|


الرئيسية / انفوجرافيك

تونس 1998.. نقطة واحدة.. وهدف يتيم

جدة ـ محمود وهبي 2022.11.04 | 10:48 pm
بعد غياب نحو 20 عامًا، عاد المنتخب التونسي الأول لكرة القدم إلى المسرح المونديالي، وشارك للمرة الثانية في نهائيات كأس العالم، في نسخة فرنسا عام 1998، لكنه اكتفى بنقطة وحيدة وسط حضور مخيب، على عكس ما فعله على الأراضي الأرجنتينية عام 1978، عندما حقق أول انتصارات العرب، وكان قاب قوسين من تجاوز دور المجموعات. وامتلك منتخب نسور قرطاج جيلًا مميزًا من اللاعبين في المونديال الفرنسي، إلا أن هذا لم ينعكس على الأداء، ولعل أحد الأسباب يعود إلى وجود خلافات بين المدرب كاسبرتشاك وبعض اللاعبين، لتسدل الرحلة التونسية تلك ستارها على خسارتيْن أمام إنجلترا وكولومبيا، وتعادل بهدف يتيم مع رومانيا.

نجوم المنتخب
- عادل السليمي: لعب أساسيًا في جميع المباريات وهو رابع أفضل هداف في تاريخ المنتخب التونسي.
- زبير بية: فاز بجائزة أفضل لاعب تونسي مرتين ولعب 4 مواسم مع نادي فرايبورج الألماني.
- شكري الواعر: حرس مرمى تونس في جميع المباريات وهو ثاني أكثر اللاعبين خوضًا للمباريات الدولية مع منتخب بلاده.
- سراج الدين الشيحي: لعب جميع الدقائق في نهائيات فرنسا وشارك في كأس أمم إفريقيا 5 مرات.
- إسكندر السويح: لعب 225 دقيقة في نهائيات فرنسا وسجل الهدف التونسي الوحيد.

محطات من الرحلة المونديالية
1- فتح المنتخب التونسي طريقه نحو نهائيات فرنسا دون عناء كبير، إذ تجاوز رواندا بسهولة في الدور الأول، ومن ثمّ تصدّر مجموعته في الدور النهائي، أمام المنتخب المصري الذي تُوّج بكأس إفريقيا عام 1998، ومنتخب ليبيريا بقيادة جورج وياه، إضافة إلى منتخب ناميبيا. وتعثّر المنتخب التونسي مرة واحدة، واستقبل هدفيْن فقط، في سائر مبارياته في التصفيات، وكانت عند تعادله مع مصر في القاهرة، وفاز في جميع مبارياته الأخرى.
2- امتلكت تونس مجموعة مميزة من اللاعبين في تلك الفترة، من شكري الواعر وزبير بية إلى عادل سليمي وسامي وغيرهم، ورحلتهم في التصفيات كانت دليلًا على قيمة قائمتهم، لكنهم اصطدموا في النهائيات بمنتخبات متمكنة في المجموعة السابعة، أي منتخب إنجلترا بقيادة شيرر وإينس وسيمان، ومنتخب كولومبيا بقيادة فالديراما ورينكون، والمنتخب الروماني الذي كان قد تجاوز دور المجموعات في النسختيْن الماضيتين، بقيادة أسطورته جورجي هاجي.
3- تلاشت أغلب حظوظ النسور في تجاوز دور المجموعات بعد الخسارتيْن أمام إنجلترا وكولومبيا في الجولتيْن الأولى والثانية، حيث كان بحاجة للفوز على رومانيا، متصدرة المجموعة بالعلامة الكاملة، في الجولة الثالثة، وانتظار خسارة إنجلترا أو كولومبيا، مع كسب فارق 3 أهداف أو أكثر، إذا أرادوا مواصلة المشوار. وتسببت هاتين الهزيمتيْن بإقالة المدرب هنريك كاسبرتشاك.
4- حقق المنتخب التونسي نقطته الوحيدة في نهائيات فرنسا عقب التعادل مع رومانيا في الجولة الأخيرة، بقيادة المدرب المحلي علي سلمي، إذا افتتح إسكندر السويح التسجيل في الدقيقة 12، وحافظ التوانسة على تقدمهم مدة 60 دقيقة، قبل استقبال هدف التعادل. وشهدت المباراة حادثة فريدة تمثّلت بإقدام جميع لاعبي رومانيا على صبغ شعرهم باللون الأشقر، منفذين وعدًا قطعوه على أنفسهم إن نجحوا بضمان تجاوز دور المجموعات بعد جولتيْن.
5- لم يقدّم المنتخب التونسي وجهًا لافتًا في فرنسا، على عكس ما فعله عند مشاركته الأولى في الأرجنتين عام 1978، فالمشاركة كان عنوانها الأجواء المتوترة، إذ عجّت شوارع مدينة مارسيليا بأحداث شغب متواصلة لمدة 3 أيام قبل مباراة تونس وإنجلترا الأولى، فيما ذكر شكري الواعر، الذي حصل على لقب أفضل حارس في دور المجموعات، أن المنتخب دفع ثمن الخلافات بين المدرب كاسبرتشاك وعدة لاعبين.

أبرز النجوم الذين واجههم المنتخب
- ألان شيرر (انجلترا): هداف يورو 1996 والهداف التاريخي للدوري الإنجليزي والهداف التاريخي لنيوكاسل.
- بول سكولز (انجلترا): تُوّج بـ 25 لقبًا مع مانشستر يونايتد وكان أحد ركائز حقبة أليكس فيرجسون الذهبية.
- كارلوس فالديراما (كولومبيا): لعب 111 مباراة دولية وفاز بجائزة أفضل لاعب في القارة الأمريكية الجنوبية مرتين.
- جورجي هاجي (رومانيا): أفضل لاعب في رومانيا 7 مرات والهداف التاريخي لمنتخب بلاده.
- مايكل أوين (انجلترا): حصل على جائزة أفضل لاعب صاعد في نسخة 1998 وفاز بالكرة الذهبية عام 2001.