اليوم.. منتخب لبنان يواجه الجزائر ضمن ثالث مجموعات كأس العرب
«رجال الأَرز» يطاردون فوزا غاب 37 عاما
يبحث منتخب لبنان لكرة القدم تحت 20 عامًا، اليوم أمام الجزائر، عن انتصاره الثاني في كأس العرب لمنتخبات الشباب، بعد مرور نحو 37 عامًا على الأول.
ويتواجه المنتخبان على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية في المحالة بأبها، ضمن المجموعة الثالثة من النسخة الجارية التي افتُتِحت أمس وتمتد إلى 6 أغسطس المقبل. وترفع هذه النسخة عدد مشاركات لبنان في البطولة، التي انطلقت عام 1983 تحت مسمى “كأس فلسطين”، إلى 3 من أصل 8.
وقبل عامٍ في مصر، عاد اللبنانيون، الملقبون بـ “رجال الأرز”، إلى الظهور في البطولة.
لكنهم خسروا مبارياتهم الثلاث، على يد السنغال والعراق وجزر القمر، وغادروا مبكرًا من مرحلة المجموعات.
ويعود فوزهم الوحيد إلى مشاركتهم الأولى عام 1985 في الجزائر، عندما هزموا السوريين، في 18 سبتمبر من ذلك العام، بهدف ضمن المجموعة الرابعة، لكنهم احتلوا مركزها الأخير وغادروا أيضًا مبكرًا. ويخوض منتخب لبنان نسخة 2022 تحت قيادة بلال فليفل، المدرب المحلي، الذي عدّ، خلال مؤتمر صحافي أمس الأول في أبها، كأس العرب للشباب أفضل وسيلة لإكساب لاعبيه الخبرات الكروية، متحدثا عن تجهيزه جيلًا جديدًا لحمل راية الكرة اللبنانية خلال الأعوام المقبلة.
وعلاوةً على لبنان والجزائر، تضم المجموعة الرابعة منتخب ليبيا، الذي يغيب عن الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، لتألُّف كل مجموعة من 3 منتخبات.
تعادل قاتل
فرض هزاع الجنيبي، مهاجم المنتخب الإماراتي، التعادل في الوقت بدل الضائع على المنتخب الأردني أمس ضمن مباريات المجموعة الثانية من كأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا. وأحرز أمين الشناينة، مهاجم الأردن، الهدف التقدم في المباراة، التي احتضنها ملعب نادي ضمك في مدينة خميس مشيط. وقبل انتهاء الشوط الأول، حوّل الشناينة ركلة حرة مباشرة إلى هدفٍ، في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع . فيما تعادل الجنيبي في الدقيقة 95 من ركلة جزاء.
عدنان.. تألق مبكر
غادرت كرة القدم العراقية مبكرًا نسختي 2011 و2012 من كأس العرب لمنتخبات تحت 20 عامًا، لكنها كسِبت لاعبين على رأسهم علي عدنان، الظهير الأيسر، الذي خاض لاحقًا أكثر من 80 مباراة مع منتخب بلاده الأول.
وغادر العراقيون النسختين، اللتين احتضنتهما المغرب والأردن، من مرحلة المجموعات.
لكن مبارياتهم كان عامرةً بالأهداف. وأحرز “أسود الرافدين” 12 هدفًا خلال المشاركتين، كان لعدنان نصيبٌ منها في كل نسخة.
وبلغ عمر عدنان في أولى المشاركتين 17 عامًا فقط، وفي الثانية 18.
آنذاك، كان عدنان لاعبًا في فريق أمانة بغداد العراقي. وبعد لَفتِه الأنظار، على صعيد المنتخبات العراقية، انتقل صيف 2013 إلى ريزا سبور التركي، ومنه لاحقًا إلى أودينيزي الإيطالي، ثم أتلانتا الإيطالي، ثم فانكوفر وايتكابس الكندي المشارك في الدوري الأمريكي.
وخلال الصيف الجاري، انتهى عقده مع فيجلي بي كي الدنماركي، وينتظر تجربة كروية جديدة.
الأغلبية خارج أبها
سكن أغلب المنتخبات الـ 18 المشاركة في كأس العرب لكرة القدم تحت 20 عامًا فنادق في مدينة خميس مشيط.
ونزل 12 منتخبًا في خمسة فنادق في خميس مشيط، فيما تحتضن ثلاثة فنادق في أبها المنتخبات الستة الأخرى، وبينها المنتخب السعودي المضيف.
ويتراوح تصنيف الفنادق الثمانية من 3 إلى 5 نجمات.
ويسكن المنتخب السعودي في فندق “قصر أبها”، الذي نزل فيه أيضًا منتخبا ليبيا وفلسطين.
وفي المدينة ذاتها، يسكن منتخب عمان فندق “عابر أبها”، ومنتخبا البحرين وجيبوتي فندق “بلو إن”.
ويجمع فندق “بيات”، في خميس مشيط، أربعة منتخبات، هي العراقي، والأردني، والصومالي، والمصري.
ونزل منتخبا موريتانيا والمغرب في فندق “عابر خميس مشيط”، ومنتخبا الجزائر وتونس في فندق “جولدن دريم” في المدينة ذاتها، التي يحتضن فندقان آخران فيها أربع بعثات، حيث سكنت منتخبات الإمارات ولبنان والسودان فندق “جرش” ومنتخب اليمن فندق “قصر سحاب”.