الآزوري.. بطل رغم الفضيحة
حاصرت فضيحة الكرة الإيطالية “كاليتشو بولي” منتخب بلادها الأول لكرة القدم، أثناء توجهه إلى الأراضي الألمانية، لخوض كأس العالم 2006.
واحتاج مارشيلو ليبي، مدرب المنتخب الإيطالي، إلى بذل مجهود مضاعف لفصل لاعبيه عن أجواء تلك الأزمة، ولا سيما خماسي يوفنتوس، الذي عوقب ناديه بالهبوط للدرجة الثانية.
وتصدر رجال ليبي مجموعتهم في كأس العالم، قبل الإطاحة بأستراليا، ثم أوكرانيا، وصولًا إلى دور الـ 4 الذي ضربوا فيه موعدًا مع أصحاب الأرض.
وفي ملحمة كروية امتدت 120 دقيقة، أزاحوا الألمان، وبلغوا النهائي للمرة الأولى منذ 1994.
ولا تزال أصداء ذلك النهائي تتردد حتى الوقت الحالي، ليس فقط لفوز إيطاليا عن طريق ركلات الترجيح، لكن بسبب واقعة نطح زين الدين زيدان، قائد الفرنسيين، ماركو ماتيراتزي، مدافع إيطاليا، قبل نهاية الشوط الإضافي الثاني بعشر دقائق. وشكل ماتيراتزي ثنائية دفاعية مع القائد فابيو كانافارو في تلك البطولة، ينسب إليها الكثير من الفضل في تحقيق اللقب. وسمح المدافعان طيلة مشوار إيطاليا، بولوج هدفين فقط شباك الحارس جيانلويجي بوفون، أحدهما عكسي، والآخر من ركلة جزاء.