النجم البرازيلي يحاكم في أكتوبر.. و«دي آي إس» تلاحقه قانونيّا
تهمة فساد تهدد نيمار
يخضع النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي الأول لكرة القدم، للمحاكمة في أكتوبر المقبل، بسبب مخالفات مفترضة في عملية انتقاله إلى نادي برشلونة الإسباني عام 2013، حسبما ذكر مصدر قضائي، أمس.
وسيُحاكم نيمار، وساندرو روسل، وجوزيب ماريا بارتوميو، الرئيسان السابقان لبرشلونة، بتهم “فساد” في صفقة التعاقد مع المهاجم الحالي للنادي الباريسي، من ناديه السابق سانتوس البرازيلي، وستُجرى المحاكمة في الفترة من 17 إلى 31 أكتوبر.
وفُتحت القضية بناء على شكوى تقدّمت بها مجموعة “دي آي إس” البرازيلية، التي كانت تملك جزءًا من حقوق اللاعب، بعدما عدّت نفسها متضررة من عملية الانتقال إلى النادي الكاتالوني.
وبدأ التحقيق في القضية في يناير 2014 بعدما تبيّن وجود تناقض في بعض المستندات التي طلبتها السلطات. وأقرّ نادي برشلونة بداية بدفع 57.1 مليون يورو “40 مليونًا لعائلة اللاعب، و17.1 لناديه السابق سانتوس”، مقابل الحصول على خدماته، لكن بحسابات القضاء الإسباني، وصلت قيمة الصفقة إلى 83 مليونًا على الأقل.
وعدّت مجموعة “دي آي إس”، التي حصلت على 6 ملايين من المبلغ الذي دفع للنادي البرازيلي، أن برشلونة ونيمار اتفقا على إخفاء القيمة الحقيقية لهذه الصفقة. وطالبت النيابة العامة بسجن نيمار عامين. وقال قائد منتخب البرازيل أمام القاضي: “إنه أتى إلى إسبانيا للعب كرة القدم فقط، وإن ثقته عمياء بوالده، وكيل أعماله”. وانتقل نيمار في صيف 2017 من برشلونة إلى سان جيرمان، في صفقة بلغت قيمتها 222 مليون يورو، وجعلت منه أغلى لاعب في العالم.
