ببالغ الحزن والأسى أتقدم، أصالة عن نفسي ونيابة عن ست الكل “الروح الرياضية”، بأحر وخالص المواساة والعزاء لجماهير نادي الاتحاد على مصابهم الجلل، مشاطرًا لهم أحزانهم لصدمة كبيرة وقلوب تعبت “قهرًا” مما أصابها، إذ لا يسعني إلا أن أقول لكم أيتها الجماهير الوفية المخلصة المؤمنة بقضاء الله وقدره عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم في نمر اتحادي مات في ليلة مأساوية بـ “السكتة” الدماغية.
ـ مساء الأحد الماضي تأكد خبرًا كان جاهزًا للنشر منذ أسابيع عن نمر اتحادي حالته الصحية بات ميؤوسًا منها بعدما فشلت كافة الوسائل والمسكنات والأمل في عودته، كما بات “ضعيفًا” سائلًا المولى أن يلهم جماهير الاتحاد الصبر والسلوان على أمل فقدوه، وحسن ظن أحسنوا فيمن لا يستحقه، وكان سببًا فيما وصل إليه، وحال جعله اليوم مدعاة لـ “الشفقة” وللسخرية وكذلك لـ “الشماتة” فـ (إنا لله وإنا إليه راجعون).
ـ دعوات من القلب أشارككم أيتها الجماهير “الصابرة” سائلًا المولى أن يعوضكم خيرًا ويجازي من كان سببًا في نمر تركه “يترنح” ظهرت عليه كل أعراض الإعياء والوهن والسقم، وبقي متفرجًا عليه دون أن يحرك ساكنًا، راضيًا مقتنعًا بمهدئات طبيب “فاشل” انتهت “صلاحيته” ليتلقى حاليًا في غرفة الإنعاش صدمات كهربائية لعله يصحو من سكتته الدماغية، وأي علاج ينفع وأي أمل بقي.
ـ عظم الله أجركم يا جماهير الاتحاد أيضًا في دوري كان ناديكم هو “أهل” لتحقيق لقبه، ولكن تم اختطافه عبر مساعٍ حثيثة جاهدة بعيدة كل البعد عمّا يسمى بـ “المنافسة الشريفة”، إلا أنه ظل “شامخًا” بكم وبإدارة “شابة” قاتلت حتى النفس الأخير، لم يتسلل “اليأس” لها، وكنتم خير سند ومعين لها، و”المكسب” الحقيقي لأهم “بطولة” يفتخر ويتباهى بكم الكيان الاتحادي.
ـ جماهير الاتحاد أنتم لوحدكم من أخصّكم بهذه المواساة، وأعلم أن ولاءكم لناديكم مهما كانت حجم معاناة خيبة الأمل فإنني على يقين بأنكم قادرون على تجاوزها، هكذا “التاريخ” كتب، وسيكتب، فلقد كنتم وما زلتم “مضرب” مثل يقتدى به للدعم والتضحية في “السراء والضراء”.
ـ يا جماهير الاتحاد الحذر كل الحذر أن تتركوا للحاقدين والحاسدين والمتربصين فرصة للنيل من ناديكم ومن إدارة عملت واجتهدت وضحت بالكثير في سبيل إسعادكم، رغم المصاعب التي اعترضتها، وإدارة كرة واجهت كل التحديات بثقة البطل “المحارب” ليبقى الاتحاد صامدًا متصدرًا، ولولا فكر مدرب تائه، ولاعبين لم يقدروا الشعار، لكانت البطولة اتحادية.
ـ مساء الأحد الماضي تأكد خبرًا كان جاهزًا للنشر منذ أسابيع عن نمر اتحادي حالته الصحية بات ميؤوسًا منها بعدما فشلت كافة الوسائل والمسكنات والأمل في عودته، كما بات “ضعيفًا” سائلًا المولى أن يلهم جماهير الاتحاد الصبر والسلوان على أمل فقدوه، وحسن ظن أحسنوا فيمن لا يستحقه، وكان سببًا فيما وصل إليه، وحال جعله اليوم مدعاة لـ “الشفقة” وللسخرية وكذلك لـ “الشماتة” فـ (إنا لله وإنا إليه راجعون).
ـ دعوات من القلب أشارككم أيتها الجماهير “الصابرة” سائلًا المولى أن يعوضكم خيرًا ويجازي من كان سببًا في نمر تركه “يترنح” ظهرت عليه كل أعراض الإعياء والوهن والسقم، وبقي متفرجًا عليه دون أن يحرك ساكنًا، راضيًا مقتنعًا بمهدئات طبيب “فاشل” انتهت “صلاحيته” ليتلقى حاليًا في غرفة الإنعاش صدمات كهربائية لعله يصحو من سكتته الدماغية، وأي علاج ينفع وأي أمل بقي.
ـ عظم الله أجركم يا جماهير الاتحاد أيضًا في دوري كان ناديكم هو “أهل” لتحقيق لقبه، ولكن تم اختطافه عبر مساعٍ حثيثة جاهدة بعيدة كل البعد عمّا يسمى بـ “المنافسة الشريفة”، إلا أنه ظل “شامخًا” بكم وبإدارة “شابة” قاتلت حتى النفس الأخير، لم يتسلل “اليأس” لها، وكنتم خير سند ومعين لها، و”المكسب” الحقيقي لأهم “بطولة” يفتخر ويتباهى بكم الكيان الاتحادي.
ـ جماهير الاتحاد أنتم لوحدكم من أخصّكم بهذه المواساة، وأعلم أن ولاءكم لناديكم مهما كانت حجم معاناة خيبة الأمل فإنني على يقين بأنكم قادرون على تجاوزها، هكذا “التاريخ” كتب، وسيكتب، فلقد كنتم وما زلتم “مضرب” مثل يقتدى به للدعم والتضحية في “السراء والضراء”.
ـ يا جماهير الاتحاد الحذر كل الحذر أن تتركوا للحاقدين والحاسدين والمتربصين فرصة للنيل من ناديكم ومن إدارة عملت واجتهدت وضحت بالكثير في سبيل إسعادكم، رغم المصاعب التي اعترضتها، وإدارة كرة واجهت كل التحديات بثقة البطل “المحارب” ليبقى الاتحاد صامدًا متصدرًا، ولولا فكر مدرب تائه، ولاعبين لم يقدروا الشعار، لكانت البطولة اتحادية.