تسقى 3 أشهر.. وعدة مراحل تجهزها قبل الطبخ
«الدشيشة».. تتحدى الزمن في خيبر

تحضر “الدشيشة” وتسمى أيضًا “شوربة الشعير” على مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك لدى أهالي محافظة خيبر التي تقع في الجهة الشمالية الغربية من السعودية.
ولا يزال الأهالي يمارسون الطرق التقليدية القديمة في زراعتها وتحضيرها وطهيها، على الرغم من تطور الوسائل.
وتمرّ الدشيشة الخيبرية “الشعير”، بحسب ما ذكره كبار السن، بعِدة مراحل يتشارك فيها جميع أفراد المجتمع، فالرجال يبدؤون بحرث الأرض ونثر البذور يدويًا، وتستمر لأكثر من ثلاثة أشهر وهي تُسقى، ويتم حمايتها من الحشرات والطيور حتى تنضج، بعد ذلك يقطفنها النساء ويجمعنّ المحصول، ويعملنّ على تصفيته وحمسه، وتخزينه وتجهيزه بشكل نهائي للطبخ.
وأوضح محمد الخيبري، أحد أبناء المحافظة من المهتمين بالموروث الشعبي، في تقرير بثته “واس” “أن الأهالي يعتمدون بشكل كبير في التغذية على محاصيل مزارعهم، نظرًا لما يتوافر بها من مقومات أساسية للزراعة”، مبينًا أن المحافظة عرفت منذ القدم بواحاتها، وعيونها، ونخيلها، وحصونها، وسدودها ووديانها، وعبقها التاريخي الذي يمتد إلى آلاف السنين.
ويضيف أن محافظة خيبر أصبحت نقطة جذب سياحي لعدد كبير من السياح من جميع أنحاء العالم، لما تزخر به من معالم تاريخية ومواقع تراثية.

