اتهامات الخيانة تورط البرتغالي.. و«فيفا» يدعم موقف يونايتد
إلغاء العقد.. عقوبة رونالدو
بات نادي مانشستر يونايتد على مسافة قريبة من إلغاء عقده مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، بعد مقابلة تلفزيونية للأخير، نشرت مقتطفات منها أمس الأول، أكد فيها تعرضه للخيانة من النادي لإجباره على الرحيل.
وكان رونالدو، الذي عاد إلى يونايتد من يوفنتوس لفترة ثانية في 2021 بعقد لمدة عامين، قال في مقابلة مع بيرس مورجان على محطة “توك تي.في”: “إنه لا يحترم الهولندي إريك تين هاج، مدرب الفريق، وأن النادي لم يتطور منذ رحيل المدرب الإسكتلندي أليكس فيرجسون عام 2013”.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أمس، عن ديفيد سيلجمان، المحامي المختص في الشؤون الرياضية، أن يونايتد يملك الحق في إلغاء عقد رونالدو بسبب انتهاكه الصريح لالتزاماته الضمنية فيما يتعلق بالثقة بين الطرفين.
وقال سيلجمان في تغريدات له على حسابه في “تويتر”: “إن النادي، صاحب العمل، فقد الثقة برونالدو، الموظف، بدرجة يعتقد معها أنه لا يمكنه العودة إلى العمل”. مشيرًا إلى أن صاحب العمل لديه الحق في تأديب موظفيه، أو إنهاء خدماتهم لسوء السلوك أو الإهمال، ويعتقد أن تصريحات رونالدو تندرج في هذا الإطار.
وتنص قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على أنه “يجوز إنهاء العقد من قبل أي من الطرفين دون أي عواقب من أي نوع، سواء دفع تعويضات أو فرض عقوبات رياضية، إذا كان هناك سبب وجيه”.
ولفت المحامي، الذي عمل مستشارًا لعدد من الأندية، إلى أن يونايتد قد يعدّ خورخي منديز، وكيل أعمال رونالدو، متورطًا في هذا السلوك، وربما يحرمه من دفعات مالية مستحقة له نظير المحافظة على علاقة مستقرة بين النادي واللاعب. وكان يونايتد أوضح، أمس، في بيان أنه سيرد على تصريحات رونالدو، بعد تقييم كل الحقائق، لافتًا إلى أن تركيزه ينصب حاليًا على الاستعداد للنصف الثاني من الموسم، والعمل على تعزيز التعاون بين اللاعبين والمدرب والجهاز الفني والمشجعين.