|


سامي القرشي
فيش أخرج الخفافيش
2022-08-30
يبدو أن دوري روشن ينذر بسيناريو مشابه لما سبقه، استعدادات داخل الملعب كبيرة وإرهاصات خارجه أكبر ومثيرة، بل وجدل واسع يُرحل إلى الموسم الذي يليه بحزمة ملفات، أشبه بـ (كنو والمكالمات).
صافرة البداية لم يكن حدثها الأكبر هدفًا بل (كشاف) إضاءة احتفالًا بهدف، أو على الأقل كان حدثًا داخل (استوديوهات) برامج ينطبق عليها المثل الرائج (أشير إلى القمر وهو ينظر إلى أصبعي) قصر نظر.
المرشحون كُثر أو هكذا يبدو المشهد لولا أن التجارب تفرض على القائمين تحويلها إلى ثنائية لأسباب تتعلق بضغط الجماهير والإعلام وقاعدة تقول إن صراع اثنين دون (معمعة) أقل صداعًا من الأربعة.
(إعلاميًا) المؤشرات لن تخرج عن المألوف (هلال) يضرب بمخالب (نمر وليث) ونصر يخوض معركته مع خصم ينزل عليه الغيث رئيس وحلاله وإعلام آخر يعمل له بالوكالة يقدمانه على مصالحهما (لا محالة).
الحرب مبكرة بين الأربعة، تحالفات أقلام واستوديوهات برامج وكلام، خفافيش تزعجها شمس النصر وتخاف الظلام، ثم تسأل أليس في الإعلام رجل رشيد يفرض المفيد ويخبر صاحب (الأكشن) أن الكهرباء ترشيد.
وهنا يعود حديث الماضي حول تبعية راضي ناد (وفرع) وخضوع إعلام آخر كرامة (ونزع) وآخرون حينما يدعمون فسببهم واضح وجد معلوم وشعار معلن ومرسوم (نصر هو نصير كل مكتوم وحامل اللواء لكل مظلوم).
عزيزي الرياضي حينما تكون البداية إضاءة تستدعي اهتمام البرامج وكل حاقد وسامج، فاعلم أنها مجرد حرب وتجييش، وفتح دفاتر وتنبيش، ومحاولة لإيهام البسطاء والدراويش، وواقع الأمر فيش أخرج الخفافيش.

فواتير
ـ يبدو أن النصر يخوض معركة (تأديب) على المستوى القانوني قبل الفني فبعد كسب الاتحاد يستمر (الإذلال) ويلحق به الهلال.
ـ في النصر الإعلام يدعم الإدارة الناجحة إلا واحدًا، وفي الأهلي الإعلام يقف بوجه الإدارة الفاشلة إلا واحدًا، والاثنان مشكلتهما ماجد.
ـ كيف كسبتم قضيتكم مع النصر؟ باعنا النصر لاعبنا الذي هو (أصلًا) لنا ودفعنا له مبلغًا ماليًا ثقيلًا، وأوقفنا لفترتي تسجيل!.
ـ خرف الإعلام مرض يصيب (شيبان) الإعلام وأهم أعراضه التنقل مديحًا بين الأندية، وفي الأهلي والنصر مخرفان يخلطان صبح بعصر.