|
|


فحوصات تكشف تجدّد إصابة السمّانة.. والأشعة تحسم التدخل الطبي

الفرج يبتعد 4 أسابيع

صورة التقطت أمس لمحمد كنو، لاعب وسط المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، يبتسم خلال حصة استشفائية للاعبين داخل مقر سكن المنتخب في قطر بعد فوزهم على الأرجنتين (المركز الإعلامي - اتحاد القدم السعودي)
الدوحة ـ بندر العتيبي 2022.11.24 | 01:04 am
رجّح الجهاز الطبي للمنتخب السعودي الأول غياب سلمان الفرج، لاعب الوسط، عن التدريبات الجماعية والمباريات أربعة أسابيع على الأقل، حسبما كشفت مصادر خاصة بـ “الرياضية”.
وأفادت المصادر بأن الفرج، الذي خضع إلى فحوصات طبية مبدئية في قطر، سيجري فحصًا آخر بالأشعة يحدد مدى حاجته إلى تدخل طبي أكثر تعقيدًا أو الاكتفاء بجلسات العلاج الطبيعي والتأهيل.
وكان اللاعب خرج اضطراريًا قبل انتهاء الشوط الأول من مباراة الأرجنتين، أمس الأول، في المجموعة الثالثة من كأس العالم.
وبناءً على ترجيح الجهاز الطبي، المستند إلى الفحوصات، لن يظهر قائد الأخضر مجددًا في البطولة حتى لو وصل زملاؤه إلى أدوار متقدمة.
وشرحت المصادر أنه يعاني من تجدّد إصابة عضلة سمّانة الساق التي لحِقَت به في معسكر المنتخب في إسبانيا، خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر الماضي.
وحتى مساء أمس، لم تتقرر إعادة الفرج إلى السعودية، فيما ترجح المصادر استمراره مع البعثة حتى نهاية المشاركة المونديالية وبدء علاجه في قطر.

«ريمونتادا» جديدة
تمكّن المنتخب السعودي الأول لكرة القدم للمرة الثانية من قلب تأخره في مباراةٍ موندياليةٍ إلى انتصارٍ، بعدما هزم الأرجنتينيين 2ـ1، أمس الأول، في قطر. وفاز المنتخب على نظيره المصري، في نهاية دور المجموعات من مونديال روسيا، بسيناريو ونتيجة مماثلين.
وفي المباراتين، اللتين فصلت بينهما أكثر من 4 أعوام، استقبل السعوديون هدفًا في البداية، ونجحوا في التعادل ثم إحراز هدف الفوز.
وفي فوزيه الموندياليين الآخرين، على المغرب وبلجيكا، كان المنتخبُ من بدأ بالتهديف.

الاكتفاء بحصة استشفائية
اكتفى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، أمس، بحصة استشفائية داخل منتجع شاطئ سيلين، مقره في قطر. واستخدم اللاعبون أجهزة اللياقة البدنية داخل الصالة الرياضية للمنتجع، غداة فوزهم التاريخي 2ـ1 على الأرجنتين ضمن المجموعة الثالثة من كأس العالم. وكان المدرب الفرنسي هيرفي رينارد قاد مساء يوم المباراة، التي لُعِبَت ظهرًا، حصة تدريبية على ملعب المنتجع، لمن لازموا مقاعد الاحتياط أو دخلوا بدلاء. وعصر اليوم، يؤدي المنتخب حصة تدريبية على الملعب ذاته، استعدادًا لمواجهة بولندا، بعدٍ غد.

كتيبة رينارد تذهل بوستامانتي
أبلغ “الرياضية” الإعلامي الإسباني ديفيد بوستامانتي، أن فوز المنتخب السعودي الأول لكرة القدم على الأرجنتين، أمس الأول في كأس العالم، أصابه بالذهول والسعادة في آن واحد.
وقال الإسباني أمس “السعوديون ومدربهم أذهلوني بالمستوى والنتيجة”، معبّرًا عن سعادته بانتصارهم، ومتمنيًا تقديمهم أداءً مماثلًا أمام المكسيك وبولندا.
وكشف بوستامانتي، الذي يعمل في هولندا، عن اعتزامه زيارة السعودية لأول مرة خلال شهر يناير المقبل، لحضور وتغطية مباريات كأس السوبر الإسباني.
وأضاف “تسعدني استضافة السعودية البطولة للمرة الثالثة.. هي محطتي الخليجية التالية بعد قطر.. وأتمنى فوز برشلونة، فريقي المفضل، بالكأس”.

الأخضر يقصي 4 أرجنتينيين
يفكّر الأرجنتيني ليونيل سكالوني، مدرب منتخب بلاده الأول لكرة القدم، في التضحية بـ 4 من لاعبيه الأساسيين، في رد فعلٍ على الهزيمة 1ـ2 من المنتخب السعودي، أمس الأول، ضمن المجموعة الثالثة من كأس العالم.
وتوسّعت صحيفة “أولي” الرياضية الأرجنتينية، أمس، في تناول أفكار وشكوك سكالوني تجاه لاعبيه قبل المواجهة المصيرية، بعد غدٍ، ضد المكسيك.
ولفتت، عبر موقعها الإلكتروني، إلى اعتزامه إبعاد المدافع كريستيان روميرو عن التشكيلة، لظهوره خاملًا أمام السعوديين وافتقاده إلى العدوانية التي عُرِفَ بها وجعلته أساسيًا في المنتخب.
وكانت المباراة قطعت غياب روميرو، لأكثر من شهر، عن المشاركات بسبب الإصابة.
وألمحت “أولي”، التي تصدر يوميًا، إلى احتمالية تضحية سكالوني بأحد الظهيرين ناهويل مولينا ونيكولاس تاجليافيكو أو حتى كليهما، بعدما خيّبا آمال الجهاز الفني، والبدء بجونزالو مونتيل وماركوس أكونا بدلًا منهما مع إشراك المدافع ليساندرو مارتينيز من البداية على حساب روميرو.
ويُعدّ بابو جوميز، لاعب الوسط المهاجم، مرشحًا رابعًا، حسب الصحيفة، للخروج من التشكيلة الأساسية بعد أداء ضعيف أمام الأخضر دفع المدرب إلى التفكير في إقصائه من ثلاثية الوسط والبدء بإينزو فيرنانديز أو ألكسيس ماك أليستر، اللذين يتسم أداؤهما بمزيد من القتالية والتوازن بين الدفاع والهجوم.

البريكان.. أصغر أساسي
أصبح فراس البريكان، مهاجم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، أصغر لاعبٍ يبدأ مباراةً للأخضر في كأس العالم منذ عام 2006. يبلغ البريكان من العمر 22 عامًا و193 يومًا.
وكان المدرب الفرنسي هيرفي رينارد أشركه، أمس الأول، جناحًا أيمن أمام الأرجنتين، وسحبه في الدقيقة 89.
وفي “ألمانيا 2006”، لعِب سعد الحارثي، المهاجم المعتزل، أساسيًا أمام إسبانيا، في نهاية دور المجموعات، وكان عمره 22 عامًا و113 يومًا.
منذ ذلك الحين وحتى ظهور البريكان، لم يبدأ أي لاعبٍ عمره أقل من 23 عامًا مباراةً للمنتخب في المونديال.

سفير المونديال يعترف
رشّح المكسيكي لويس هيرنانديز، سفير كأس العالم في قطر، المنتخب السعودي الأول لكرة القدم للتأهل إلى دور الـ 16، واصفًا فوز الأخضر على الأرجنتين بالمفاجأة العالمية.
واعترف لـ “الرياضية” هيرنانديز، في تصريح خاص أمس، بأنه استبعد قبل المباراة عبور المنتخب السعودي إلى الدور التالي.
وقال “كنت أتوقع تأهل الأرجنتين والمكسيك عن المجموعة الثالثة، لكن فوز السعودية منحها فرصة كبيرة للتأهل خاصةً إذا حققت نتيجة إيجابية أمام بولندا، وأعتقد الآن أنها ستعبر مع المكسيك إلى ثمن النهائي”.
وعدّ هيرنانديز، النجم الدولي السابق، الانتصار التاريخي للأخضر تعويضًا للكرة العربية عن خسارة المنتخب القطري من الإكوادور في افتتاح البطولة. وعزا الفوز إلى عاملين رئيسين، هما مواجهة المنافس دون خوف، وتعطيل مفاتيح لعِب “راقصي التانجو”. وخاض هيرنانديز (53 عامًا) مونديالَي 1998 و2002، ويُعدّ رابع الهدافين التاريخيين لمنتخب بلاده، بإحرازه 35 هدفًا في 85 مباراة.

الثاني.. شوط السعوديين
تجاوزت أهداف المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في الشوط الثاني نظيرتها في الأول ضمن كأس العالم، بعد انتصاره التاريخي على الأرجنتين 2ـ1 أمس الأول.
وقبل المباراة، كان للأخضر 11 هدفًا في المونديال، أكثرها في الشوط الأول، بواقع 6، مقابل 5 في الثاني.
وقلَب الفوز على رفاق ليونيل ميسي الكفتين، رافعًا أهداف الشوط الثاني إلى 7.
وأحرز المنتخب 4 من أهدافه الخمسة في مونديال “أمريكا 1994” خلال الشوط الأول. وتوزّع هدفاه في “فرنسا 1998” بين الشوطين.
وبعد غيابٍ عن التهديف في “كوريا واليابان 2002”، جاء هدفاه في “ألمانيا 2006” خلال الشوط الثاني. وبنفس سيناريو 1998، توزّع هدفا الأخضر في “روسيا 2018” بين الشوطين.

ضحايا من 3 قارات
انتصر المنتخب السعودي الأول لكرة القدم على ممثلٍ، واحد على الأقل، من كل قارةٍ واجه منتخباتها في كأس العالم.
وبعد مباراته ضد الأرجنتين، أمس الأول، ارتفع عدد مباريات المنتخب المونديالية إلى 17، اثنتان منها أمام كرة أمريكا الجنوبية، مقابل 10 ضد منتخبات أوروبية و5 ضد منتخبات إفريقية.
وتغلّب الأخضر على بلجيكا، المنتخب الأوروبي، في نسخة 1994 وعلى المغرب ومصر، المنتخبين الإفريقيين، في 1994 و2018.
والأربعاء المقبل، يلتقي السعوديون لأول مرة منتخبًا في البطولة من أمريكا الشمالية، وهو المكسيك.

التاريخية تطمئن الكروات
حظِيَ الفوز التاريخي للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم على الأرجنتين بجزءٍ من اهتمام الإعلاميين الكروات، لدى حضورهم أمس مباراة منتخب بلادهم أمام المغرب في المجموعة السادسة من كأس العالم.
وتحدث الإعلاميون الكروات، داخل منطقة الإعلاميين في ملعب “البيت”، عن مواجهة السعودية والأرجنتين، وعبّروا عن إعجابهم بممثل الكرتين العربية والآسيوية.
وأبلغ “الرياضية” عددٌ منهم أن انتصار الأخضر طمأنهم على جاهزية منتخبهم لتقديم مباريات جيدة في المونديال.
وشرح أحدهم قائلًا “بعد مباراتنا التجريبية مع السعودية، الأسبوع الماضي، اعتقدنا أن منتخبنا ليس جاهزًا وتخوّفنا عليه، لكن بعد نتيجة الأخضر أمام الأرجنتين تأكدنا أن مستوانا غير المرضي في التجريبية لم يكن نتيجة ضعف وإنما لقوة المنافس”.
وكانت المباراة التجريبية انتهت، الأربعاء الماضي في الرياض، بفوز كرواتيا 1ـ0. الفرج يبتعد 4 أسابيع

الفرج يبتعد 4 أسابيع

الفرج يبتعد 4 أسابيع

الفرج يبتعد 4 أسابيع

الفرج يبتعد 4 أسابيع

الفرج يبتعد 4 أسابيع