|
|


عوض الرقعان
استمتعوا بالبطولة
2022-11-23
بهذه الكلمات تحدث سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للاعبي المنتخب السعودي الأول والجهاز الفني والإداري في اجتماع مصغر جمعهم في مكتبه قبل الذهاب وخوض غمار مونديال 2022م في الدوحة.
وبتلك الجمل السهلة والبسيطة خاض اللاعبون أول مباراة أمام منتخب عريق مثل الأرجنتين، الذي حقق المونديال مرتين وبلغ النهائي مرة واحدة ويملك كوكبة من اللاعبين المحترفين في دوريات العالم، بل قدَّم لاعبين اثنين هما من أفضل لاعبي الكرة الأرضية ليونيل ميسي ودييجو مارادونا، ليلعب أخضرنا وبتلك النصيحة وبدون حرج أو ضغط نفسي أو حتى معنوي وفق مبدأ رحم الله امرئ عرف قدر نفسه.
والكل يعلم بأن نصيحة ولي العهد جاءت لتؤكد بأن مفردات مثل هذه تجعل اللاعب أقرب للواقعية قبل خوض البطولة، وترفع كثيرًا من الحرج والضغط الإعلامي عن اللاعبين، وذلك نظرًا للفوارق الفنية والبدنية بين لاعبي قارة أوروبا وأمريكا الجنوبية ثم إفريقيا وأخيرا لاعبي قارة آسيا ومنتخبنا من ضمنهم، ليكتب الله الفوز لنا ويفرح العرب قبل الشعب السعودي لهذا الانتصار المبكر.
وعن مباراة الأرجنتين التي تغلب فيها الأخضر السعودي على هذه الفوارق والخبرات والمهارات فإن للجدية والقتالية والإصرار والدعم الحكومي الأثر الكبير في تلك المباراة، والتي تغلب فيها أبناؤنا على حديث كل الخبراء الفنيين في تحليلاتهم لنتيجة المباراة.
ولهذا أتمنى من اللاعبين طي صفحة مباراة منتخب التانجو بكل ما حملته، وهذا بالطبع دور المدرب والإدارة والعمل على مباراة بولندا يوم السبت القادم إن شاء الله، والتي ستبدأ من خلالها جولة كسر العظام بين المنتخبات مثلما يقال وهي الجولة الثانية من مباريات المجموعات الثماني بعد أن تعادل منتخبا المكسيك وبولندا بدون أهداف ضمن مجموعتنا.
كما أتمنى أن يهتم المدرب رينارد خلال المباراة القادمة باللعب على الأرض كثيرًا وخاصة مهارات لاعبينا تساعد على ذلك لما يملكه لاعبو بولندا من بنية جسمانية قوية وطول فارع وواضح، بالتالي فإن لعب أي كرات عرضية عالية أو أي احتكاك بدني بين اللاعبين سوف يصب في صالح المنتخب الأحمر، وهذا ما فعله منتخب المكسيك خلال لقائه أمام البولنديين وخرج بالتعادل كأقل الخسائر وإن جاءته فرص للفوز.
عمومًا الأخضر في حاجة لمساندة الجماهير إن شاء الله ولن تبخل في الزحف كما تعودنا إلى ملعب لوسيل من جديد وتكسر رقم الحضور المسجل باسمها في المباراة الماضية، ونسأل الله التوفيق.