غدًا الأحد سيكون يومًا تاريخيًا في مسيرة المنتخب السعودي ونجومه تحت سن 23 عامًا، ومسيرة المدرب الوطني سعد الشهري في نهائي آسيوي يجمع الأخضر بمنتخب أوزبكستان، وكل آمال السعوديين بتحقيق “نصر” يكمل مسلسل انتصارات حصدها في مشواره دون أي خسارة، وبطولة سينال شرفها بعون الله وتوفيقه.
ـ في خضم فرحة “وطن” بمنتخب شاب ومدرب وطني أثبت “كفاءته” في قيادة الأخضر وللمرة الثانية للنهائي القاري نلاحظ هناك البعض ممن ينتمون لنادي النصر إعلام وجماهير يرغب في “تحويل” هذا المنجز الذي لم يكتمل بعد إلى ناديهم من منظور “غريب” ومنطق “عجيب” يربطونه بالمدرب سعد الشهري على اعتبار أنه كان لاعبًا لناديهم ومدربًا لشبابه لفترة وجيزة جدًا، وبالتالي تحسب كل نجاحاته التي تحققت لمنتخب بلاده لنادي النصر وكأنه هو ابن من “أبنائه” أو من تبناه.
ـ المتابع لهذا المشهد “التراجيدي” بحماس واعتزاز بصناعة مدرب وطني كانت نشأته وانطلاقته نصراوية من الممكن التغاضي عنه وتمرير هذه المعلومة “المغلوطة” بحكم سيرة سعد كلاعب ومدرب معروفة كانت من أندية المنطقة الشرفية، وفي مقدمتها نادي الاتفاق، لكن إن “تصدق” هذه الفئة من النصراويين أنهم “أوصياء” عليه و”محامون” لمجرد أي انتقادات توجه له، فذلك أمر من الصعب السكوت عليه، وبالتالي كان لا بد من يقول لهم “اصحوا” من “غفلتكم” اتركوا سعد الشهري وشجعوا الأخضر فهو محسوب على نفسه ومنتخب وطنه كمدرب ولأفضل لـ “أحد” عليه، فهو من ناضل وكافح طويلًا بجهده وصبره وتفانيه في عمله بإخلاص وإذا كان هناك نادٍ سعودي “الأحق” بأن ينسب له الفضل فهو الاتفاق، والجميل في هذا المشهد أن إعلام الهلال “يجارون” تلك الفئة النصراوية ليفرحوا “شوية” ببطولة وهمية..
ـ حقيقة لم أكن أرغب الدخول في مثل هذا الجدل، ومنتخبنا الشاب مقبل على منجز يستحق الاهتمام والتحفيز، إلا أن بعض إعلام النصر ومن يسحبونهم معهم من جماهير في الاتجاه نفسه “زودوها” كثيرًا وبدل ما تتجه آراء بعض النقاد الرياضيين المتواجدين في بعض برامجنا الرياضية وبالصحافة الورقية ومنصة تويتر نحو اهتمام أكثر “شمولية” بمنتخب على مستوى نجومه من الشباب وجهازين إداري وفني وبمدرب يستحقون كلهم الإشادة والثناء، نجد هناك من الآراء وصلت لمرحلة “الاستخفاف” بعقول المشاهدين والقراء، وهو أمر مرفوض، ويجب أن يتوقف فورًا، خاصة إذا وجد إعلام يبحث له عن “نجومية” على الشاشة أو على الورق ليصعد على أكتاف اسم مدرب أو لاعب أو منتخب وطن ليحاول من خلاله “تعويض” ما لم يستطع ناديه تحقيقه.
ـ في خضم فرحة “وطن” بمنتخب شاب ومدرب وطني أثبت “كفاءته” في قيادة الأخضر وللمرة الثانية للنهائي القاري نلاحظ هناك البعض ممن ينتمون لنادي النصر إعلام وجماهير يرغب في “تحويل” هذا المنجز الذي لم يكتمل بعد إلى ناديهم من منظور “غريب” ومنطق “عجيب” يربطونه بالمدرب سعد الشهري على اعتبار أنه كان لاعبًا لناديهم ومدربًا لشبابه لفترة وجيزة جدًا، وبالتالي تحسب كل نجاحاته التي تحققت لمنتخب بلاده لنادي النصر وكأنه هو ابن من “أبنائه” أو من تبناه.
ـ المتابع لهذا المشهد “التراجيدي” بحماس واعتزاز بصناعة مدرب وطني كانت نشأته وانطلاقته نصراوية من الممكن التغاضي عنه وتمرير هذه المعلومة “المغلوطة” بحكم سيرة سعد كلاعب ومدرب معروفة كانت من أندية المنطقة الشرفية، وفي مقدمتها نادي الاتفاق، لكن إن “تصدق” هذه الفئة من النصراويين أنهم “أوصياء” عليه و”محامون” لمجرد أي انتقادات توجه له، فذلك أمر من الصعب السكوت عليه، وبالتالي كان لا بد من يقول لهم “اصحوا” من “غفلتكم” اتركوا سعد الشهري وشجعوا الأخضر فهو محسوب على نفسه ومنتخب وطنه كمدرب ولأفضل لـ “أحد” عليه، فهو من ناضل وكافح طويلًا بجهده وصبره وتفانيه في عمله بإخلاص وإذا كان هناك نادٍ سعودي “الأحق” بأن ينسب له الفضل فهو الاتفاق، والجميل في هذا المشهد أن إعلام الهلال “يجارون” تلك الفئة النصراوية ليفرحوا “شوية” ببطولة وهمية..
ـ حقيقة لم أكن أرغب الدخول في مثل هذا الجدل، ومنتخبنا الشاب مقبل على منجز يستحق الاهتمام والتحفيز، إلا أن بعض إعلام النصر ومن يسحبونهم معهم من جماهير في الاتجاه نفسه “زودوها” كثيرًا وبدل ما تتجه آراء بعض النقاد الرياضيين المتواجدين في بعض برامجنا الرياضية وبالصحافة الورقية ومنصة تويتر نحو اهتمام أكثر “شمولية” بمنتخب على مستوى نجومه من الشباب وجهازين إداري وفني وبمدرب يستحقون كلهم الإشادة والثناء، نجد هناك من الآراء وصلت لمرحلة “الاستخفاف” بعقول المشاهدين والقراء، وهو أمر مرفوض، ويجب أن يتوقف فورًا، خاصة إذا وجد إعلام يبحث له عن “نجومية” على الشاشة أو على الورق ليصعد على أكتاف اسم مدرب أو لاعب أو منتخب وطن ليحاول من خلاله “تعويض” ما لم يستطع ناديه تحقيقه.