بعض الأحداث الكروية حينما تتأمل في تقلباتها العجيبة لا بد لك كمتابع أن تخضعها لموازين “القدر” ودوره في حدوثها وما تقدمه من “دروس” مذهلة للاستفادة منها، ولعل “النوايا الحسنة” هي من توجه هذه الأقدار لتخدم أصحابها، على العكس تمامًا مع أصحاب “النوايا السيئة” لتقلب الطاولة عليهم “رأسًا على عقب”، تأكيدًا للمثل القائل “أبو نية يغلب أبو نيتين”.
ـ اللاعب والنجم الهداف حمد الله من كان يظن بعد كل الأرقام “التاريخية” التي حققها لنفسه ولنادي النصر هل من الممكن “التفريط” بسهولة عن أعظم وأفضل هداف لعب لفارس نجد بعد الأسطورة ماجد عبد الله؟
ـ لعل السؤال الأهم لماذا جاء انتقاله لنادي الاتحاد “تحديدًا” الإجابة عن هذا السؤال تقودنا إلى “تقلبات” الزمن لتعود بنا “الذاكرة” لحقبة نجومية اللاعب الأسطورة وهداف الاتحاد “سعيد غراب”، بعد تألقه ومساهمته في فوز تحقق على نادي النصر ونيله بطولة كأس الملك عام 1387 هجري حينما كان لعضو شرف نصراوي دور في انتقاله للنصر بطريقة “ملتوية” شكلت في ذلك الوقت “منعطفًا” سيئًا في مسيرة الاتحاد، وفق “مؤامرة” كان “مخططًا” لها لينتقل بعدها الغراب إلى الأهلي دون أن يحقق النصر الفائدة المرجوة منه كما حقق الاتحاد من حمد الله.
ـ هذه أولى تقلبات الزمن وحكمة أقداره، أما “ثانيها” المحاولات “الفاشلة” التي قامت بها إدارة “السويكت” بالتفاوض “سرًا” مع لاعبي الاتحاد “فهد المولد وفواز القرني”، إلا أن إدارة “الحايلي” كانت للمخطط النصراوي بـ “المرصاد” وأحبطت تلك المؤامرة بـ “ذكاء” شديد حققت من ورائها “مكاسب” أرغمت إدارة “السويكت” القبول بعقوبات “اتحادية” تم الرضوخ لها.
ـ ثالث هذه التقلبات أنسيلمو الوحدة الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الاتحاد، لتدخل في الخط إدارة “مسلي” رغبة في “إضعاف” النمور، متخلية عن “بيتروس” اللاعب المخلص والأفضل منه، ولكن قاتل الله “الطمع” والفكر “التخريبي”.
ـ أما رابع هذه “التقلبات” ظهرت في مباراة الاتحاد والفيصلي ومحاولات تضييع الوقت أثناء المباراة وقرار انضباطي ظالم بحرمان جمهور الاتحاد من الحضور في مباراته أمام النصر، تأملوا الآن إخفاقات الفيصلي بعدها والمركز الذي هو فيه الآن، وثلاثية نظيفة حققها الاتحاد وهدف سجله حمد الله في ناديه السابق النصر.
ـ بقي خامس تقلبات الزمن ولا أدري إن كان آخرها فهي في ملعب الجامعة حينما طمع النصراويون فيه بعدما كان للهلال، ليصبح وبالاً على فريقهم بهزائم متتالية ثلاث مرات من الهلال في هذا الموسم وأسوأها “رباعية” على الزيرو.
ـ همسة أخيرة، “على نياتكم ترزقون”.
ـ اللاعب والنجم الهداف حمد الله من كان يظن بعد كل الأرقام “التاريخية” التي حققها لنفسه ولنادي النصر هل من الممكن “التفريط” بسهولة عن أعظم وأفضل هداف لعب لفارس نجد بعد الأسطورة ماجد عبد الله؟
ـ لعل السؤال الأهم لماذا جاء انتقاله لنادي الاتحاد “تحديدًا” الإجابة عن هذا السؤال تقودنا إلى “تقلبات” الزمن لتعود بنا “الذاكرة” لحقبة نجومية اللاعب الأسطورة وهداف الاتحاد “سعيد غراب”، بعد تألقه ومساهمته في فوز تحقق على نادي النصر ونيله بطولة كأس الملك عام 1387 هجري حينما كان لعضو شرف نصراوي دور في انتقاله للنصر بطريقة “ملتوية” شكلت في ذلك الوقت “منعطفًا” سيئًا في مسيرة الاتحاد، وفق “مؤامرة” كان “مخططًا” لها لينتقل بعدها الغراب إلى الأهلي دون أن يحقق النصر الفائدة المرجوة منه كما حقق الاتحاد من حمد الله.
ـ هذه أولى تقلبات الزمن وحكمة أقداره، أما “ثانيها” المحاولات “الفاشلة” التي قامت بها إدارة “السويكت” بالتفاوض “سرًا” مع لاعبي الاتحاد “فهد المولد وفواز القرني”، إلا أن إدارة “الحايلي” كانت للمخطط النصراوي بـ “المرصاد” وأحبطت تلك المؤامرة بـ “ذكاء” شديد حققت من ورائها “مكاسب” أرغمت إدارة “السويكت” القبول بعقوبات “اتحادية” تم الرضوخ لها.
ـ ثالث هذه التقلبات أنسيلمو الوحدة الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الاتحاد، لتدخل في الخط إدارة “مسلي” رغبة في “إضعاف” النمور، متخلية عن “بيتروس” اللاعب المخلص والأفضل منه، ولكن قاتل الله “الطمع” والفكر “التخريبي”.
ـ أما رابع هذه “التقلبات” ظهرت في مباراة الاتحاد والفيصلي ومحاولات تضييع الوقت أثناء المباراة وقرار انضباطي ظالم بحرمان جمهور الاتحاد من الحضور في مباراته أمام النصر، تأملوا الآن إخفاقات الفيصلي بعدها والمركز الذي هو فيه الآن، وثلاثية نظيفة حققها الاتحاد وهدف سجله حمد الله في ناديه السابق النصر.
ـ بقي خامس تقلبات الزمن ولا أدري إن كان آخرها فهي في ملعب الجامعة حينما طمع النصراويون فيه بعدما كان للهلال، ليصبح وبالاً على فريقهم بهزائم متتالية ثلاث مرات من الهلال في هذا الموسم وأسوأها “رباعية” على الزيرو.
ـ همسة أخيرة، “على نياتكم ترزقون”.