عاد من «القطارة» بالتعادل.. واكتسح العين بين جماهير جدة
عالمية الاتحاد.. رمضان يمهد.. والعيد يتوّج

مهّدت إحدى ليالي شهر رمضان من عام 1426هـ طريق فريق الاتحاد الأول لكرة القدم إلى العالمية.
وانتزع الاتحاديون، في يوم 23 من ذلك الشهر، تعادلًا، بنتيجة 1ـ1، على أرض العين الإماراتي، في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا.
وبعدما تقدم صاحب الأرض بهدفٍ، كافح ضيوف ملعب “القطارة” لإدراك التعادل، وكان لهم ما أرادوا في الدقائق الخمس الأخيرة.
ويقول لـ “الرياضية” أحمد الدوخي، اللاعب السابق وأحد صنّاع الإنجاز الاتحادي “هذه المباراة إحدى أجمل ذكرياتي الكروية في شهر رمضان، وكان لي الشرف في وجودي مع هذه المجموعة من اللاعبين، تحت قيادة المدرب الروماني يوردانيسكو ومنصور البلوي، رئيس النادي آنذاك”.
وفي مباراة العودة، ثالث أيام عيد الفطر، ترجم “العميد” جرعة الثقة، التي اكتسبها من التعادل ذهابًا، وانتصر بـ 4 أهداف لهدفين (5ـ3 بمجموع المباراتين)، ورفع اللقب وسط جماهيره في جدة.
على إثر ذلك، خاض منافسات كأس العالم للأندية “اليابان 2005” ممثلًا لقارة آسيا، وأنهاها رابعًا.
ويوضح الدوخي “لم نتأثر سلبًا بخوض الذهاب في رمضان، وكنا نخوض تدريباتنا قبل اللقاء بصورة طبيعية”. ويشدد الظهير الدولي المعتزل “التعادل، على أرض العين، مثّل أهميةً كبيرةً لنا، وساعدنا في العودة”.

