|


عدنان جستنية
مبروك «مقدما» للفيحاء
2022-05-16
من منا كمهتمين ومتابعين للكرة السعودية كان يتوقع فوز فريق الفيحاء على متصدر الدوري نادي الاتحاد “مرتين” المرة الأولى مع بداية دوري هذا الموسم، والثانية كانت الضربة “القاتلة” بإخراجه من “أغلى” بطولة ليتأهل للمباراة النهائية على كأس مليكنا المفدّى.
من منا توقع أن سيناريو العلقة الساخنة والضربة القاضية اللتين أوجعت نمور الاتحاد ستتكرر والضحية هذه المرة نادي الهلال، وفي مباراة تعني له الشيء الكثير، فكانت سببًا في حرمانه من ثلاث نقاط “مهمة” في مسيرته بالدوري.
من منا وفقًا لحقائق مرئية أبهرتنا لمسات مدرب كبير وحارس “معجزة” ولجوانب فنية بحتة وشواهد لا تكذبها العين ساهمت كثيرًا في رفع أسهم نادي الفيحاء ليلعب الخميس المقبل في “نهائي” يخلد في تاريخ هذا النادي “المكافح” وتاريخ الكرة السعودية عمومًا “مرشحًا” بقوة “موجعًا” الهلال كما أوجع الاتحاد ويخرجه هو الآخر من بطولة “غالية” لينال شرف حصوله على كأس الملك سلمان ويستلمه من يد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
من منا في المقابل قلبه حديد “مغامرًا” بدون وجه حق متجاهلًا طموحات وآمال هلالية، متوقعًا بنص حرفي كاتبًا أو قائلًا “أمل إبليس في الجنة يا هلال” معللًا السبب لعوامل فنية مرتبطة بغيابات ولياقة فنية تمنع من مجاراة فيحاء “العزيمة والإرادة” ومن تحقيق البطولة.
من منا اسمحوا لي يحمل مثل هذا الفكر “المتهور” وقد أعماه “التعصب” عن أحقية نادٍ كبير له تاريخ مع المنصات والبطولات بمواصلة إنجازاته والذي له مع المواقف “الصعبة” رحلة طويلة ومن أبرز سماته تحديه لـ “المستحيل” وبالتالي لا أستبعد أنه سوف يكشر عن أنيابه و”بسهولة” يكسب فريق الفيحاء في ليلة “مشهودة” ويلقنه درسًا قاسيًا بـ”خماسية” عنوانها الرئيس “أنا الهلال”.
من منا لن يهنئ الهلال إن فاز وحقق بجدارة بطولة “غالية” لن يفرط فيها ويقبل خروجه هذا الموسم من بطولات الكرة السعودية بـ “خفي حنين” خاصة أن أمله في حصد بطولة دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين ما زال في “كف عفريت” وهذا العفريت “نمور” ستقول كلمتها “الفاصلة” في ملعب الجوهرة.
من منا أخيرًا لن “يفرح” لنادي الفيحاء وإدارته ولمدربه ولاعبيه وجماهيره بأن يضاف اسمه إلى شرف “سجلات البطل” وينتصر محققًا لأول مرة في تاريخه إنجازًا “مشرفًا” جدًا وبطولة تخلد في تاريخ هذا النادي، وإن خسرها نقول له “مقدمًا” بكل فخر أيها “البطل” وصولك للمباراة النهائية وبرعاية كريمة فذلك إنجاز تستحق عليه “التهنئة” من القلب.