تونس تبحث عن مفاجأة أمام الدنمارك
يأمل المنتخب التونسي الأول لكرة القدم في تحقيق مفاجأة العيار الثقيل عندما يواجه نظيره الدنماركي، الثلاثاء، على ملعب المدينة التعليمية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لكأس العالم 2022 في قطر.
وتراهن تونس، الحالمة بالتأهل للمرة الأولى إلى الدور الثاني، على ورقة الخبرة في قطر، حيث يخوض وهبي الخزري وديلان برون والياس السخيري ونعيم السليتي مونديالهم الثاني، إضافة إلى وجوه شابة جديدة بقيادة المدرب جلال القادري.
وتطرّق فرجاني ساسي لاعب الدحيل القطري إلى مباراة الدنمارك قائلاً لوكالة فرانس برس: «في كل بطولة الأهم هي المباراة الأولى.. استعدينا لها كما يجب، ونعلم جيداً أن المباراة ليست سهلة وإن شاء الله نكون حاضرين كما يجب ونطبق تعليمات المدرب مع أعلى مستوى من التركيز».
من ناحيتها، وصلت الدنمارك إلى قطر وفي جعبتها الكثير لترويه، بداية مع قصة لاعبها كريستيان إريكسن، العائد إلى الملاعب بعد نوبة قلبية كادت تودي بحياته، كنجم لمنتخب بلاده يسعى إلى الابتعاد قدر الإمكان في مونديال قطر.
وقال إريكسن للصحافيين: «أنا سعيد فقط بالعودة.. مثل الجميع نعلم أن المشاركة في كأس العالم مميزة.. كنت محظوظا لأنني لعبت مرة أو اثنتين من قبل لكنها تظل مميزة».
ولا تعد الدنمارك لقمة سائغة لمنافسيها، فهي سبق أن فازت على فرنسا مرتين في مسابقة دوري الأمم الأوروبية في نسختها الحالية، فيما قال المدرب كاسبر هيولماند في مقابلة لمجلة وورلد سوكر: «الكثير من الأشياء حصلت منذ عام 2021، ليس فقط في كأس أوروبا».
وبالفعل، فقد خاضت الدنمارك 18 مباراة اكتسبت خلالها حب وتقدير بلدها، وتطورت من ناحية اللعب وخاضت تصفيات جيدة، في ظل تألق سيمون كاير «ميلان الإيطالي» والحارس كاسبر شمايكل «نيس الفرنسي» ويواكيم مايهلي «أتالانتا الإيطالي».
ويشكل غياب الهداف «القاتل» نقطة الضعف الرئيسية للدنمارك التي من المتوقع أن تتجاوز هذه السلبية وتحجز بطاقتها إلى الدور الثاني.