وصف أحداث مواجهة الليفر وسيتي بالخطيرة
الإنجليزي يبدأ «تحقيقات الصواريخ»
بدأ الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أمس، تحقيقات بعد إطلاق عدد من الصواريخ والألعاب النارية خلال مباراة درع المجتمع، أمس الأول، التي فاز فيها ليفربول على مانشستر سيتي 3ـ1.
وبفضل أهداف لاعبيه ترينت ألكسندر أرنولد، ومحمد صلاح، وداروين نونيز، سجَّل ليفربول فوزه الأول في بداية الموسم الجديد على ملعب “كينج باور”، التابع لنادي ليستر سيتي، بينما غطى دخان أسود الملعب في بعض الأحيان.
وقال الاتحاد الإنجليزي: “نحن نعلم الأحداث التي وقعت في المباراة، واستخدام قنابل الدخان والألعاب النارية في ملاعب كرة القدم أمرٌ خطير وغير قانوني، ويمكن أن تكون له نتائج خطيرة”.
وأضاف “يمكننا التأكيد أننا نحقق في الأمر، وأننا سنتعاون في ذلك مع السلطات المختصَّة ومع النادي والشرطة من أجل تحديد المسؤولين، وسنتخذ الإجراءات المناسبة”. وتابع “نتوقَّع أن يجري النادي تحقيقات أيضًا في هذه الأحداث، وأن يطبِّق ما تنصُّ عليه القواعد الجديدة”. وشدَّد الاتحاد الإنجليزي، الأسبوع الماضي، على إيقاع عقوبات كبيرة على مَن ينزل أرض الملعب، أو يستخدم قنابل الدخان، أو الصواريخ النارية خلال المباريات.
