مواجهة مونديالية رمضانية خاضها الجزائريون.. وحسمتها «الماكينات» الألمانية
بطل العالم ينهي مغامرة «المحاربين»

تزامن حلول شهر رمضان من عام 1435هـ مع انتصاف بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي احتضنتها البرازيل من 12 يونيو إلى 13 يوليو 2014.
على إثر ذلك، خاض المنتخب الجزائري مباراة ألمانيا، ضمن دور الـ 16، في الثاني من رمضان، على ملعب “بيرا ريو” في مدينة بورتو إليجري.
ويقول لـ “الرياضية” هلال سوداني، الذي قاد هجوم “محاربي الصحراء” أمام الألمان: “المواجهة لُعِبَت قبل وقت المغرب في تلك المدينة، وخضتها وأنا صائم، ولم أخرج مستبدَلًا إلا خلال الشوط الإضافي الثاني”.
وكان صمود اللاعبين الجزائريين قاد العملاق الأوروبي إلى شوطين إضافيين، شهِدا أهداف اللقاء الثلاثة، التي أحرزها أندريه شورله، ومسعود أوزيل في الدقيقتين 92 و112، والجزائري عبد المؤمن جابو في الدقيقة 120، وبذلك صعدت “الماكينات” إلى ربع النهائي.
وعن تأثير الصيام، يوضّح سوداني، الذي يمثل حاليًا فريق ضمك السعودي: “لم أشعر بإرهاقٍ يرتبط خاصةً بذلك، بدا الأمر عاديًا، واللقاء ذاته كان قويًا للغاية وطويلًا بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي”.
ويلفِت المهاجم، صاحب الـ 34 عامًا، إلى شعوره وزملائه في الملعب بـ “إعجاب الألمان بما قدمناه أمامهم، بعدما لعبنا بندية، وأظهرنا رغبة الفوز على منتخب تُوِّج بطلًا لتلك النسخة من المونديال”.
وكان “محاربو الصحراء”، الذين دربهم آنذاك البوسني وحيد خليلوزيتش، تخطوا المجموعة الثامنة، التي ضمت بلجيكا وكوريا الجنوبية وروسيا، بعدما حصدوا وصافتها بأربع نقاط، ما وضعهم أمام منتخب ألمانيا، متصدر المجموعة السابعة، الذي وضع حدًا لمغامرتهم المونديالية.