|


النجم الإماراتي يشخّص واقع الكرة وأسباب الخروج

جمعة: يكفي تخبطات ومجاملات

حوار: أمل إسماعيل 2023.01.15 | 10:57 pm
رمانة ميزان في خط الوسط، هكذا كانوا يطلقون عليه، عبد الرحيم جمعة، نجم الوحدة والمنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم السابق، وإداري نادي الظفرة حاليًا، واحد من أهم الأسماء التي مرت على تاريخ الكرة الإماراتية.
شارك في 5 بطولات لكأس الخليج، وكان السبب الرئيس في الإنجاز الأول للأبيض الإماراتي بالفوز بالنسخة الثامنة عشرة التي نظمت في العاصمة أبوظبي.
ضيف “الرياضية” تحدث عن وجود دخلاء في إدارة المنظومة الرياضية وتحديدًا في كرة القدم، أسهموا في تراجع المنتخب الإماراتي وسوء نتائجه، وأثروا في التأسيس والمراحل السنية بالأندية والمنتخبات.
01
بعد مشاركتك في 5 نسخ من كأس الخليج، ماهي أبرز الذكريات التي ما زالت محفورة بذاكرتك إلى اليوم؟
كأس الخليج التي لعبت في الإمارات عام 2007، خليجي 18، والتتويج بلقب الخليج الأول للأبيض.
02
أهم مباراة لك مع المنتخب؟
مباراة النهائي أمام منتخب عمان في كأس 2007 لأننا حققنا حلم الوطن الذي كان يتمناه الجميع منذ فترة طويلة جدًا.
03
اختلفت بطولات الخليج عن قبل لماذا؟
نعم اختلفت بشكل كبير، من حيث الاهتمام والحضور والتصريحات الإعلامية، والتحديات والشخصيات الرياضية التي كانت دائمًا حاضرة، فقدناها بشكل كبير.
04
شاهدت خليجي 25 الجارية حاليًا في البصرة كيف ترى استضافة العراق للبطولة بعد غياب طويل؟
تقييمي لخليجي البصرة، جيدة بحسب الإمكانات التي تمتلكها العراق، أيضًا في ظل ظروف البلد يشكرون على ما قدموه لأشقائهم الخليجيين.
05
بعد خروج منتخب الإمارات بالنسخة الجارية كيف تقيمه؟
لم يظهر بالمستوى المطلوب في المباريات الأولى على الرغم من السيطرة السلبية معظم أوقات المباراة، ولكن دون تشكيل أي خطورة كبيرة على الخصم.
06
أين الخلل؟
الخلل في البطء وسط الملعب.
07
تيجالي وكايو لم يعوضا غياب
مبخوت؟
يجب ألا نحكم من أول مباراتين..كلهم هدافون، ولكن توجد قلة الصناعة للأهداف، والبطء في إيصال الكرة للمهاجمين.
08
هل هذا يعني أن غياب عموري لم يعوض؟
لا توجد حاليًا إمكانات مثل إمكانات عموري وأحمد خليل وعلي مبخوت في مراكزهم، ولكني أتحدث عن الوضع الحالي وعن اللاعبين الحاليين في وسط الملعب.
09
بشكل عام.. الجيل الحالي بالكرة الإماراتية تصنفه أنه سيئ أو جيد؟
يجب أن يأخذ وقته.
10
أنت لاعب دولي سابق واليوم إداري محترف كيف تقيّم كرة القدم والإدارات بشكل عام في الإمارات؟
تقييمي لكرة الإمارات حاليًا أن أغلب الأندية لا يوجد فيها من هم أبناء اللعبة، وهذا يشكل خطرًا كبيرًا في المستقبل للكرة الإماراتية، لهذا فكرة القدم في تراجع بسبب وجود مسؤولين لم يلعبوا كرة قدم ولم يلمسوها، ومع ذلك يوجودون بكثرة ويصدرون القرارات والاختيارات العشوائية، فأغلب الأندية تعاني مشاكل في الفكر الاحترافي خاصة في الأكاديمية، والمراحل السنية أكبر متضرر من التأسيس الخطأ.
11
إذًا المشكلة إدارية؟
المصيبة الأعظم في الفريق الأول، ففي كل الأندية يوجد أناس ليس لهم أي صلة بكرة القدم ويأتون بأفكار ليس لها مفهوم ويريدون تطبيق أفكارهم وهم لم يلبسوا قميص النادي ولم يمثلوا المنتخب ولا توجد لهم أسماء، فكيف سنتطور في الفكر وإيصال المعلومة الصحيحة للاعب في ظل وجود أشخاص ليس لديهم صلة بكرة القدم.. للأسف نحن في تراجع مستمر.
12
ما الحلول للنهوض بالكرة الإماراتية والمنتخب الوطني الأول لكرة القدم؟
‫ الحل الوحيد إعطاء المهام لأهل اللعبة وليس غيرهم، يكفي تخبطات ومجاملات ووضع أناس في الأندية ليس لهم أي صلة بكرة القدم.
13
تيجالي وليما وكايو أضافوا للمنتخب أم لا؟
لم يضيفوا شيئًا للمنتخب خاصة ليما.
14
من أفضل لاعب مرّ على تاريخ الكرة الإماراتية؟
عدنان الطلياني.