معرض جدة للشوكولاتة والقهوة يختتم فعالياته
اختتم معرض جدة للشوكولاتة والقهوة فعالياته، الأحد، والذي جاء ضمن روزنامة فعاليات غرفة جدة للعام الحالي، وسط حضور تجاوز 10 آلاف زائر، وشارك في المعرض الذي تشرف عليه غرفة جدة، عدد من الجهات الحكومية تقدمتها كلية السياحة وجامعة جدة.
وشهد المعرض العديد من ورش العمل المتخصصة بتعليم صناعة القهوة، و مسابقات للرسم على القهوة، إلى جانب عروض مسرحية وأنشطة وفعاليات مختصة ببرتوكول الضيافة السعودية، ومزج القهوة بالفنون بالألوان التشكيلية واستخدامها في الرسم التشكيلي.
من جانبه، أبدى ثامر العبود نائب رئيس مجلس السياحة والثقافة بغرفة جدة سعادته بنجاح المعرض في نسخته الأولى والذي جاء تزامنا مع إطلاق وزارة الثقافة للعام الحالي 2022 بعام القهوة السعودي، والذي بات نقله جميلة في مستوى المعارض المتخصصة بالقهوة والشوكلاته، مبينًا حرص المجلس بغرفة جدة على دعم قطاع الأعمال وتعزيز رؤية السعودية 2030 التي استهدفت تحول هيكل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد متنوع ومستدام مبني على تعزيز الإنتاجية ورفع مساهمة القطاع الخاص.
وأشاد العبود بدور عدد من القطاعات المشاركة في المعرض وفي مقدمتهم جامعتي الملك عبدالعزيز وجامعة جدة على الدور الكبير الذي قدموه من خلال تكريس ثقافة القهوة السعودية والضيافه السعودية لدى الزائرين والذي حظي بتفاعل كبير.
بدوره، أوضح د. ناصر البقمي عميد كلية السياحة بأن مشاركة الكلية في ممعرض جدة للشوكولاتة والقهوة تعكس حرص جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة بكلية السياحة في الاهتمام بالعناصر الثقافية في المملكة مثل القهوة السعودية والتي تظهر الحفاوة والضيافة الاصلية للزائر لمناطق السعودية المختلفة وامتثالاً لدور الكلية في المسؤولية الاجتماعية في التعريف في جمال وتنوع عناصر ثقافتنا السعودية؛ كما أن مشاركة الكلية كانت لإضافة المزيد من الفرص التدريبية لطلاب وطالبات الكلية في المشاركات الخارجية بهدف تنمية مهاراتهم التدريبية والتي هي تعد جزء مهم من دراستهم الأكاديمية.
من جهتها، أشارت د. أمل بنت يحيى الظبياني عميدة كلية التصاميم والفنون بأن مشاركة كلية التصاميم والفنون شاركت في معرض جدة للشوكولاتة والقهوة بأعمال للطالبات وورش تفاعلية تبرز مخرجات الكلية بتخصصاتها المختلفة والتي تتناسب مع سوق العمل.
وأكدت سعيهم في جامعة جدة لتحقيق مستهدفات برنامج الجامعة بلا أسوار أحد برامج رؤية جامعة جدة -الجامعة السعودية الحديثة-.