|


الشاعر الكبير يتجه إلى المريخ.. ويرى مارادونا مجنونا..

المساعد: والدي ربطني برفيقتي

حوار: حمد الصويلحي 2023.03.25 | 12:46 am
تتغير الوجوه وتتعدد الأسماء وتبقى الأجوبة التي تملأ وتشبع جوع الأسئلة عنوانًا يمر في كل طرقات المعرفة وشغف الاطلاع على أسرار وتفاصيل الطرف الآخر.. هنا 30 سؤالًا تكون الإجابة قصة أخرى يكتب فصولها نجم في أحد مجالات الحياة.. ضيفنا اليوم الشاعر الكبير فهد المساعد.
أولًا.. بماذا تجيب من يريد التعرف عليك ويتوهم أنك نرجسي ومغرور؟
النرجسية جزء من الشاعرية، والشاعرية جزء من الغرور، ورغم هذا لست كذلك.

الشهرة التي كانت تشبه الأحلام البعيدة.. ما بالها صارت مستباحة وسهلة ورخيصة؟
عندما تتعدد الوسائل تفقد الغاية قيمتها.

الذين يهتمون بصحتهم وأناقتهم وسياراتهم.. في أي نقطة تلتقي معهم؟
في نقطة طريق الملك فهد.
هل لديك رسالة مختصرة تقولها لإنسان يكرهك كراهية الموت؟
من يعيش في الكراهية يموت قبل الآخرين.

من يوصفون بالمؤثرين.. بأي عين تراهم، ومن يعجبك منهم، وبأي شيء تأثرت بهم؟
قل أسماءهم حتى أجيبك.

لو كان العالم كله يتحدث لغة واحدة، فماذا سيعمل المترجمون؟
حتى في هذه اللحظة أظن أنهم يعانون في ظل وجود السيد جوجل.

بعد هذا المداد من الثبات والعطاء والتحديات.. ما اللقب الذي يليق بك؟
وصيف العالم.

افترض أن السعادة مجرد سلعة معروضة للبيع.. فأين ستجدها، في المقهى أو السوبر ماركت أو عند بائع الخضار؟
السعادة تجدها في قلب لا يعرف الحزن.
أيهما أجمل بخيالك.. الدنيا قبل 500 عام أو بعد 500 عام.. وما السبب؟
نحيل الإجابة لسكان المريخ.

هل تملك أحدًا يستحق أن تهديه أغنية رومانسية مع باقة ورد وكلمة “أحبك”؟
هذا السؤال يختصره هذا البيت
كم أحبك
‏قد هذا الكون كله والمجرّه
‏وين أحبك
‏أعشقك في كل أرض وكل ديره

كل إنسان سوي يعشق وطنه.. كيف يمكنك التعبير عن علاقتك بوطنك العظيم؟

تحت بيرق عزنا لامن دعانا
يبشر بعزه ولا عنه نتثنى
لا صدح صوت الوطن جاوب صدانا
مزنةٍ رعادها دندن وغنى

وأنت تسمع وترى كل يوم مشاريع النماء في كل مكان.. بماذا تحاكي نفسك؟
كم أنت عظيم يا وطني.

خطونا خطوات وثابة في عوالم الترفيه حتى بتنا رقمًا صعبًا وفي فترة وجيزة على مستوى العالم أجمع.. في رأيك ما السر وراء هذا النجاح الكبير؟
دعم مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورؤية سيدي الأمير محمد بن سلمان، وإبداع المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه، الرجل المميز في كل شيء.

حينما تجول في بلاد الله الواسعة، ما أكثر شيء تشتاق إليه في وطنك؟
الطمأنينة والأمن وهواء الصمان.

احتفلنا بيوم التأسيس، واحتفلنا بيوم العلم، وسنحتفل باليوم الوطني.. كيف تتعايش مع هذه الأجواء السارة؟
بكل سرور وسعادة.

مسقط رأسك.. مدينتك أو قريتك التي دوت فيها صرختك الأولى.. كيف هي علاقتك معها بعد هذه الأعوام؟
علاقة بدوي مع إبله.

ما الصورة الإيجابية بين أبناء وطنك وتتمنى ترسيخها في سلوكيات المجتمع كاملًا؟
الكرم والوفاء والشهامة.

وماذا ستقول لزائر قادم من الخارج للمرة الأولى، وجاء يستكشف بلادك؟
أهلًا بك في السعودية العظمى.

القهوة السعودية.. هل تعد نفسك من مدمنيها.. ولماذا ارتبطت بوجدان السعوديين إلى هذه الدرجة؟
ورثت القهوة من رائحة مجلس والدي “رحمه الله”، وأصبحت رفيقة كل يوم.

الوطن يعانق المستقبل في كل اتجاه.. ما أكثر المشاريع التي تأخذك الحماسة والترقب في انتظارها؟
كل مشروعاتنا عظمى وتستحق الحماسة والشغف.

مسرح الأحداث الرياضية الكبرى.. هل لديك عنوان آخر لما يحدث في رياضتنا الآن؟
قفزات تاريخية لا تنتهي.

أي مشاعر تملكتك والمنتخب السعودي يصبح حديث العالم بعد هزيمة الأرجنتين.. أين وصلت طموحاتك؟
وصلت عنان السماء.

حضور البرتغالي رونالدو إلى الدوري السعودي محملًا بهذا التاريخ الحافل بالذهب والإنجاز.. كيف تعاطيت مع خطوة سباقة كهذه وكيف ترى مداها ومردودها؟
الدون رجل دوَّن معه النصر لحظات تاريخية.

الصراع النصراوي الاتحادي.. هل تراه عقلانيًّا، ومَن يتحمل مسؤولية ذلك التناكف المتنامي؟
من جمال كرة القدم أن يتصارع الكل على الانتصار.

ألوان فريقك المفضل.. لو كنت صاحب القرار هل تستبدلها وأي لون ستختار؟
يكفيني المستحيل الأزرق.

مَن اللاعب الوحيد الذي تتمنى أن يعود من الاعتزال وتستمتع بحضوره مع هذا الجيل؟
يوسف الثنيان بلا شك.

مَن المدرب الكروي الذي أقنعك بأن هذه المهنة مخصصة لأصحاب الأفكار المجنونة؟
ليس مدربًا، بل لاعب. مارادونا هو الجنون في كرة القدم.

حينما كان الحكام يرتدون الطقم الأسود، ظهروا أكثر كفاءة وأكثر عدلًا.. هل تتفق مع هذا الرأي؟
لا علاقة للألوان بالعدالة.

الرياضي الموهوب، صاحب الحظ السيئ.. كيف يمكننا إنقاذه قبل فوات الأوان؟
عبر الاتصال على صديق.

قفزات كبيرة حققتها الرياضة النسائية في كل الألعاب والمنافسات.. هل لديك تصور أو خطة أو فكرة تدعم هذه الخطوات؟
نؤمن بإمكاناتهم ونمنحهم الثقة.