المويجد يطالب بالمعيوف.. ينشد تجهيز العويس.. ويستبعد العقيدي
الحساسية تهدد حراسة الأخضر.. ورينارد يرد

يؤمن عادل المويجد، مدرب حراس مرمى منتخب الابتعاث السعودي، بصعوبة حفاظ الحارس الغائب عن المشاركة، على حساسية اللعب، وهو ما يثير قلقه بشأن عناصر الحراسة المستدعاة لقائمة الأخضر في معسكر إسبانيا.
يؤكد لـ “الرياضية” المويجد أهمية مشاركة الحارس باستمرار حتى لا يفقد إحساس الكرة ومنطقة الجزاء، ويواجه صعوبات عند الاعتماد عليه فجأة.
ويطال هذا الخطر جميع حراس المنتخب الحاليين، باستثناء محمد الربيعي، الذي عاد إلى اللعب، خلال الجولات الثلاث الماضية من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى.
وعلى الرغم من غياب محمد العويس عن جميع مباريات الهلال في دوري روشن السعودي، يرى المويجد في لقاءات الأخضر التجريبية الثمانية قبل كأس العالم، بعض الأمل في منحه الحساسية المطلوبة.
واستبعد حارس الهلال السابق إمكانية الاعتماد على نواف العقيدي في المونديال، رغم تنبؤه له بمستقبل واعد، نظرًا لافتقاده عنصر الخبرة.
وفي رأي المويجد، يفترض إعادة عبد الله المعيوف إلى المنتخب، لأنه الحارس الأفضل في السعودية، كما أنه الوحيد الذي يشارك باستمرار مع فريقه.
وبذلك ينضم المويجد إلى أصوات أخرى نادت بهذا المطلب، الذي رد عليه الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب الأخضر، أمس عبر تصريحات للصحافيين قبيل المغادرة إلى إسبانيا. وبرر رينارد تجاهل المعيوف بمشاركة الأخير في مباراة واحدة فقط من أصل 18 خاضها الأخضر تحت قيادته في التصفيات المونديالية، مشيرًا إلى غياب الحارس عن المنتخب منذ 3 أعوام، وهذا مبرر كافٍ لخروجه من الحسابات.
اليوم.. الصقور تفتتح الـ 8 حصص
يستهل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، اليوم، تدريباته في مدينة أليكانتي الإسبانية، بعد وصول البعثة أمس، إلى مقر المعسكر الإعدادي.
ويخوض الأخضر خمس حصص تدريبية في أليكانتي، قبل مواجهة الإكوادور، الجمعة المقبل، على ملعب نويفا كوندومينا، في مدينة مورسيا.
وفي اليوم التالي مباشرة للمباراة التجريبية الأولى ضمن المعسكر، سيستأنف الصقور تحضيراتهم، استعدادًا لملاقاة المنتخب الأمريكي.
وتجهز ثلاث حصص تدريبية المنتخب السعودي لملاقاة “أبناء العم سام” في التجربة الثانية والأخيرة ضمن المعسكر الذي يمثّل ثاني مراحل إعداد الأخضر لكأس العالم.
بعد 2018.. التهديف ينقطع
يبحث المنتخب السعودي الأول لكرة القدم عن تسجيل أول أهدافه على الأراضي الإسبانية منذ ما يزيد عن 4 أعوام.
ويعود الأخضر للعب في إسبانيا، عندما يلاقي المنتخبين الإكوادوري والأمريكي 23 و27 سبتمبر الجاري، في إطار ثاني مراحل تحضيراته لكأس العالم 2022 في قطر.
وانقطع الصقور عن التسجيل في بلاد الماتادور، منذ هدف محمد كنو، لاعب الوسط، في مرمى اليونان، 15 مايو 2018.
وفاز المنتخب السعودي في تلك المباراة التجريبية، التي احتضنها ملعب لاكارتوخا في مدينة إشبيلية الإسبانية، بهدفين نظيفين سجلهما سالم الدوسري وكنو.
وبعدها، عجز عن هز الشباك في مباراتين تجريبيتين تاليتين، واجه فيهما كولومبيا وفنزويلا، يونيو الماضي، على ملعب نويفا كوندومينا، انتهت كل منهما بخسارته 0ـ1.
وإجمالًا، خاض الأخضر 8 مباريات في إسبانيا، جميعها تجريبية، وسجل 5 أهداف، وتلقى مرماه 14.
تجربتا الأهلي والإكوادور تكسران «محلية» ألفارو
يخلو سجلّ المنتخب الإكوادوري الأول لكرة القدم من أي احتكاك سابق بالأخضر، قبل مباراتهما التجريبية، المقررة الجمعة المقبل، على عكس مدربه الأرجنتيني جوستافو ألفارو، الذي يدرك الكرة السعودية جيدًا.
وسبق لألفارو الإشراف على تدريب فريق الأهلي خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2009.
وخلال مهمته، قاد الأهلي في 12 مباراة، جميعها في دوري المحترفين، طبقًا لموقع “ترانسفير ماركت” الإلكتروني المتخصص في كرة القدم.
وفاز الفريق بخمس من تلك المباريات، فيما تعادل ثلاث مرات، وتلقى أربع هزائم.
ومع الإكوادور، يخوض ألفارو تجربته الأولى في تدريب المنتخبات.
وبدأت تلك التجربة في أغسطس 2020، عقب استقالة المدرب الهولندي جوردي كرويف من المنصب دون خوض أي مباراة.
ونجح ألفارو في إتمام مهمة إيصال المنتخب الإكوادوري لكأس العالم، كما أهّله إلى ربع نهائي كوبا أمريكا 2021، قبل الخسارة 0ـ3 من الأرجنتين، التي توّجت باللقب. وباستثناء الإكوادور والأهلي، لم يسبق للمدرب العمل خارج الأرجنتين التي تنقل فيها بين العديد من المحطات، أبرزها بوكا جونيورز من 2019 إلى 2020.

