|


الرئيسية / انفوجرافيك

10 تحولات في تاريخ المونديال

الرياض ـ الرياضية 2022.11.19 | 11:33 pm
صورة التقطت في 4 يوليو 1954 للمنتخب الألماني الأول لكرة القدم بعد فوزه على المجر 3ـ2 في المباراة النهائية التي جرت على ملعب فانكدورف في برن في سويسرا، وارتدى فيها أبطال العالم أحذيةً رياضيةً ذات ترصيعات في النعل يمكن تغييرها طبقًا لنوعية الملعب الذي تجرى عليه المباراة (الألمانية)
لم تكن بطولة كأس العالم لكرة القدم في مراحلها الأولى ونسخها التي نُظّمت منتصف وأواخر القرن الماضي، مثل النسخ القليلة الماضية، أو النسخة المقرَّر أن تنطلق اليوم في قطر، وتستمر حتى 18 ديسمبر المقبل.
وبعيدًا عن الحقائق الراسخة المعروفة، مثل عدد المنتخبات المشاركة في البطولة الذي ارتفع من 13 منتخبًا في النسخة الأولى التي استضافتها الأوروجواي عام 1930 إلى 32 منتخبًا في النسخة الجارية، هنا أبرز عشرة تغييرات “بعضها جوهري وبعضها الآخر رمزي”، شهدها المونديال على مدار تاريخه.

قرعة الكرة
في نهائي 1930، أراد منتخب الأوروجواي، صاحب الأرض، ومنافسه الأرجنتيني، استخدام كرة من بلاده، فقدم كل منتخب كرةً تختلف في الشكل والوزن عن الآخر، لذا أجرى الحكم قرعةً بعملة معدنية من أجل تحديد الكرة التي ستستخدم في الشوط الأول، وتلك التي ستستخدم في الثاني. ووقع الاختيار على كرة منتخب الأرجنتين للشوط الأول، وكرة منتخب الأوروجواي في الثاني.

أبطال من الخارج
خلال النسخة الثانية لبطولات كأس العالم، التي استضافتها إيطاليا في 1934، مثَّل المنتخب الإيطالي تشكيلةٌ ضمَّت خمسة لاعبين وُلدوا في أمريكا الجنوبية، من بينهم أربعة وُلدوا في الأرجنتين، ولاعب واحد وُلد في البرازيل، وتوِّج المنتخب بلقب البطولة. بعد ذلك أصبح تجنيس اللاعبين المولودين في الخارج أمرًا شائعًا في العديد من البلدان، ويتزايد يومًا بعد الآخر.

ترقيم القمصان
تعدُّ نسخة 1950 في البرازيل أول نسخة تستخدم فيها الأرقام على قمصان اللاعبين، لكنهم لم يستخدموا رقمًا ثابتًا على مدار البطولة بأكملها. وكانت التشكيلة الأساسية تستخدم في كل مباراة قمصان لعب تحمل أرقامًا من 1 إلى 11. وبدايةً من نسخة سويسرا عام 1954، بدأ كل لاعب في استخدام قميص برقم ثابت خلال النسخة بأكملها، ورُقمت القمصان من 1 إلى 22.

إسكافي الوطن
ارتدى لاعبو منتخب ألمانيا في نسخة 1954 في سويسرا أحذيةً رياضيةً ذات ترصيعات في النعل، يمكن تغييرها طبقًا لنوعية الملعب الذي يحتضن المباراة، وهذا ما جعل آدي داسلر، مؤسّس شركة أديداس المصنِّعة للأحذية، يشتهر بلقب “إسكافي الوطن”. وكان داسلر جالسًا على مقاعد البدلاء في المباريات كفرد من البعثة الألمانية.

أول نقل تلفزيوني
جمعت أول مباراة تبث مباشرةً المنتخبين اليوغسلافي والفرنسي، وانتهت بفوز الأول 1ـ0 في مونديال 1954 في سويسرا. وخلال النسخة نفسها، جرى بث سبع مباريات أخرى للبلدان السبعة التي كانت أعضاءً في اتحاد “يوروفيجن”. في حين يعدُّ نهائي كأس العالم 1966 أول مباراة تبث بصورة ملونة. ولم يبدأ استخدام الأقمار الصناعية في البث المباشر لمباريات كأس العالم إلا في نسخة 1970 في المكسيك.

قميص الأسد
مع دخول كرة القدم بقوة ضمن وسائل الإمتاع لأفراد العائلة، كانت بطولة 1966 في إنجلترا أول نسخة تشهد تميمةً رسميةً للبطولة. وأُطلق على التميمة اسم “ويلي”، وجاءت على شكل أسد يرتدي قميصًا يحمل علم بريطانيا وكلمة كأس العالم. وفي النسخة التالية، بدأ “فيفا” في بيع بطاقات تجارية، تظهر عليها صور اللاعبين والملاعب. ونشرت شركة “بانيني” الإيطالية في ذاك العام أول ألبوم لكأس العالم.

استبدال اللاعبين
سُمح في مونديال 1970 باستبدال اللاعبين خلال المباريات، للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. وبدأ الاستبدال بتغييرين لكل منتخب في المباراة الواحدة، وارتفع إلى ثلاثة بداية من مونديال 1998 في فرنسا. كذلك كان مونديال 1970 أول نسخة يستخدم فيها الحكام البطاقات الصفراء والحمراء، لكنَّ أول بطاقة حمراء رُفعت في النسخة التالية 1974 وجاءت من نصيب التشيلي كارلوس كاشلي. وقبل ذلك كان إنذار وطرد اللاعبين يتم بشكل شفهي.

ركلات الترجيح
جاءت مباراة ألمانيا الغربية وفرنسا عام 1982 في إسبانيا أول مباراة تحسم بركلات الترجيح في المونديال، إذ كانت المباريات التي تنتهي بالتعادل عقب انتهاء الوقت الإضافي تعاد بعدها بيومين. وفي نهائي 1978، انتهت المباراة بفوز منتخب الأرجنتين على نظيره الهولندي 3ـ1 في الوقت الإضافي، وكانت المباراة معرضة للإعادة بعد يومين في حال انتهى الوقت الإضافي بالتعادل.

الهدف الذهبي
انتهت أربع مباريات في دورَي الـ 16 والـ 8 خلال بطولتي كأس العالم 1998 في فرنسا و2002 في كوريا الجنوبية واليابان بما سمّي بـ “الهدف الذهبي”، الذي يحسم المباراة وينهيها فورًا لصالح المنتخب الذي يهز الشباك أولًا في الوقت الإضافي. ولم يكن هذا التغيير في اللوائح على قدر التوقعات ولم يستخدم إلا في هاتين النسختين من بطولات كأس العالم حيث ألغي بعدهما مباشرة.

ظهور التقنية
ظهرت في مونديال 2014 في البرازيل التقنية لمساعدة الحكام من أجل معرفة إذا ما كانت الكرة عبرت خط المرمى أم لا. وفي 2018 جاء أول استخدام لنظام “VAR” في كأس العالم. وكان في إمكان الحكام الاستعانة بمساعديهم فقط في الماضي مثلما حدث في نهائي مونديال 2006 في ألمانيا عندما طرد الحكم الأرجنتيني هوراسيو إليزوندو الفرنسي الشهير زين الدين زيدان طبقًا لما أكده الحكم الرابع الإسباني لويس ميدينا كانتاليخو بأن زيدان “نطح” الإيطالي ماركو ماتيراتزي.