|


الغرباء طرقوا باب جيليان شهرا في شمال لندن بعد احتيال إلكتروني

100 سائح.. ومنزل خاص.. و«بوكينج».. ضحايا حجوزات مزيفة

صورة التقطت أمس لسياح يتسوقون في شارع إكسفورد أحد أشهر شوارع التسوق في لندن، العاصمة البريطانية، الواقع في منطقة الويست إند بقلب المدينة (أسوشيتد برس)
ترجمة: حاتم سالم 2022.08.04 | 11:11 pm
حجزت البريطانية جو دوكينفليلد وابنتها أوليفيا سكنًا في شمال لندن، العاصمة، عبر موقع “بوكينج” ذائع الصيت، لقضاء عطلة نهاية الأسبوع وحضور حفلٍ غنائي للمغنية الأمريكية ليدي جاجا، لكنهما فوجئتا بعد الوصول بجيليان، ساكنة المنزل، تبلغهما وقوعهما ضحيةً لعملية احتيال.
وخلال الفترة من 4 إلى 29 يوليو الماضي، طرَق نحو 100 شخص غريب باب المنزل ذاته، للإقامة فيه بعدما حجزوه.
واضطرت جيليان إلى إبعادهم، وأبلغتهم أنها لم تغادره أبدًا وأنهم ضحايا لاحتيالٍ إلكتروني.
ووفق موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، الذي سرد تفاصيل الواقعة، حضر هؤلاء النزلاء من مختلف أنحاء العالم، من هونج كونج، وأستراليا، والسعودية، والولايات المتحدة، وبلدان أخرى، ومن داخل بريطانيا ذاتها.
ونقل تقريرٌ، نشره الموقع أمس الأول، عن ساكنة المنزل قولها “طرقت امرأة على بابي، في 4 يوليو، كانت مسكينة ومتعبة جدًا، على الأرجح هي من هونج كونج، وكانت معها ابنتها، بدا لي أنهما قادمتان للتو من المطار، وقالا إنهما حجزا منزلي، قلت لهما لم أتركه أبدًا، أنا آسفة، هناك سوء فهم”.
وتكمل جيليان “بعد بضع ساعات، طرق 3 أو 4 آخرون بابي” في حالةٍ مماثلة، و”على مدى شهر، توافدت عليّ 23 مجموعة من الأشخاص” للسبب ذاته، علمًا أنها أبلغت “بوكينج” بالموقف في 5 يوليو. وبعد 6 أيام، ألغى الموقع بيانات منزلها، لكن طرَق الغرباء على بابها استمر حتى 29 يوليو.
وتقول جيليان “من الواضح أنها عملية احتيال، شخصٌ ما استخدم عنواني، شعرت بالأسف الشديد لهؤلاء السياح الذين طرقوا بابي. كل ما يمكنني فعله هو طردهم بعيدًا”.
وقبل الحذف من على “بوكينج”، وُجِد عنوان المنزل مع صور منسوخة لمنزل آخر في منطقة تشيلسي اللندنية.
وبعدما اكتشفت تعرضها لخدعة، قررت دوكينفيلد تجنب الحجز مجدّدًا على “بوكينج”. ونقل عنها التقرير قولها “محتالون عديمو الضمير”، في إشارةٍ إلى من احتالوا عليها. بدوره، وصف متحدث باسم الموقع عمليات الاحتيال بأنها “معركة” ضد “عديمي الضمير المتطلعين إلى الاستفادة”.
وتابع، في تصريحاتٍ لـ “بي بي سي”، قائلًا “يمكننا تأكيد إزالة هذا العقار تمامًا من موقعنا، ويتم الاتصال بجميع العملاء للاعتذار وتقديم أي دعم مطلوب فيما يتعلق باسترداد الأموال”، مشددًا “نسهّل كل أسبوع ملايين الإقامات، مع حدوث الغالبية العظمى دون أي مشاكل على الإطلاق”.