الملوك يعتزون بالشعب.. وتراث مجيد ورثوه كابرا عن كابر

رسائل خالدة

الرياض ـ مقبل الزبني 2023.02.22 | 01:12 am

عرفت هذه البلاد قبل ثلاثة قرون، عند تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود ـ رحمه الله ـ، مرورًا بالدولة الثانية على يد الإمام تركي بن عبد الله ـ رحمه الله ـ، ثم توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ رحمه الله ـ الذي تسلَّم الراية من بعده أبناؤه البررة، سائرين على نهج البناء والتطور، والتمسُّك بثوابت وتاريخ الدولة، معتزين بالشعب والتراث المجيد الذي ورثوه كابرًا عن كابر.



“لقد ملكتُ هذه البلاد التي هي تحت سلطتي بالله ثم بالشيمة العربية، وكل فرد من شعبي هو جندي وشرطي، وأنا أسير وإياهم كفرد واحد، لا أفضل نفسي عليهم ولا أتبع في حكمهم غير ما هو صالح لهم حسبما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم”
الملك عبدالعزيز آل سعود



“تولينا حكم المملكة العربية السعودية.. معتزين بهذا التراث المجيد الذي ورثناه كابرًا عن كابر، والذي أسس على تقوى الله وطاعته، دستوره القرآن الكريم، وعماده سنة محمد صلى الله عليه وسلم، فعلى أسسه نحن ماضون”.
الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود



“إن إيمان هذا الشعب بالله، وتماسكه وتفانيه في خدمة وطنه والكفاح في سبيل استقلاله وحريته هو السبيل الذي أوصل هذا الشعب وهذا البلد الكريم إلى ما هو عليه الآن”.
الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود



“استطاع الملك عبد العزيز وبفضل الله أن يؤسس هذا الكيان الكبير، ليعيد له الأمن بمعايير يعز على الآخرين الوصول إليها، ويحقق لشعبه أفضل مستويات الحياة الإنسانية المرفهة والمستقرة، حتى أصبحت بلادنا مضرب الأمثال في العزة والكرامة والتقدم والازدهار”.
الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود



“قامت الدولة السعودية الأولى منذ أكثر من قرنين ونصف على الإسلام، وعلى منهاج واضح في السياسة والحكم والدعوة والاجتماع”.
الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود



“إن بلادنا ولله الحمد شهدت منذ تأسيسها على يد الموحد الملك عبد العزيز – يرحمه الله – نهضة حضارية شاملة، استهدفت الإنسان السعودي في عيشه وعمله وأمنه وصحته وتعليمه”.
الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود