دوري الأمم يكشف الثغرات.. ويعطل ماكينة التهديف
«البولندي».. ضعف هجومي ودفاع مهتز
أظهر أداء المنتخب البولندي الأول لكرة القدم في مباريات مرحلة المجموعات لبطولة دوري أمم أوروبا ضعفًا هجوميًّا ودفاعيًّا كبيرين، حيث سجل ستة أهداف فقط، بينما استقبل 12 في ست مباريات، كذلك كانت أرقامه في التسديد والتمرير والاستحواذ متواضعة.
وينافس المنتخب البولندي ضمن المجموعة الثالثة في مونديال قطر 2022، التي تضم السعودية والأرجنتين والمكسيك، لكنَّ نتائجه في دوري الأمم قد تضعه تحت ضغط كبير، إذ سجل فوزين أمام ويلز، متذيلة الترتيب، بنتيجة 2ـ1، و1ـ0، فيما تلقى ثلاث خسائر أمام بلجيكا بـ 1ـ6، و0ـ1، وأمام هولندا 0ـ2، مقابل تعادل أمام الأخيرة 2ـ2.
وبحسب إحصاءات الاتحاد الأوروبي للمباريات الست الأخيرة، كانت أرقام المنتخب البولندي من ناحية الاستحواذ أقل من منافسيه في خمس مواجهات، حيث حصل على النسب المئوية التالية “56ـ47ـ41ـ32ـ34ـ31”. أما من ناحية التسديد، فكان الأمر مشابهًا، إذ بلغ مجموعه 50 “8.33 في كل مباراة”، منها 15 تسديدة على المرمى. كذلك الحال مع التمريرات، التي بلغ عددها 2265 “378 في كل مباراة”. وتهديفيًّا، لم تسجل بولندا سوى ستة أهداف، على الرغم من وجود روبرت ليفاندوفسكي، الذي كان نصيبه هدفًا وحيدًا من خمس مشاركات. أيضًا لم يحافظ المنتخب على نظافة شباكه إلا في مباراة وحيدة، تغلب فيها على ويلز بهدف نظيف، حيث استقبل 12 هدفًا بواقع هدفين في كل مباراة. وكانت النتيجة الأثقل 1ـ6 أمام بلجيكا.