصر وغالبية إعلامه هو الآخر “ضرب من الجنون؟!” ألا تتفقون معي أنهم “زودوها” كثير بادعائهم “المظلومية” من التحكيم ومن اللجان ومن اتحاد القدم حتى وصل برئيس النصر الإدلاء بتصريح فضائي “يتناقض” تمامًا مع قناعته حينما كان ناقدًا صحفيًا؟!.
ـ حينما نشاهد الآن حمد الله متألقًا مع فريقه الاتحاد متفرغًا للنجومية وبيتروس الفتح نفس الشيء مبتعدًا عن التمثيل مقارنة بما نشاهده مؤخرًا من اللاعب تاليسكا وأبو بكر نسخة مكررة لما كان عليه الجلاد وبيتروس وهما يلعبان للنصر، ألا يكفي لمعرفة هوية الفكر الإداري الذي يدار به النصر، ناهيكم عن عدد المدربين الذين تم إقالتهم، ولاعبين تم الاستغناء عنهم وضمهم، وملايين الملايين صرفت بدعم شرفي خيالي مقدم من الأمير خالد بن فهد بما يدل على أن بيئة النصر غير جيدة.
ـ لعل في تحقيق أمنيتي بفوز النصر بأي طريقة ما “يريح” مجتمعنا الرياضي من “بكائيات” مللنا منها، ومن احتجاجات باتت “محفوظة” ومن أصوات منهجها “خذوهم بالصوت” معروفة وإن كنت أشك في ذلك حتى لو فاز النصر بصافرة ظالمة أو بهدية هلالية حينها سنسمع من “يصيح” فاز النصر رغمًا عن التحكيم واللجان والهلال.