يونايتد والسيتي الأكثر ظهورا.. وتاريخية أجويرو الأبرز
8 مواسم.. الأخيرة تتوج بطل الـ «بريميرليج»
تشهد الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم، تتويج الفائز باللقب في ظل منافسة محتدمة بين مانشستر سيتي المتصدر وليفربول الثاني بفارق نقطة، في مشهد مماثل عدة مرات منذ إطلاق الدوري الممتاز في 1992.
ويحتاج السيتي، للاحتفاظ باللقب، إلى الفوز عندما يستقبل أستون فيلا، بينما لا بد لليفربول من الفوز على وولفرهامبتون، بشرط سقوط أو تعادل السيتي.
وشهد موسم 1994ـ1995 حسم بلاكبيرن روفرز للقب في الجولة الأخيرة، حيث كان متقدمًا على مانشستر يونايتد بنقطتين، وزار ليفربول في المرحلة الأخيرة، وافتتح له هداف المسابقة ألن شيرر التسجيل، إلا أن جايمي ريدناب سجل في نهاية المباراة هدف الفوز لليفربول 2-1، ما مهد الطريق لتتويج يونايتد، إلا أن الأخير فشل في التغلب على وستهام واكتفى بالتعادل 1ـ1، ليهدي بلاكبيرن لقبه الثالث بعد 1912 و1914. وفي الموسم التالي عاد يونايتد ليحسم اللقب بعد منافسة قوية مع نيوكاسل، وبفارق 4 نقاط، حيث جمع 82 نقطة مقابل 78 لمنافسه. وكرر يونايتد الإنجاز في 1998ـ1999 بفارق نقطة عن أرسنال بعدما فاز على توتنهام 2ـ1، مستغلًا خسارة منافسه أمام ليدز، ليجمع 97 نقطة. وفي ظهور ثالث توج يونايتد باللقب 2007ـ2008، بعد أن تغلب على ويجان 2-0، ليتقدم بفارق نقطتين عن تشيلسي الذي تعادل مع بولتون واندررز 1ـ1.
لكن تشيلسي تفادى الأمر بعد موسمين في سباقه مع يونايتد بـ 86 نقطة بعد تغلبه 8ـ0 على ويجان، مقابل 85 لمنافسه، والذي تفوق أيضًا برباعية نظيفة على ستوك سيتي.
وخطف مانشستر سيتي اللقب في ثلاثة مواسم تالية الأولى، كانت في 2011ـ2012، عندما قاده الأرجنتيني سيرخيو أجويرو بفوزه على ضيفه كوينز بارك رينجرز 3ـ2 متفوقًا على مانشستر يونايتد بفارق الأهداف، ليحرز لقبه الثالث بعد 1937 و1968.
وكانت الثانية في 2013ـ2014 بعد فوزه على وستهام 2ـ0، متقدمََا على ليفربول بفارق نقطتين، والذي سجل هو الآخر فوزًا على نيوكاسل 2ـ1.
وأكمل السيتي ثلاثيته في 2018ـ2019، وحصد اللقب بـ95 نقطة مقابل 94 نقطة لليفربول، بعد أن فاز على برايتون 4ـ1 بينما تغلب ليفربول على وولفرهامبتون 2ـ0.